باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أي احتفال بالاستقلال بينما الدانات تسقط في المدن ! .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 20 يناير, 2015 7:59 صباحًا
شارك

badayomar@yahoo.com 
د. عمر بادي
عمود : محور اللقيا
” سوف أسعى غاية جهدي لخلق أساسٍ متين من الحقيقة التي ستنشيء الأجيال المقبلة من السودانيين على الإعتزاز و الثقة في هويتهم و في الأمة التي يرجون أن يبنوها , و من تلك القاعدة الداخلية سيتعاملون مع الشعوب و الأمم الأخرى من موقع الثقة و القوة ” الدكتور فرانسيس دينق على لسان بطل روايته ( طائر الشوم ) .
بمناسبة أعياد السودان الحالية بالإستقلال و بالعام الجديد , ماذا أنا قائل ؟ سؤال يعيدني إلى ما قاله الفنان المبدع و المهجوس بقضايا الوطن أبو عركي البخيت في حفله الجماهيري على المسرح القومي في يوم عيد إستقلال السودان و قد كنت من حضوره . لقد إعتلى المسرح و حيّا جمهوره الذي فاض على المقاعد و على الممرات و ارتفع حتى أعالي الجدران و السطوح حول المسرح , ثم قال لجمهوره أنه يود أن يحييه بعيد الإستقلال و لكن كيف يحييه و الدانات تسقط على المدن ؟ و أضاف أن اللصوص قد سرقوا الذهب و البترول و خيرات البلد , و لكن عليكم أن تطالبوا بحقوقكم و ألا تسكتوا …. ثم أنشد أغنياته الوطنية و أعقبها بأغنياته العاطفية , مع تجاوب الجمهور معه . أبو عركي هذا هو ديدنه في حفلاته العامة خارج و داخل السودان لأن في مفهومه الراسخ أن الفن للحياة و ليس الفن للفن فقط .
على ذكر الفن فقد لاحظت أن سودان اليوم قد ودع موقفه السابق المحارب للفن و قد صار مروجا و مشجعا للفن إلى المدى البعيد , ففي حفلات رأس السنة شاركت ولاية الخرطوم بحفلات عامة مجانية أحياها فنانون كثر في عدة أماكن على مدى إتساع رقعة الولاية في الميادين و في الحدائق و في مراكز الشباب و في الساحات و استمرت الحفلات مفتوحة للجمهور إلى الثانية صباحا , و كذا إستمرت الحفلات في الصالات و في الأندية و في الفنادق , و امتلأ شارع النيل بالجلسات على الكراسي في مجموعات مع خدمات ( ستات الشاي ) , و في بعض الفنادق و المطاعم الكبيرة قد أعدت برامج لحفلات أسبوعية راتبة تستمر إلى الساعة الثانية عشرة ليلا , هذا غير القنوات الفضائية و الإذاعات التي تضاعفت فيها ساعات بث الأغاني و الحفلات . 
إذا ربطنا هذا مع الجرأة الملفتة في تناول و نقد الشأن السياسي و النظام على أجهزة الإعلام من كتاب و صحفيين محسوبين على النظام و غير محسوبين ( مع الفرق بين سلامة العواقب و خطورتها ) تبين أن هذه التحولات إنما هي سياسة قد إختطها النظام من أجل الإلهاء و التنفيس , فالأجساد قد صارت تغلي كالمراجل و ترتفع ضغوطها , و التنفيس يكون واقيا لها من الإنفجار ! حقا إن المواطن السوداني قد صار مشبعا بهمومه و إحباطاته , فالوضع المعيشي يزداد سوءا و الغلاء قابض بالتلابيب , و معادلة الدخل و المنصرف تتزايد فروقها , و الأمل في الإصلاح الذي يعيش الناس عليه قد فقد الأمل ذاته فتغير إلى الأمل في الهجرة ! 
كيف ينصلح الحال و النظام قد أجاز قراراته الأخيرة لتوطيد شموليته و لإزالة هامشي الحرية و الديموقراطية على قلتهما و لإحكام قبضته الأمنية بعد أن صارت أكثر من 70% من ميزانيته السنوية تذهب للقوات النظامية و الأمنية و للمليشيات المسلحة ؟ كل ذلك يقابله العجز في مدخلات التصنيع و الزراعة مما أدى إلى توقف أكثر من ألفين مصنع عن العمل و أدى إلى إنحسار الرقعة الزراعية مع إنخفاض الإنتاجية , فازداد الإعتماد على الإستيراد لسد نقص الكثير من السلع , و بذلك انخفضت قيمة الجنيه السوداني . سوف أتطرق بالتفصيل في مقالة قادمة إن شاء الله لكل تلك الأسباب التي تدل إرهاصاتها أن السودان ينزلق إلى درك سحيق !
التمييز الإقتداري صار ظاهرا للعيان , فالمقتدرون يعيشون في وادٍ و بقية خلق الله المقهورين يعيشون في وادٍ آخر , و الأولون قليلون و الآخرون هم الغالبية , و من أجل إتقاء شر المقهورين مع إزدياد وعيهم توفرت كل أساليب تخديرهم و إلهائهم , فالمخدرات بأنواعها متوفرة , و الإلهاء بالفن وتريا كان أم كرويا صار مهيمنا ! رغم ذلك يحس المراقب الحصيف أن النظام يتملكه الهلع من حدوث أمر يشغل باله و لن يسره , خاصة بعد الخطوة الجريئة و المتحدية التي خطتها في منزل الزعيم الأزهري هيئة تحالف قوى المعارضة من رؤساء و قادة لأربعة عشر حزبا معرضا و منظمات مجتمع مدني فأعادوا التوقيع على وثيقة ( نداء السودان ) تضامنا مع المعتقلين فاروق أبو عيسى و د. أمين مكي مدني و د. فرح عقار و مع حزب الأمة القومي الذي يسعى النظام لحله , و تحديا لجهاز الأمن أن يأتي و يعتقلهم فهم قاعدون !
السودان يعيش هذه الأيام في حراك داخلي يشابه حراك البركان قبل إنفجاره , و رغم سطوة النظام و أجهزة أمنه فقد إنتقلت المعارضة بشقيها الحزبي و الحركي المسلح إلى كابينة قيادة الأحداث و بدأت بالتحرك في المسار الصحيح !
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحزب الجمهوري ، فى الميدان الشرقي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المتوهم والشجاعة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

التشكيلة الاجتماعية للسلطنة الزرقاء .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا للإساءة “للبشير” بجرح المشاعر الإنسانية .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss