باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: أوضاع اللاجئين السودانيين في أدري تشاد، جهود محلية مُقّدرة مقارنة بردود فعل بطيئة للغاية

اخر تحديث: 5 يوليو, 2023 11:36 صباحًا
شارك

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: – أوضاع اللاجئين السودانيين في أدري تشاد – جهود محلية مُقّدرة مقارنة بردود فعل بطيئة للغاية من الناحية العملية من قبل المنظمات الإنسانية الكبرى/ المجتمع الدولي
آخر التقارير الواردة من أدري ليوم 3 يوليو 2023 ، تشير إلى أن هناك آلاف من السودانيين عبروا الحدود إلى تشاد بعد الفظائع التي إرتكبتها قوات الدعم السريع/ الجنجويد ضد السكان المحليين في الجنينة على أساس عرقي؛ مع وجود غالبية اللاجئين في/ وحول منطقة أدري. بدأ تدفق اللاجئين في أبريل 2023 ، عقب اندلاع أعمال جرائم حرب ضدهم في غرب دارفور (المرجع 1). حيث هنالك حاجة ماسة إلى إمداد مستمر للغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية.
تعمل الحكومة التشادية والمنظمات الإنسانية مثل اطباء بلا حدود وايضاً بعد المنظمات التشادية على تقديم المساعدة للاجئين ، وقد أبرزت جهود الشعب التشادي وحكومته مدى كرم وإنسانية الدولة الجارة. ومع ذلك ، فإن الوضع يمثل تحديًا وحجم المشكلة ضخم. فقد بدأ موسم الأمطار ، مما سيجعل من الصعب الوصول إلى بعض المناطق ، والموارد المتاحة محدودة للغاية على الرغم من الجهود المحلية. دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مساعدة دولية عاجلة لتغطية وتلبية احتياجات اللاجئين ، حيث أن حجم المشكلة يحتاج إلى جهود تعاونية حقيقية من وجهات النظر المحلية والإقليمية والدولية للمساعدة على إنقاذ هذا الوضع المزري.
فيما يلي بعض التحديات التي تواجه اللاجئين في أدري:
* عدم وجود خط آمن من الإمداد المستمر بالغذاء والماء: يحتاج اللاجئون إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والمأوى. ومن المحتمل ان يقوض موسم الأمطار انساب عمليات الوصول إلى بعض المناطق وعلاوةً على ذلك شح الموارد المتاحة في الوقت الحالي.
* سوء الصرف الصحي: يعتبر هذا الجانب من أكبر التحديات عند تدفق عدد كبير من اللاجئين الى منطقة معينة غير مهيئة، حيث يمكن أن يؤدي إلى انتشار المرض.
* المخاطر الصحية: اللاجئون معرضون لخطر الإصابة بأمراض مثل الملاريا والكوليرا والتيفوئيد.
* الصدمة النفسية: عانى العديد من اللاجئين من العنف والصدمات جراء الجرائم غير الانسانية وجرائم الحرب التي حدثت امام اعينهم، وقد يحتاجون إلى دعم نفسي.
يمكن للمجتمع الدولي أن يساعد اللاجئين في آدري من خلال توفير:
* مساعدات مالية: طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتقديم 160 مليون دولار بشكل عاجل للمساعدة في تلبية احتياجات اللاجئين.
* الغذاء والماء: يحتاج اللاجئون إلى الضروريات الأساسية من غذاء وماء ومأوى.
* الرعاية الطبية: اللاجئون معرضون لخطر الإصابة بالأمراض ، وقد يحتاجون إلى دعم نفسي.
* المأوى: يحتاج اللاجئون إلى مأوى مؤقت حتى يمكن نقلهم إلى مخيمات دائمة.
* التعليم: أطفال اللاجئين بحاجة إلى التعليم
* التدريب المهني: ينقسم هذا إلى أهداف قصيرة وطويلة المدى ، كما أنه في الوقت الحالي غير مصنف على أنه ضرورة ملحة ويعتمد على الجداول الزمنية المقدرة بخصوص معالجة الموقف، ومع ذلك يحتاج اللاجئون إلى المساعدة في العثور على وظائف وإعادة بناء حياتهم ، ولا سيما استيعاب المقتدر منهم للمساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية داخل نفس المنطقة التي يقيمون فيها في الوقت الحالي كنوع آخر لحل مشكلة نقص الكوادر التي تعمل في المجالات الانسانية في منطقة اللاجئين الجديدة.
علاوة على ذلك ، وجه إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة نداءً إلى المجتمع الدولي بضرورة مواصلة الضغط على قوات الدعم السريع لإنهاء حصار مدينة الجنينة حيث أبرزت التقارير الأخيرة أن قوات الدعم السريع ترفض فرار بعض السكان المحليين المتبقين من المدينة. قد يسمح الضغط بالوصول إلى المدينة لمعالجة النقص الحاد في الغذاء والأدوية لتلبية احتياجات المدنيين هنالك وايضاً للوقوف على حجم الضرر الذي الم بانسان المنطقة.
علاوة على ذلك ، يؤكد اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة أن هناك عددًا من الإجراءات التي يجب اتخاذها بأثر فوري للمساعدة في تلبية احتياجات ضحايا هذا الوضع الكارثي: –
* تقديم مساعدات إنسانية فورية لأهالي دارفور ، من خلال تأمين ممرات آمنة للمساعدات من بورتسودان إلى المناطق المتضررة ، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى والأدوية وغيرها من الإمدادات الإنسانية. التنسيق مع دولة تشاد الشقيقة لتقصير طريق الامداد فيما يتعلق باللاجئين في اراضيها وذلك من خلال استخدام الطرق الأقصر لوصول الإمدادات إلى اللاجئين في أدري عبر الكاميرون الى تشاد من خلال ميناء دوالا.
* الضغط على قيادة قوات الدعم السريع وفروع الجنجويد التابعة لها لوقف العنف والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وسيساعد هذا من ناحية المنظمات الإنسانية في جمع بيانات حقيقية عن عدد القتلى وكذلك يساعد في دفن الجثث المنتشرة على الأرض في الجنينة ومدن أخرى مثل كتم (المرجع 2) وزالنجي (المرجع 3).
* إنشاء مناطق آمنة في دارفور حيث يمكن حماية المدنيين من مليشيات الجنجويد. لا يمكن أن يحدث هذا إلا من خلال تمكين قوى السلام القائمة وتزويدها بتفويض واضح.
* إعادة تنشيط الفصل السابع فيما يتعلق بدارفور. من الضروري أن يقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التحرك الفوري للقيام بذلك لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تحدث أمام أعين العالم. كل يوم يتم الإدلاء بشهادة من الناجين من التطهير العرقي الذين تمكنوا من الفرار من الجنينة. قتل جماعي وترك الجثث على قوارع الطرقات. من الجلي ان ما يقوم به الجنجويد وشركائهم بشأن خطتهم فيما يتعلق بدارفور يمكن تلخيصه في خلق الفوضى وإرتكاب الفظائع زايدة على التهجير القسري وذلك لاحداث التغيير الديموغرافي.
* حماية هؤلاء النازحين الذين لا مأوى لهم في هذه اللحظة بالذات في دارفور.
يحذر اتحاد دارفور في المملكة المتحدة من أن عدم إتخاذ إجراءات فورية فيما يتعلق بالوضع في دارفور ، سيؤدي إلى سلسلة من القتل وانتهاكات جسيمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان (المرجع 4) وكارثة إنسانية لا مثيل فيها.
تسببت الطغمات العسكرية والجنجويد وحلفاؤهم من الأحزاب السياسية في الوسط في هذه الحرب، والتي يعاني منها أهل السودان في مدينة الجنينة والمدن الأخرى نتيجة مباشرة للجشع السياسي الذي يبرر وسائل تحقيق هدفهم الاهم الا وهو لحصول على السلطة المطلقة ، وفي ذلك مقارنة ومواصلة لما كان يحدث في ظل نظام عمر البشير (المرجع 5).
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة
الموقع: https://darfurunionuk.wordpress.com
إيميل: darfurunionintheuk@gmail.com
تويتر: @darfurunionuk
المرجع 1:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/06/16/1177/
المرجع 2:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/07/02/1245-34/
المرجع 3:- https://darfurunionuk.wordpress.com/2023/06/14/darfur-union-in-the-uk-what-is-happening-in-kutum-is-a-war-crime/
المرجع 4:- https://tinyurl.com/yeyuxcb3
المرجع 5:- https://www.icc-cpi.int/darfur/albashir

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
متظاهرون في الخرطوم ينددون بتردي خدمات الكهرباء
منشورات غير مصنفة
نحن أجدر (مناغاة اكتوبرية) .. محمد المكي إبراهيم
عن ثورة 25 يناير المصرية العظيمة قبل أن يجهضها الأخوان والعسكر، وإستسلام السياسي والمثقف المصري .. في ذكراها أحكي لكم .. بقلم: عمر الحويج
جرعة التضليل الأخيرة (10) الحلقة الأخيرة
الحردلو صائد الجمال (8): قعدت قلبي تطوي.. وكل ساعه تفرّو !!

مقالات ذات صلة

بيانات

أعضاء الجمعية العمومية برابطة الصحفيين والإعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وإيرلندا يطالبون بإجتماع طارئ

طارق الجزولي
بيانات

بيان باسم كل الجمعيات الإجتماعية والثقافية السودانية بمدينة برمنجهام بالمملكة المتحدة

طارق الجزولي
بيانات

مطالبة بسحب قوات (الدعم السريع) من شرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

عرمان: يحى القائدين الشهيدين جون قرنق دي مبيور ويوسف كوة مكي الأباء المؤسسين لمشروع السودان الجديد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss