باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ما بين لجنة إزالة التمكين والقضاء: دا حار ودا ما بنكيبو .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 15 فبراير, 2021 7:11 صباحًا
شارك

من عوائدي صباح الأحد أن أشاهد برنامج فريد زكريا على السي إن إن. فأجد فيه لمعاً من سياسة الأسبوع المنصرم ولسياسة القادم. وقبضت منه في الأسبوع الماضي مفهوماً أذاعه ديفيد مليباند وزير الخارجية البريطاني السابق ومدير لجنة الغوث العالمية. وصف فيه الوزير زمننا ب”زمن الإفلات من العقاب” (Age of impunity). وطرأ له المفهوم خلال عمل لجنته في فض النزاعات المسلحة في العالم. فقال إنه زمن يحسب أطرف هذه النزاعات أنهم بمنجاة من المساءلة ولا عقاب لهم على جرائمهم. فهم معصومون لا يطالهم قانون. ولأن بوسعهم الإفلات من كل جريمة فهم لا يتورعون من القتل لا يلوون على شيء.
وقع لي المفهوم لأني رأيت من الإنقاذيين استنكاراً فطرياً ودقيقاً لمساءلتهم القائمة عن عقودهم الكأداء في الحكم. أو هم في الواقع في حالة ذهول أن يجرؤ أحد على مساءلتهم عما فعلت أيديهم. وهي حالة “كيف الكيف” التي يصف السودانيون بها من لا يحمل “اللمسة”. مثلا: استنكروا عرضهم على لجنة إزالة التمكين وطلبوا ألا يمثلوا إلا أمام القضاء لأن الثورة، كما قلتم يا قحط، “حرية سلام وعدالة”. لا جدال. فقلت لأحدهم مرة: وهل رضيتم بالقضاء يا صاح؟ ها بعض رموزكم مثلوا أمامه ومنهم من ماثل أمامه الآن. ولا أعرف محاكم خضعت للهرج والابتزاز والتشنيع من ممثلي الدفاع كما خضعت هذه المحاكم. فلم تقبل هيئة الدفاع بالحكم على البشير وتصعلكت بالهتاف في المحكمة: “سياسية سياسية سياسية”. ولم يخرج منهم رشيداً يسألهم كقضاء واقف التأدب في حضرة القضاء الجالس الذي صدعونا بطلب التقاضي أمامه. ويهرجون الآن في محاكمة منفذي انقلاب ١٩٨٩. ويجرجرونها بأسفل ما في جعبة محامي الدفاع من ترهات بهدف جعلها لا محكمة في الواقع. وبدا لي أن تنحي القاضي الأول عن نظر القضية كان قرفاً من مشاغبين في الدرك الأسفل من الخلق. بل وصفوا القضاء بعد قرار ما لرئيسه بأنه مسيس. فلم ينتظروا الحكم كما فعلوا في المرة الأولى ليلقوا باتهامهم للقاضي والقضاة. بل عجلوا به.
هذه حالة “دا حار ود ما بنكويبو”. فهم يطلبون المثول أمام القضاء شغباً بوجه لجنة إزالة التمكين. وحين يعرضون أمام القضاء فدا الذي لا يكتوون به. وهذه سلطنة من عيار “غرور الشوكة” (Arrogance of power). وهو المفهوم الذي وصله الوزير مليباند بمفهومه عن “عصر الإفلات من العقوبة”. ومفهوم غرور الشوكة من وضع السناتور الأمريكي وليام فلبرايت في منتصف الستينات خلال معارضته للحرب الأمريكية في الفيتنام. وفلبرايت من أنشأت له الدولة معهداً للدراسات السياسية يجتمع عنده الباحثون: منح فلبرايت. وذكره الحزب الشيوعي بغير الخير أخيراً طبعاً في سياق رده على وثيقة اتهمته بتلقي الأمر من موسكو للقيام بانقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١. نعود لموضوعنا. يقول مفهوم غرور الشوكة إن القوانين العالمية والأعراف لم تعد تلجم الدول الوطنية من استباحة شعوبها وحرمانهم حقوقهم المدنية. وعليه فحكام هذه الدول الوطنية مطلقو اليد في أهلهم يفعلون بهم ما لم يؤمروا به شرعاً وعرفاً. وهكذا ترى أن غرور الشوكة هو الطاقة التي من وراء الإفلات من العقاب. فلا رادع للحاكم دون ابتذال شعبه طالما ضمن أنه فالت من العقاب.
تَمنعُ الإنقاذيين على المساءلة وعلوهم علواً كبيراً عليها حالة فضحاء من غرور الشوكة، أو أضغاثها. وبدا أنهم اسْتَحلوا الشوكة وانتفعوا منها كثيراً. وخيل لهم طول مكثهم فيها أنها دائمة. وما دوامة. وبدا أنهم مخلوعون من خَلْعَهم منها. يصورون لأنفسهم أن من خلعهم أحزاب لا يملأ جمهورها حافلة صحافة. وهذه تعزية ينسون معها جدل الفئة القليلة الرباني. وأكثر غرور الإنقاذ ناشئ من أنها سلطة ثيوقراطية ترهن بقاءها بالدين. والعكس صحيح. فخطهم مفتوح مع ربنا كما قال مفتر علي الله منهم. فكيف سيتصالح البشير مع خلعه وهو القائل إنه لم يأتنا عن طريق الانتخابات بل بتكليف رباني؟ وزاد بأنه لو أخطأ بحقنا فحسابه يوم الحساب. وثقافة أنهم وكلاء الله في الأرض شائعة في سائر الإنقاذيين تجعلهم أوصياء علينا يستكثرون علينا قولة “بغم” ناهيك من الإطاحة بهم وجرد حسابهم. فغرور الشوكة هيأ لهم أنهم فوق المحاسبة بقضاء أو بغيره. فهم أنصاف آلهة.

لا أعرف إن أفاد هذا الغرور والتعالي الإنقاذي على المساءلة قضيتهم. فكثير منا راغب أن تنتهي فترة جرد حساب الإنقاذ بسرعة وكفاءة وبعدالة. فليس منا من ليس له قريب أو حبيب أو معارف بين المنتظرين هذا الجرد يريد لهم القسط وحسن الخلاص مما هم فيه. ولا أعتقد أن خط رفاقهم في إعلامهم، الذي يرشح غرور سلطة هي التقوى إفلاتاً من العقاب، مما يقربنا إلى ما نريد من قسط لرموزهم. فهم بهذه العوة المغرورة والعتو يصدمون حساً سودانياً غريقاً بالسوية (egalitarianism). هو الحس الذي أساءوا إليه طويلاً حتى أدركهم في اللفة.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فضيحة جوائز نجوم الموسم .. بقلم/ حسن فاروق
اجتماعيات
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية ينعي الراحل العميد م محمد أحمد الريح
منبر الرأي
في ضيافة الوجودي المتمرد أو ينصر دينك يا حيدر (2/3) .. بقلم: د. محمد عثمان الجعلي
الأخبار
السودان: 6.9 مليون طفل خارج المدارس و12 مليوناً يُواجهون عدم استقرار في التعليم
منشورات غير مصنفة
محمد إبراهيم نقد .. في ذكرى رحيله الثالثة .. قراءة في دفتر الأحزان .. إعداد: محمد صلاح مختار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كرة القدم: أداة سلام وصداقة وتنمية .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

سيداو (5/6): مفهوم الجندر .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفاشية في مصر تدق الكعب ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

في ذكري ثورة ديسمبر الخالدة: مجزرة القيادة العامة في ميزان الحس والوعي .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss