باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النداء .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هذه تجارب شخصية خالصة، شغلتني كثيرا ودفعتني للكتابة عن إحداها من قبل وها أنا الآن أنجر مرة أخرى للكتابة عنها. ربما الدافع لاستدعائها ما يحدث لـ “الأفارقة السود”، في دولة ليبيا من عمليات بيع وشراء وتعذيب بوساطة بعض المرضى وضعاف النفوس، لا علاقة مباشرة بين هذه التجارب والتعذيب والرق، لكنها في العمق ذات علاقة بالأفريقي، وبالأفريقي الأسود بالتحديد. إنه ذلك النداء والحنين المتلازم دائما بين كل أفريقيْن جمعت بينهما غربة ما، فأيا كانت جنسية “الأفريقين” هذين داخل القارة الأفريقية أو من خارجها، فإنك ستلحظ على الفور أنهما إن التقيا في أرض أخرى بعيدة سينجذبان تلقائيا إلى بعضهما وسيسعيان بشتى السبل للتواصل والتعارف، والانفصال عن الجماعة إذا كانا ينتميان إلى جماعة متعددة الأعراق و”الألوان”.

قلت هذه تجارب شخصية؛ على أساسها استنبطت ملاحظاتي هذه. وسأسرد هنا بعض هذه التجارب علها تؤكد ما ذهبت إليه وتمضي في اتجاه التفسير الذي اقترحه. وسأبدأ بهذه القصة لأن بطلها سوداني انجذب إلى سوداني:
في أثناء زيارتي إلى مدينة ليون الفرنسية للمشاركة في مؤتمر أدبي يتعلق بالرواية، كان علي أن أصور فيلما قصيرا عن تجربتي في الكتابة وانطباعتي عن المؤتمر ومدينة ليون. ومن بين المشاهد التي توجب علي تصويرها، مشهد يصور أعلى جسر أنيق، كان علي أن أمضي سيرا وأقف بين الفينة والأخرى لأتأمل معالم المدينة ومياه النهر وما إلى ذلك، في هذه الأثناء عبر قريبا مني شاب يقود دراجة هوائية بسرعة كبيرة، لكنه وبذات السرعة التف وعاد ليقف قربي ويسألني: سوداني؟
القصة الثانية حدثت وأنا في بيروت عاصمة لبنان أثناء احتفالات تكريم الفائزين بمسابقة “بيروت 39″، وهذه تجربة أراها خاصة جدا، لأنني ومنذ بدايتها أحسست بالتمييز المبني على اللون – الجنس، فمن دون المشاركين العرب الآخرين كنت الوحيد الذي فرض عليه حمل “التأشيرة” تحسبا لأي طارئ يتعلق بالشرطة والتوقيف أثناء تجوالي في المدينة. أما “النداء” فحدث أثناء ذهابي مع زملائي العرب للتسوق في أحد الأسواق. هناك التقيت بشخص أفريقي يرافق مجموعة من الأجانب “الخواجات”، وجدتني أعلق نظري به تلقائيا، وهو بمجرد أن لمحني انفصل عن مجموعته وجاء ليسلم علي ويعرفني بنفسه ويسألني أسئلة كثيرة عن زيارتي للبنان، كان فرحا بشكل عجيب!
التجربة الثالثة حدثت في بيروت نفسها، ففي أثناء الاحتفال كان على كل منا تقديم كلمة قصيرة يسبقها تعريف عام عن المشارك. ولسبب ما كان مقدم البرنامج يمنح البعض تعريفا مطولا وآخرين تعريفا مختصرا وكنت من بين الأخيرين. بعد أن انتهيت من تقديم كلمتي تقدم مني شاب “أسمر” اللون غاضبا ومحتجا ويريد مواجهة مقدم البرنامج والاشتباك معه لأنه قدمني بصورة مختصرة جدا في رأيه. عرفت أنه فلسطيني من أصول أفريقية. وأنه جاء إلى مكان الاحتفال لمقابلتي بشكل خاص وهو سعيد جدا بذلك!
هناك تجارب أخرى مشابهة حدثت لي في بلدان أخرى يضيق المجال هنا لسردها، لكنها جميعا تصب في النهاية في ذات الاتجاه: النداء الأفريقي والانجذاب الأفريقي أفريقي – التلقائي.
هل هو إحساس موحد بـ “العزلة” والاستهداف يدفع الأفريقي على الدوام للبحث عن الأفريقي، لملازمته ومناصرته ونقل إحساس الأمان منه وإليه؟
mansourem@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجميلة بين الوصمة والأسطورة (2): حين أنصف الراوي تاجوج
بيانات
بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول أحداث النيل الازرق
بيانات
حركة تغيير السودان: نطلب من قوي الاجماع الوطني عدم صرف طاقة في مواضيع هامشية
الأخبار
خروج الخط الناقل مروي – عطبرة وانقطاع الكهرباء عن نهر النيل والبحر الأحمر والشمالية
منبر الرأي
الأشياء الصغيرة التي تحكم العالم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية و”آرْجِي بَارْجي” السِّياسة! – عن أهميّة الوقت والتوقيت .. بقلم: بَلّه البَكْري

بلّة البكري
منبر الرأي

الواقعية السياسية وإنهاء الحرب: قراءة في إعلان نيروبي

زكريا محمد أحمد
منبر الرأي

إنتفاضة السلطة التشريعية !! .. بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد فطر سياسي مأساوي بامتياز او: كفانا غشا بالثورة ومحوا لمفردات كتابها .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss