باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إتفاق حمدوك الحلو، لماذا ندعمه ؟ .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

——————————
“تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ وأعدّ لهم أجراً كريماً”
،، سورة الأحزاب الآية ٤٤ ،،،
أمرُّ بصاحبي ألقي السلاما – أميل إليه حبّاً وأحتراما
فما أصفي القلوبُ إذا تآخت – وأشقاها إذا شحِنت خصاما
وخيرُ الناسِ مَن في الناسِ يسعي – بخيرٍ او يُوَدُّ لهم وئاما
وشرُّ الناسِ مَن يسعي لشرٍ – ويُقضي العمرَ حقداً وإنتقاما
،،، محمود مُفلح ،،،

✍️ اللقاء الذي تم بين الزعيمين الوطنيين، الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء والقائد عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا وأعلن فيه الزعيمان إتفاقاً لإعلان المباديء كان من أهم بنوده هو علمانية الدولة، هذا اللقاء تباينت حوله الرؤي والمواقف ما بين مؤيد وداعم له وآخر رافض له خاصة فيما يتعلق بجزئية “علمانية” الدولة ! وبطبيعة الحال فإن الرافضين هم التيارات الإسلاموية وجماعة الإسلام السياسي الذين يرفعون هذه الشعارات لا من أجل تطبيقها والإيمان بها وإنما للتكسب والمتاجرة السياسية من خلال تجييش عواطف العامة والبسطاء وتخويفهم من مصطلح العلمانية وتصويره لهم وكانه كُفرٌ بواح ومحاربة للدين الحنيف! علماً بأن هؤلاء المتاجرون بإسم الدين كانوا منفردين بالسلطة لمدة ثلاثة عقود وبيدهم (السيف والرمح والقرطاس والقلم) لكن للأسف لم نرَ منهم إلا قتل النفس البريئة وأنتهاك الحرمات والسرقة والنهب والفسوق وكل الموبقات المهلكات ما ظهر منها وما بطن ! أي بإختصار إنهم كانوا يرفعون الإسلام شعاراً ويمارسون الكُفر تطبيقاً.

? نحن ندعم ونؤيد ما تمّ التوصل إليه بين الزعيمين لأننا نؤمن بشكلٍ قاطع بأن الدين لله وهو علاقة بين العبد وربّه اما الوطن فللجميع بمختلف الأديان والمكونات والأعراق لتكون دولة الحقوق والمواطنة المتساوية تقف في مسافة واحدة بين الجميع بلا تمايز أو إمتياز،، فالسلام هو الأصل في العلاقات بين الأشخاص والدول والشعوب والمجتمعات الإنسانية كلها، وهو تشريع إلهي يحاكي الفطرة السليمة للإنسان لأن الأصل في الحياة هو السلام والبحث عن أسباب الأمن والإستقرار والرخاء والبعد عن كل ما يؤدي للحرب والخراب والدمار وتعطيل القوي وتبديد الخيرات. كما أن السلام هو أمنْ للفرد والجماعة علي النفس والمال وهو ذو معنيً عظيم لا تتحقق طمأنينة الفرد والمجتمع وإستقرارهما إلّا به، فكل أمور الحياة الضرورية من دراسةٍ وعمل وإنتاج وبناء وعلاقات إجتماعية لا تتم إلّا بعد الشعور بالأمان، وفي الوقت نفسه فإن السلام هو طريق الفرد للإبداع وتحقيق التقدم العلمي والعمراني مما يجعله أمراً ضرورياً لنماء ورفاهية المجتمعات وتطورها وإزدهارها ،،،،

