باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيُها الوزير لا تُغَرِّدْ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

راجت في الآونة الأخيرة تغريدات غريبة ومثيرة للرأي العام, عبر عدد من الحسابات التابعة لرموز الحكومة الانتقالية وبعض قيادات الحراك والكفاح المسلح, و أعقبتها بيانات تصحيحية و إعلانات توضيحية من أصحاب الحسابات التويترية والفيسبوكية الأصلية, داحضين تلك التغريدات المغرضة والصادرة من حسابات مزورة ومفبركة على حد وصفهم, هنالك اتهامات من ناشطين داعمين لخط الثورة الديسمبرية المجيدة, موجهة لما يسمى كتائب الجهاد اللالكتروني الدائنة بالولاء للعهد البائد, ودورها في خلق هذه الجلبة التي جلبتها هذه التغريدات النابعة من الحسابات الغير حقيقية.

أمن المعلومات وبرمجيات الحماية الالكترونية يجب أن تكون من أولى اهتمامات هذه الحكومة, التي جاءت كنتاج تلقائي لانتخاب ثوري وطبيعي لعصارة مهجة الروح السودانية المشبعة بالتضحيات, ومن ضمن الحملات التفكيكية التي من الأوجب على حكومة الثورة القيام بها, هو التفكيك التمكيني الذي شل حركة ونشاط مؤسسات الاتصالات, من شاكلة زين وسوداني وأريبا وغيرها, فهذه التلاعبات في حسابات الوزراء و رئيسهم الكبير ما كان لها أن تحدث في عهد و زمان حكومة الدكتاتور البائدة, و لقد شهدنا في ذلك العهد سرعة ضبط وإحضار المغرد الذي ينشر المعلومات الحقيقية والمناوئة للنظام, وجاهزية السلطات لمحاكمته عبر نيابة جرائم المعلوماتية.
عالم اليوم تقوده تقنية الخدمات الألكترونية, وهي تقنية متوفرة كبنية تحتية لدى الدولة السودانية, ولقد وضع البائدون السودان على قمة دول المنطقة في مجال تكنلوجيا الاتصالات والأقمار الصناعية, هذه حقيقة غير قابلة للابتزاز لأن الدولة ملك للجميع ولا فضل لأحد على آخر في خدمتها, فهل ما زالت كوادرهم العميقة مسيطرة على صناعة العصر هذه؟, إذا كانت الإجابة بنعم فالمصيبة أكبر, وإن كانت بلا فلدينا سؤال واحد ومشروع : لماذا يكتفي الوزراء بمجرد نفي الخبر الذي جاءت به التغريدات الوهمية؟, لماذا لا يقومون برفع دعاوى لنيابة جرائم المعلوماتية التي بدورها تخاطب رؤساء مؤسسات الاتصالات لتزويدها بالبيانات المطلوبة عن الأجهزة اللوحية أو الأندرويد الصادرة منها التغريدات؟.
حكومة الانتقال في كل يوم يمر علينا تظهر ضعفاً واضحاً في مقدرتها على صون وحفظ سيادة الحكم الانتقالي الثوري, الذي جاء كنتيجة طبيعية لثورة كافة الشعوب السودانية ضد نظام البطش والعدوان, لقد شهدنا في هذه الفترة الانتقالية أنواع من السفه و قلة الحياء من بعض الذين كانوا صامتين إبان قبضة الدكتاتور الماكرة على مقدرات البلاد, فسمعناهم اليوم يصفون أحد أعضاء المجلس السيادي بالجهل و الرعونة عبر منابر المساجد في إحدى صلوات الجمعة المباركة, ثم يرد العضو السيادي بمقال تبريري و تفسيري مدافعاً و منافحاً عن نفسه.
وما زال الرجل الثاني في المجلس السيادي تتعرض حساباته الالكترونية لخروقات أمنية, و تتداول عنه تغريدات تشهيرية ظاهرها حب الوطن وباطنها البغض العرقي والإقصاء الجهوي, فهل كان يجروء واحد من هؤلاء على التعرض لبكري حسن صالح إلكترونياً بعشر معشار ما وصموا به رجل المرحلة؟, السيادة الوطنية يا حكومة الانتقال لا تعني الرضوخ للذل والهوان ومجاراة السابلة, نظفوا مؤسسات الاتصالات من المهندسين التقنيين المؤدلجين, و وظفوا أولئك الخبراء الشرفاء الذين لفظتهم ذات مؤسسة الحكم البائد, وجندوهم ثواراً أحرارً لكي يكملوا المشوار, وليقوموا بأمر الأمن المعلوماتي, وهم كثر, إذا استشرتمونا لأشرنا لكم.
السودان ما بعد رحيل الدكتاتور ما زال يعاني مضاعفات الصعقات الكهربائية الديسمبرية والإبريلية القاسية و الصادمة, التي ساعدت على تنشيط قلب رجل افريقيا المريض وجعلته ينبض وينهض من جديد, وما زال هذا الرجل المريض يتداوى من جراح وآلام الجرعات الكيماوية المؤلمة التي أقتلعت خلايا سرطان الطغيان من بين أوردته وشرايينه الحيّة, فعلى منظومة الانتقال أن تشرف على عملية استكمال استشفاء هذا المريض الذي ظل ملازماً للفراش الأبيض ثلاثون عاماً حسوما, و لكي يكتمل هذا الشفاء والأستشفاء المرتجى لابد من القيام بعمليات التطهير اليومية للطفيليات التي ما زالت عالقة بجسده النحيل.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بابكر بدري وأمه: أحيّ يا رقيدة في ضل القبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
البلابسة- حماة الوطن من خلف الشاشات!
منبر الرأي
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي 
منشورات غير مصنفة
الحكومة تتمسك بموقفها الثابت تجاه خروج اليوناميد
منبر الرأي
كابلي يا رسول .. بقلم: الرشيد احمد ابراهيم حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش والسلطة السياسية – السلطة السياسية والفساد .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري الكروان مصطفي سيد أحمد السابعة عشر: تتجدد روائع الغناء للحبيبة الوطن. كتب صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

تغريدة “البدوي” كشفت ملامح الوجه الضبابي للمستقبل .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الحرب السورية واثرها على المنطقة ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss