باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيها الصينيون أنتبـهوا !! رسالة عاجلة لوزير الزراعة الصيني وهو في طريقه للجزيرة .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظـالمين

2-2
تناولنا في المقال الأول الصفقة التجارية و السياسية التي أبرمت بين الحزب الشيوعي الصيني وحزب المؤتمر الوطني الشيوعي السوداني بقيادة الإسلاميين، والتي بموجبها يصبح مشروع الجزيرة أرض مستباحة للصينيين ، بعد أن فرشها لهم عبد الرحيم حمدي بالورد والزهور وتبقى أرضه وفيئه رهينة بأيدي الصينيين لحين السداد.وطبعا السداد مقصود به ديون وقروض ربوية أخذها الكيزان باسم شعب السودان قبل عقدين من الزمان، وتفرق دمها بين الحرامية والجربندية، وتدفع اليوم بأثر رجعي من أشلاء مشروع الجزيرة، الذي أكله الكيزان لحما ورموه عظما، وأصبحوا يتهكمون ويتندرون بالمشروع وأهله، حتى وصلت بهم الوقاحة والشماتة و الاستخفاف بالمشروع أن يصرح وزير المالية الأسبق الفاشل عبد الرحيم حمدي صاحب مثلث حمدي، بأن مشروع الجزيرة لا يصلح إلا لزراعة الزهور، منتهى الاستفزاز والسخافة والصفاقة وقلة الأدب، ممن يدعي المعرفة الاقتصادية والبنكية، وهولا يميز بين الزراعة الاقتصادية التي هي عماد الاقتصاد والزراعة التكميلية.ألم يسأل الوزير الفاشل نفسه وهو يتلقى تعليمه ومأكله وملبسه ومشربه في الجامعات الأوربية، على حساب مزارع مشروع الجزيرة، ويستلم مصروفه الشهري بالعملة الصعبة من المارك والفرانك و الإستريلني والدولار، هل هذا كان عايدا من بيع الزهور يا بتاع الزهور.تصريح حمدي له مدلولات كثيرة منها التورية وانتفاء قيمة المشروع الاقتصادية وتهيئة أهل المشروع للأسوأ وللزهد في أراضيهم وأن تكون لهم قابلية لأدنى الحلول حتى لو جاءت من الصين.
رحبنا بالصينيين كأفراد وشركات لا حكومات، مكرها أخاك لا بطل، وأمس وصل وزير الزراعة الصيني للخرطوم وبعدها للجزيرة
المنكوبة،فمرحبا به في شخصه هو فقط وأهلا به وسط المزارعين أصحاب الطين، وأهل الربط والحل، والوسطاء يمتنعون من البشير حتى الخفير. وتعميما للفائدة أيها الوزير، أن مشروع الجزيرة أنشأ خصيصا قبل قرن من الزمان لزراعة القطن الطويل التيلة وليس المحور وراثيا .وقد احتل مشروع الجزيرة السوق العالمي لتجارة الأقطان ثمانية عقود من الزمان لم يزحزحه عنه إلا تجار وسماسرة الإنقاذ، الذين يحيطون بك اليوم بدون حياء أوخجل، والذين تنقصهم الوطنية والرجولة والسيادة، ولأن محصول القطن سيادي ويحتاج لقرار سيادي من دولة ذات سيادة، بداية بالتمويل والتحضير والتقاوي والري والمبيدات والحزم التقنية والإرشاد الزراعي وبفقد هذه المقومات فقد المشروع دوره العالمي والريادي والإقتصادي في صناعة القطن طويل التيلة.وأصبح يقدل فيهو الصيني ضحى مع الاعتذار لكتشنر باشا.
سيادة وزير الزراعة الصيني ظللنا نتابع نشاطكم الزراعي في شمال البلاد حيث تقومون بتأهيل المشاريع المتعثرة كحالة مشروع الجزيرة وتحضير الأراضي ونظم الري ، قبل التوقيع على العقد، كحالة مشروع البرقيق والبرير والراجحي والمشاريع الخاصة.السؤال هنا يا سيادة الوزير هل يطبق هذا النظام والتأهيل قبل الزراعة على مشروع الجزيرة الذي فقد ينيته التحتية والفوقية وقنواته المائية والمالية وأرضه التي تبدلت وتبلدت وتصحرت وتحجرت واحتلتها شجرة المسكيت والسنط والعشر والأعشاب النيلية وأصبحت خارج الخدمة 26 سنة أم ماذا ؟؟؟؟؟
سيادة الوزير مشروع الجزيرة غير مؤاهل لزراعة القطن طويل التيلة في الوقت الحاضر ولا حتى زراعة الجرجير، لأن أرضه أرهقت
بالدورة الخماسية وبتركيبة محصولية مستنبطة من مناخات آسوية واوربية وجنوب أفريقية أفقدته خصوبته ومرونته وتمردت أرضه
وضعفت همته وأصبح لا يتجاوب ولا يتحرك إلا بالسيوبر أو الكيمائي.
سيادة الوزير مشروع الجزيرة يحتاج لراحة محارب لاتقل عن اربعة سنوات، يستمد منها قوته ومنعته وخصوبته ونمتص غضبه، وخلال هذه السنوات يتم اعادة جزء من بنيته التحتية، بداية بإعادة ملامحه الجغرافية والحدودية، بإزالة كل التعديات ان كانت حكومية أو أهلية وإزالة الأشجار وتسوية الأرض هندسيا، وفتح قنوات جديدة موازية للمواعين القديمة التي عبثت بها أيادي آثمة أفقدتها دورها وشوهت ملامحها الهندسية والفنية وأقعدتها عن مهمتها.فتح الشوارع الداخلية للمشروع، وفتح قنوات الصرف وتأهيلها حتى المصب بالحزام الأخضر بأطراف الخرطوم ،إعادة بناء القناطر وتهيئة المناخ العملي لمتابعة نظم الري بالطرق الحديثة، إعادة هياكل المشروع الإدارية والفنية المتخصصة ،وهذا قيض من فيض وهذا هو أضعف الإيمان، لو أرادت الشركات الصينية ان تستثمر في المشروع وتحرك مصانع النسيج حتى تصبح الجزيرة حديقة النسيج كما يتمنون.
سيادة الوزير الصيني بدون تنفيذ هذه الخطوات لا يمكن زراعة القطن طويل التيلة وللأسباب الآتية :-
1- زراعة القطن طويل التيلة تحتاج لفترة 8شهور من زراعته حتى حصاده.يحتاج لعدد 14 شربه من الري الدافق تحت إشراف وزارة
الري وبرعاية رجال وخفراء أشداء أقويا أصحاء ذوي بأس شديد،شواربهم كثة طويلة كمفاتيح كباريهم ، يهابهم الشيطان قبل الإنسان،تحت إشراف كبار مهندسي المياه.وهذا غير متوفر في المشروع.
2- زراعة القطن تتم تحت إشراف ومراقبة خبراء ومراقبين ومشرفين وزراعيين ومدرا أقسام، وباش مفتش ومفتشين وباش مهندس
ومهندسين واختصاصيين حشريين وفنيين حشريين، وباشكاتب وكاتب، وباش خفير وخفير وصمد. وبمعيتهم أسطول من السيارات
والحفارات والتركترات والشيولات وكلها إنجليزية وألمانية, لا كورية ولا صينية ,وبرفقتهم أيضا ألف نوع من الدواب من البغال والحمير والجمال والخيل لفصل الخريف، وهي حلقة الوصل بين الإدارة والمشروع في موسم الأمطار. وهذا الكم من الخدمات غير متوفر بالمشروع اليوم.
3- هنالك مشكلة تم التعتيم عليها أو فاتت على الوزير وهي مشكلة ترحيل القطن من محطات الغيط للمحالج في فصل الخريف والتي من
أجلها قامت سكك حديد الجزيرة بطول 1300 كلم والتي بيعت في لمحة البصر.والتي تزداد مهمتها في شهور الخريف 6و7و8 مع
هطول الأمطار حتى يوم 1/9 أخر شوال في المحالج.هذا وبغياب السكة حديد تتعذر عملية الترحيل في موسم الأمطار لعدم الطرق
المعبدة، بالإضافة لطبيعة أرض الجزيرة الطينية العبيطة واللزجة، مما يترتب على ذلك خسائر تقدر بنصف المحصول .فهل عمل
الصينيون حساب لذلك.
سعادة وزير الزراعة الصيني هذه هي حال مشروع الجزيرة اليوم وليس كما زين لكم شياطين الإنس من الكيزان. مشروع الجزيرة يحتاج للتأهيل قبل التطبيل والسمسرة.وعلى الصينيون لو هم جادون أن يعيدوا تأهيل المشروع قبل توقيع العقود وبعدها يدخلوه بسلام آمنين أو يخرجوا منه صاغرين غير مأسوف عليهم.

بكري النور موسى شاي العصر / مزارع بمشروع الجزيرة/ ود مدنـــي
Bakri33335@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كديس رواندا (١)

كمال الهِدَي
منبر الرأي

في مدرسة الكمبيوتر الكونية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عِندنا كَمْ مِن من النوعية دي؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

طارق أبودرق يرحل بجماعته إلى الفردوس .. بقلم: منصور المفتاح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss