باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أَماسِـــيْ الحَديقـــة – (الحَلقةُ الخامسة عشـــر) .. بقلم: عبدالله سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من المواضيع التي ظلت عالقة، بين هُيام وزوجها الجديد، من جهة، والزوج ومدير مصنع الأغذية (المُعتزل) من الجهة الأخرى… كان هو(موضوع شيك الضمان)، البالغ (نصف مليون جنيه جديد) بالتمام و الكمال، والذي كان يحتفظ به مدير فرع البنك في الخزنة البنكيّة السميكة الآمنة… قبل أن ينتقل و يستقر به المقام إلى خزائن (هُيام)، وعهدتها…

كان شيكاً… كان صكاً… كان ضنكاً…كان لُغزاً…كان: فخاً سرمديًّا!
المبلغ، على ضخامته، لم يكن هوالمشكلة، فلقد كان، بالحق، زهيدٌ بالنسبة لـ(هيام) و (مدير فرع البنك)، مجتمعين أوكلٍّ على حِدَةٍ: لا فرق! ولا يعني شيئا أمام واجب تبييض سيرة المرحوم وتنقيتها، وإنما كانت الرسالة المرفقة بدون تاريخ وبدون عنوان: والمُدبسة على ورقة الشيك هي مصدر التعقيد…
فإنها- أي الرسالة – ذكرت أسماء شخصين، منهما: مُدير مصنع الأغذية، مـــع كلمة: (يُمكن التفاهم!)…؟ وحولها دائرة كبيرة، بالقلم الأخضر: أهوقلم لمراجعين!؟…
أم أن (الرجل ذا الثلاثة) أوجه، هُوَ ذات نفسه، من رسم تلك الدائرةالمُشرْشَرة؟
وهمهمت هيام لنفسها للمرة المليون:
– لستُ أدري!؟
ولم يساعدها على التوضيح، أو الإستبانة أحد، لا مدير فرع البنك، ولا مدير مصنع الأغذية، ولا أي من روّاد أماسي الحديقة، أوزبائن الصالة، أومشجعو النادي الرياضي الكبير…
ولم يجيء أحد (للتفاهُم) بخصوص الشيك الكارثة، كما لم يُطالب أحد بالتعويض!… بحيثُ: ظل لسان الحال، الذي تلهج به (هيام)، هو: لستُ أدري!
كانت حائرة و يملؤها الفُضُول، نعم، ولكنها، لم تكن خائفة، فالسداد لأي جهة: ستطالب بالتعويض عن الشيك، كان متاحاً!… حتى دونما مساهمة من الآخرين، بمن فيهم زوجها الثاني: مدير فرع البنك.
كما أن التفاهم، حتى لوكان مع (الجِن الأحمر!)، لم يكن بالمهمة التي تبعث على التوتر بالنسبة لها، نظراً لمهارتها في التفاوض و بناءً على ذلك: ثقتها بنفسها، والتي كان المرحوم قد حرص على بثِّها و تعضيدها إبان حياتهما المُشتركة، تحسباً لأي مكروهٍ قد يصيبه، ويخشى أن يطلع عليهِ: الناس… لا سيما شركاءه الجُددَ!…
الفُتُور، الرَّهيب، في العلاقة، بين: هُيام و(مدير فرع البنك)، كان متوقعاً وله ما يبرره، وتحسَّب له، أغلب روّاد الأماسي، أوترقّبوه على أقل تقدير.
وكسبب رئيسي، لعب: ما يُكنه خالد ل: (مدير فرع البنك) من كُرهٍ، لعب ذلك: دوراً في إزهاق رُوح المودة بين الزوجين… وألقت خلافاتهما، كشركاء في إدارة المال، أيضاً، بظلالٍ كابية، على: العلاقة الزوجيّة!…
وكان، يتضاءل (مُدير فرع البنك)، أمام هيام وتقصر هامته: بينها وبين نفسها، عندما تسترجع شريط ذكرياتِها، مع: (الرجل ذيالثلاثة أوجه!)، وتتملاه! و لكنها، و الحق يُقال، كانت تظلمه بتلك المُقارنات المنتهية، طبعاً، لصالح (سيف اليزل)، على الدوام.
بيد أن الأزمة الماليّة الأخيرة، والتي أذكى نارها الحريق الذي شبَّ في المطبعة، كانت قاصمة لظهر حبل الوصل بينهما… وتسببت، مع ما سبق، في: الطلاق الثاني!
(حريق في المطبعة!؟)…
نعم! لقد شبّ الحريق، في: المطبعة! وكان هائلاً!…

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
النظام يتداعى: المظاهرات تعم مدن السودان بما فيها الخرطوم .. الحكومة تقر بمقتل ثمانية متظاهرين ستة بالقضارف واثنين بولاية نهر النيل ومصادرنا تؤكد مقتل العشرات وإصابة المئات .. بعد عطبرة: السلطات تعلن حالة الطوارئ بمدينتي القضارف ودنقلا
منبر الرأي
نقمة الاتصالات .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
معركة حمدوك مع دولة الكيزان العميقة إما يقضي عليها أو تقضي عليه.. عليه أن يختار! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
رئيس المجلس السيادي وحاكم دارفور … مسؤولان عن أمن دارفور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
نصر الدين غطاس
المطالبة بتقرير المصير .. دارفور حالة ليست متطابقة !! … بقلم: نصرالدين غطاس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تذكروا .. تبلغ رواتب دستوريي (الانقاذ) 67 مليار جنيه سنوياً وكسور !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع تفاقم أزمة النظام تتسع قاعدة الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الإعلام الفاسد والإعلام المفسد .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مساحات شاغرة .. بقلم: سابل سلاطين / واشنطن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss