باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أَماسِـــيْ الحَديقـــة- (الحَلقةُ السابعة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كانت زيارات (مدير فرع البنك) إلى البيت الكبير، فيما عدا كونه مِرسالًا، من هيام: لأمور خالد وأختيه، كانت نادرة… وإن تمت، فإنها لا تتم: بالود الكافي، من جانب والدة (الرجل ذي الثلاثة أوجه)، ذلك الوُد أوالبشاشة، الضرورية، التي تُحفزه على تجديد الزيارة! فقد كانت (الحاجة)، من زمن المرحوم، تبغضهُ… حتى قبل إحساسها بالشُؤم، والتطيُّر منه، عندما: خَلَفَ ابنها سيف اليزل: زوجاً لهيام!…وكانت ترى، على أيّام المرحوم، أن أغلب المشاكل، قد تسبب فيها (مدير فرع البنك): 

– (أبْ رِوِيْس!)…
كما كانت تلقِّبهُ… تبخيساً و تهكُّماً.
والحقيقة، أن ارتباط (مدير فرع البنك) بالمشاكل، كان من مواقع مشاركته و رغبته في حلحلتها، وتسهيل (أُمور الرجل ذي الثلاثة أوجه الماليّة)…وفي دُنيا الأعمال المشترَكة، ولكن،لم يصحح لها (الرجل ذوالثلاثة أوجه) نظرتها تجاه السيد (جمال عبد الرفيع)، ليُحافظ على: نظرتها الحانية له، وقناعتها الراسخة، بأنه: القوي الأمين، شديد البأس، صعب المراس… ولوكان هذا التصحيح يُنصف المدير (الإضينة!).
والحقيقة، إن (الرجل ذاالثلاثة أوجه)، كان: يبخس الناس أشياءهم، بشكلٍ عامٍّ: لا يقتصر ذلك على (مدير فرع البنك) وحده، فقد كان يكوّش على إنجازات الجميع، ويغمط تضحياتهم أيضاً، بالذات: (أصدقاء الزمن الباهي)… الذين لولا هم، لكان نسياً منسياً قبل موته بسنوات… وأنانيته، التي أبانها وفضحها: موقفه من (جمايل) الأقربين، لم تكن عيبه الوحيد… ولكن، حباه الله ب: قُدرة فائقة على الكتمان والتمويه، والتآمر، ليظهر بمظهر الإنسان الكامل، إلا أنَّ: (بُخله، وضعفه أمام المال، قد كانا أبلجين كضوءِشمسِ الفجر، ولا يخفيان على أحدٍ، له الرحمة!)…
لم تكن في البيت مكــــــتبة، كانت هنالك كُتُب قليلة كماً وكيفاً، لم يهتم بها، أي الكُتب، أحد بعد وفاة المرحوم، سوى: خالد، الذي تعامل معها كذكرى، وأخذها معه كلها للبيت الكبير.
كما كانت هنالك أيضاً بعض المجــــــلات الهايفة…والمجــــــلات الهادفة، معاً، تخُص (هُيامَ)… وبعض الصُّحُف التي كان يأتي بها الزوج الثاني، عند عودته من البنك… والتي، هي، وبعض المجــــــلات كانت، تُستخدم، في: تجفيف المُحمّرات من الزيت، بالذات (سمك العجل) الذي اشـــــــترك الرجلان: (ذوالثلاثة أوجــــه)، و(مدير فـــــرع البنك )، في: حــــبِّه واستطعامه، فلم تكن العمّة لترضى أن تبر مدير فرع البنك بما كانت تقدِّمه عن طيب خاطر من ريش لولي نعمتها السابق المرحوم ذي الثلاثة أوجه!
amsidahmed@outlook.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار السوداني: حين يسبق الواقِعُ الكلامَ
بيانات
بيان صحفي من حزب التحرير: نظام تخيفه كلمة الحق ولو كانت مسطورة على ورق!
لنكثف الجهود لوقف الحرب في الذكرى ٦١ لثورة أكتوبر
منبر الرأي
اكتوبر واحد وعشرين ….!!!؟؟؟ … بقلم: محمد فضل – جدة
منبر الرأي
مشروع كتابة عن نساء سودانيات عظيمات .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات الدفاع الشعبي ،، إصرار على عدم تفكيكها! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

المكون العسكري يسقط في امتحان الأمن !! .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
منبر الرأي

لغز إخفاء جثمان محمود محمد طه .. بقلم: المستشار القانوني والقاضي السابق حمزة محمد نور الزبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب مصطفى: يا سقيم الذوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss