إستفتاء دارفور وزيارة الرئيس .. بقلم: م معاش مصطفي عبده داود
4 أبريل, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
103 زيارة
هنالك تضليل واضح في طرح خيارات الإستفتاء لم يطالب أ هل دارفور وحملة السلاح والمنظمات المدنية من سياسية وطوعية الى إلغاء الولايات بل طالبوا بوجود الإقليم اولا وهم بانفسهم يقسمون الاقليم الى كيانات ادارية لا تعتمد علي القبلية والاثنية والهدف الاول تو فير الخدمات الضرورية من بيئة نظيفة وتطوير الزراعة وتصنيع منتجاتها والعناية بالرعاة وتوفير كل ما يحتاجه الانسان والحيوان وهم لوحدهم يقررون الي اى كيان اداري ينتمون وربما الي اكثر من ادارة حسب رحلة الخريف والجفاف0
ان المسميات لا تحمل مضمونا ولاية,محلية,محافظة,مجلس بلدي العبرة كيف تدار ديمقراطيا وشعبيا مع وجود المهنيين
وماذا تقدم هذه الكيانات لرفعة انسان المنطقة والحفاظ علي انسانيته.
ان الإعلام المضلل يضع المستفتون بين خيارين إقليم اولايات ,كل السودان ولايات ليه دارفور يكون اقليم والحجة المجوجة استحقاق دستورى لان اتفاقية ا لدوحة ضمنت في الدستور وكأن كل ما نصت عليها نفذت,
دارفور اجبر دعاة التقسيم فلم يجدوا اسماء للولايات الخمسة الا ان تكون مقرونة بدارفور (غرب,وسط,شرق,جنوب,شمال) علما ان المعارضة في ادبياتها تنادي بالرجوع الي الاقاليم الستة ماعدا حزب الموتمر الوطني يصر الي التقسيم الي قبائل واثنيات ولكن هيهات ستنتصر إرادة الشعب السوداني (من التنوع والوحدة ا لخلاقة
)ام السيد دكتور السيسى ترك حزب الامة وإصبح رئيسا لسلطة الاقليم الإ نتقالية ففي عهده اضيفت ولايتين واليوم بخجل ينادي بالاقليم ويقول حصل استقطاب ومانريده الامن والاستقرلر.
اما البشير الذي قال سنعيد لدارفور سيرتها الاولي فاول خطوة هي المحاسبة وإقامة العدل وذكر انه يريد محو الأمية الدينية ,اتركوا اهل دارفور , اهل نار القران, اهل المحمل الي الكعبة ,أهل التيجانية ,أهل الانصار. دين الاسلام السياسي هم فى غنى عنه لان فيه النفاق والكذب والفساد والعبارة الاجوف التي يستهذى منها اي سودانى(هى لله لا للسلطة ولا للجاه)
واى فرد يعرف وضع اى نافذ قبل 30 يونيو والان كيف حاله وحتي لاقطي الفتات يعرفهم الشعب السودانى فردا فردا فى الريف والحضر .
م معاش مصطفي عبده داود
4ابريل 2016
mustafatahraa@gmail.com