إدريس ديبي، النهاية التقليدية لطاغية براغماتي .. بقلم: محمد الربيع
———————————
☀️لقد كَثُرت في السنوات القليلة الماضية الدروس والعبر والأمثال في هذه المنطقة ” وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يعقلون” ! ولكن من قال إن الطغاة من العاقلين ؟؟!
✍️أن القاسم المشترك بين كل هؤلاء الطغاة هو ضعف من حولهم من الرجال علي الرغم من تجبرهم علي الشعب الأعزل وتهديدهم له ( ألحس كوعك ، الزارعنا غير الله يجي يقلعنا ، عندنا كتائب ظل، و و الخ) وهم الذين يفشلون في وضع حد لطغيانهم أو تكبيلهم بالدستور والتأسيس لديمقراطية مستدامة وأستقرار ثابت ، لكن عوضاً عن ذلك يتحول الحزب إلي مجرد صنم أجوف والقوات النظامية مجرد سدنة وحرّاس لشخص ويتحول المثقفين والإعلامين إلي مطبلين وحارقي بخور ورجال الدين إلي علماء سلطان وتيوس مستعارة وجميعهم ” يدعونه رغباً ورهباً وهم له خاشعين ” ويا عيب الشوم!! فأسقطهم ثنائية “الفساد والتوريث).
لا توجد تعليقات