☀️نحن ندعم هذا الإتفاق لأن الشعوب السودانية ظلت تتقاتل وتحارب بعضها البعض منذ ما قبل خروج المستعمر “الأجنبي” والذي كان كافراً يحكمنا بالقوانين التي شرّعها ومع ذلك بقينا علي ديانتنا وعقائدنا ولم نخرج عن الدين الذي إرتضيناه فكيف نخرج الآن ونحن نحكم أنفسنا؟؟ ولماذا نستمر في حروبٍ عبثية أهلكت الحرث والنسل وعطلّت التقدم والنماء وجعلتنا في ذيل الأمم حتي
أصبّحت تصرّفنا يدٌ كنّا نصرّفها
وبات يملكنا شعباً ملكناه !!
إنّ ما تنفقها الدولة في حالات الحرب من أموال في سبيل التسليح أو إعادة إعمار وترميم ما دمرته الحرب فضلاً عن تعطيل الصناعة والزراعة والإنتاج تستطيع أن تسخرها في التطوير والبناء والنهضة في كافة المجالات العلمية والأقتصادية والصناعية والزراعية والإمساك بتلابيب التكنولوجيا وثورة المعلوماتية ،،،، وبعد كل هذا فإن الحرب يفقدنا أثمن رأس مال ألا وهو الإنسان !! فلماذا نهدر كل هذه الأرواح والأنفس بسبب قوانين لا تسمن ولا تغني من جوع ولن تمنع أي شخص من أداء شعائر دينه أو معتقده بل هي في الأصل تحفظ للجميع حقوقه (بالقانون) والدليل كل الدول المتقدمة ودول الغرب خاصة نجحت في فصل الدين عن الدولة فاحرزت الأمن والتقدم كما أن أعداد المسلمين في تزايد مستمر وكذلك المساجد ودور العبادة ! ومالنا نذهب للغرب وما تركيا وماليزيا منكم ببعيد !

✍️ نحن كشعب وامة علينا ان نحرص علي تحقيق السلام وننشره لما له من أهمية علي صعيد الفرد والمجتمع، حيث يكون ذلك بإحترام أختلافاتنا المتعددة من حيث الأديان والأعراق والإثنيات والثقافات والموروثات الشعبية،، وعلينا أن ننشر ثقافة الإختلاف ونغني للوحدة في تنوّع وندرك بأن الإختلاف هو مصدر للثراء والألهام والأهم إنه آية من آيات الله في خلقه “ومن آياته إختلاف ألسنتكم وألوانكم” وعلينا نبذ التعصب لدينٍ او مذهبٍ او قضية أو عرقٍ او جهةِ وعدم اللجوء إلي العنف في حلّ المشكلات وضرورة تجاوزها سلمياً ،،،،
لقد سئمنا من الحرب وبسببها فقدنا كثيراً من الأموال والأنفس والثمرات وقعدنا عن ركب الأمم ومكثنا طويلاً في القاع علي الرغم مما نملكها من ثروات وموارد وقوي بشرية ومفكرين أستفادت منهم دول وشعوب أخري بل كانوا سبباً في نهضتها وبناءها وتعليم أبناءها ،،، حتي أصبحنا الشعب الوحيد يتغني فقط بماضيه !! لذلك نقول وبالصوت العالي نعم للسلام ولأي خطوة تؤدي ألي الأستقرار وأمن المواطن لبناء دولة المواطنة ودولة القانون، ومن يريد إستمرار الحرب بعد هذه الثورة العظيمة نقول له : إن أيّ حربٍ أخري سوف يكون مسرحها (عاصمة السودان ) حيث يقيم رؤوس الساسة وأمراء الحرب في بروجهم المشيدة! وبعض المنعمين الذين لا يشعرون بمآسي شعوب الهـامش لكن لن تكون في الهوامش ، لذلك فهيا بنا لإستثمار الأموال في بناء المدارس والبني التحتية وإنشاء المصانع وتطوير الزراعة وتحسين نسل المواشي والإستفادة منها بشكلٍ مثالي مثل تطوير صناعات الألبان والصناعات الجلدية والأهم الأستثمار في العقول وتنمية الموارد البشرية ،،،،،

m_elrabea@yahoo.com

/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العقل الرعوي: أو إنت ساكت مالك آ (يا) طاها بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”
لم نصل حد اليأس مادام فينا بقية من إيمان
الأخبار
أبوعيسي: نؤيد إعلان باريس ونخشى تنصل المهدي
منشورات غير مصنفة
الحوري .. لاعب جديد في منصة إعلام الإنقلابيين !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشهيد والحياة .. بقلم: الحسن يوسف التاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى (أنسنة) الأساطير! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

السلمية التي انتصاراتها تلاقيط: “ثورة بدون عمود نص” .. بقلم: د. وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

بداية العقوبات الامريكية .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss