أُنْشُودَةُ السَّلَامِ… شِعْر: د. خالد عثمان يوسف
10 نوفمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
27 زيارة
السَّلَامُ مَبْعَثٌ لِلْاطْمِئْنَانِ وَالعَمَلِ وَالأمَانِ وَالاسْتِقْرَارِ وَالنَّمَاءِ وَالـمَحَبَّةِ، وَيَكْفِي أَنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْـمَاءِ اللهِ تَبَارَك وَتَعَالَى. اللَّهُمَّ أَنْعِمْ عَلَيْنَا بِنِعْمَةِ السَّلَامِ. آمِين…
أُمَّةَ الأَمْـجَادِ ضُمِّي الشَّمْلَ كُوني كَالبِنَاءِ
يَا بَنِي السُّودَانِ إِنَّا فِي زَمَانٍ يَقْتَضِي جَـمْعَ الشَّتَاتِ
يَا بَنِي السُّودَانِ هَيَّا لِلتَّصَافِي وَالسَّلامِ
اِغْرِسُوا الزَّيتُونَ فِي كُلِّ بِقَاعٍ وَتَنَاجَوْا بِالسَّلامِ
اُهْجُرُوا السَّفَكَ البَغِيضَ وَافْتَحُوا صَفْحَةَ وُدٍّ وَإخَاءٍ وَنَـمَاء
انْظُرُوا كَيْفَ بَنَى الأَسْلافُ مَـجْدًا لَا يُضَاهِيهِ بِنَاء
قَدْ بَنَوْهُ بِالسَّلامِ وَالإخَاءِ وَالوَفَاء
نَكَرُوا الذَّاتَ وَأَفْنَوْا لِلسَّلامِ وَالوِئَام
اُنْظْرُوا كَيْفَ نَـمَا الغَرْبُ الحَدِيثُ بِالسَّلامِ نَـحْنُ أَوْلَى بِالسَّلَام
فَلِمَاذَا لَايُبِاهِي شَعْبُنَا شَعْبَ العَطَاءِ بِالسَّلَام؟
دِينُنَا دِينُ السَّلامِ قَدْ دَعَانَا لِلسَّلَامِ
فَلِمَاذَا لَا نَزِينُ الكَوْنَ وَردًا بِالسَّلام؟
فَلِمَاذَا لَا نُضُوعُ الـمِسْكَ فِي جَرْسِ السَّلَام؟
فَلِمَاذَا لَا نَشّعُ النُّورَ فِي جُنْحِ الظَّلامِ بِالسَّلَام؟
لَا تَسُبُّوا مَنْ سَعَى ظَمَآنَ يَهْتُفُ بِالسَّلَامِ
كَمْ دَعَا للسِّلْمِ قَوْمًا حَامِلاً غُصْنَ السَّلَام
لَا تُعَادُوهُ بِقَوْلٍ أَوْ بِفِعْلٍ أَنْتُمُ جِيلُ العَطَاء
أَيُّهَا الـمَدْعُو تَعَالَ لِلسَّلَام
أَحْسِنِ الظَّنَّ فَأَقْبِلْ حَامِلاً غُصْنَ السَّلَام
إنْ فَعَلْتَ سَتَجِدْنِي عِنْدْ حُسْنِ الظَّنِّ عَوْنًا لِلسَّلام
أحْسِنِ الظّنَّ فَهَيَّا… نَبْنِ رَوْضًا وَجِنَانًا بيْنَنَا هَذَا شِعَارُ الحُكَمَاء
طَيَّبَ اللهُ فُؤادًا ظَلَّ يَسْعَى لِلسَّلَام
يَا شُعُوبًا إنَّ نَـهْجَ الحُنَفَاءِ لَيْسَ سَفْكًا لِلدِّمَاء
هُوَ نَـهْجٌ لِلسَّلامِ هَوَ نَـهْجُ الرُّحَـمَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ فُطِرْنَا لِصَلاحٍ وَبِنَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ خُلِقْنَا لَا لِسَبِّ الأَوْلِيَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ طُبِعْنَا لَا لِقَتـْــلِ الأَبْرِيَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ جُبِلْنَا لَا لِتَعْطِيلِ النَّمَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ نَشَأْنَا لَا لِتصْدِيرِ الشَّقَاء
رُحَـمَاءَ قَدْ جُعِلْنا رُحَـمَاءَ بَالضِّعَاف
إِنْ دَعَانَا الـمَجْدُ لَبَّيْنَا النِّدَاءَ نَشْترِيهِ بِسَخَاء
أُمَّةَ الأَمْـجَادِ كُونِي كَثُرَيَّاتِ السَّمَاء
لَـمْلِمِي الشَّمْلَ وَضُمِي الصَّفَ كُونِي كَالبِنَاء
saffanah1@yahoo.co.uk
//////////////////