باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عمق الشباب وعقم النخبة .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

البيان الذي أصدره تجمع المهنيين تأخر كثيراً في نظري في انتظار اتفاق القوى الموقعة على ميثاق الحرية والتغيير الذي لم يحدث. فهذه القوى يحمل بعضها من الخلافات والاختلافات ما يهدد بإجهاض الثورة إذا طال انتظارنا لها وهذا ما دفع التجمع لإصدار هذا البيان فالانتظار وكما جاء في البيان ” يفتح الباب مشرعاً أمام القوى المعادية للثورة، ويساعد على إضفاء شرعية زائفة للنسخة الجديدة للنظام فيما يُسمى بالمجلس العسكري، وكما يسهم في ترسيخ صورة عدم جاهزية قوى إعلان الحرية والتغيير التي تروج لها أجهزة النظام في نسخته الجديدة وقوى الثورة المضادة”

هذا البيان يجب أن يقابل بالتأييد من كل جماهير الشعب السوداني في الداخل والخارج لأنه يعبر عن تطلعات وآمال الشباب التي من أجلها قدموا أرواحهم مهراً للحرية والعزة والسلام والعدالة والتي عبروا عنها بشعار الثورة حرية سلام وعدالة
ديناصورات السياسة السودانية من تجار سياسة وانتهازيين شكلوا أجساماً لا تمتلك قواعد وليس لها وجود في الشارع ولم نرى لهم إسهاماً في الحراك الذي عمّ مدن السودان. لقد فشل هؤلاء طوال الأعوام الثلاثين الماضية في تنظيم الشارع بل انهم فشلوا حتى في الاتفاق على ابسط المبادئ الديمقراطية كتداول السلطة حسب ما يقتضي الدستور وأعنى بهذا ما حدث في الجبهة الثورية عندما رفض رئيسها مالك عقار التنازل عن الرئاسة لزميله جبريل إبراهيم مما أحدث انشقاقا في الجبهة الثورية لم ينتهي الا عندما أحسوا بأن الحراك الثوري ربما يصل الى غاياته بإسقاط النظام. وظل هؤلاء القوم يلهثون وراء النظام من خلال “ثامبوامبيكي” للوصول الى تسوية تمكنهم من المشاركة في الحكم. بل يقال أهم توصلوا لمبتغاهم وكانوا في طريقهم للسودان للمشاركة في النظام لولا حدوث ثورة الشباب. وفي بداية هذا الحراك سماه رئيسهم في قوى نداء السودان السيد الصادق المهدي ” دخان المرقة”
لقد سئمنا من الممارسات السياسية البالية القائمة على المكايدات والاستهبال و الشعارات الجوفاء و تغليب المصالح الذاتية على المصلحة الوطنية. فما المنطق في اصدار الجبهة الثورية لبيان تعلن فيه رفضها لاجتماع مجموعة قوى الحرية والتغيير التي اجتمعت مع المجلس العسكري بينما كان الواجب أن يناقشوا هذه المسألة داخليا.
أُويد بقوة كل ما جاء في هذا البيان خاصة تمثيل النساء ب 50% على الأقل،، فمن ناحية لقد فشل الرجال ومنذ الاستقلال في الحكم وفي المعارضة، ومن ناحية أخرى لقد عانت المرأة السودانية تحت نظام الإنقاذ من القهر والقمع والتعذيب والذل والمهانة والاغتصاب بل القتل وفقدان فلذات الأكباد وكانت المرأة في طليعة الحراك الثوري الذي قاده تجمع المهنين.
هناك مقولة لأحد قيادات الثورة الفرنسية “إن الذين يقومون بأنصاف الثورات لا يقومون سوى بحفر قبورهم” ومن هنا أؤيد قيام الشباب وقيادتهم بأخذ زمام المبادرة وإصدارهم هذا البيان حتى نتمكن من إكمال المهام الثورية وعلى رأسها إخضاع الجيش لحكم القانون ولسلطة الحكومة المدنية التي سيتم التوافق عليها.
على من وصفتهم بديناصورات السياسة الاقتناع بأنهم صادرو الماضي والحاضر وعليهم إعطاء الشباب الفرصة لرسم مستقبلهم وقد دل الحراك الثوري المستمر حتى الآن على مقدرتهم وتأهيلهم للقيام بمهمة تصفية دولة المؤتمر الوطني وإقامة دولة الجميع دولة الحرية والسلام والعدالة التي يتساوى فيها الجميع دون تمييز بسبب الدين، أو العرق، أو الجنس، أو الثقافة.
أملي أن أشهد حملة تأييد واسعة لتأييد هذا البيان وما جاء فيه من خطوات لتشكيل السلطة المدنية فهذا هو الطريق الوحيد لقطع الطريق أمنام المجلس العسكري وأمام فلول الإسلاميين.

alialhedai@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شيخ العرب وخليفة الأمير: أحمد عوض الكريم أبو سن شاعر المسادير .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
فاروق أبو عيسى: أبحث عن فزّاعة أخرى غير فصل دارفور؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/لندن
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
مفارقات غزوة كورونا للبيت الأبيض!! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
خاطرات ما بعد الرحيل .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر النهوض بالتعليم حبر على ورق .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى أين يجب أن تذهب لجنة الحريات بالحوار الوطني .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

نحو عصر تنوير سوداني: مداخله علي المداخلات .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

شكرًا لك يا الهندي رسالتك نفعت .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss