(أبوبكر)
مهتم بالكتابة الصحفية في الشؤون التنموية والرياضية
صدق من قال هذه المقولة الشهيرة و هي التى تواسي الأشخاص المتميزين و الذين لا يجدون أي تقدير في وسط المكان الذي ينتمون إليه،
في السودان و تحديدا داخل دهاليز كرة القدم هنالك يبرز اسم علم علي رأسه نار أنه البروفسور كمال حامد شداد،
أستاذ الفلسفة الذي كان دائما ما يمارسها داخل أروقة الاتحاد السوداني لكرة القدم،
آخر ما قدمه شداد للكرة السودانية قبل أن ينقلب عليه اؤلئك التلاميذ غير النجباء بقيادة الصيدلاني معتصم جعفر الرئيس الحالي،
¶ قانون إشراك اللاعبين تحت السن
قبل نحو سبعه سنوات اي في موسم ٢٠١٨/٢٠١٩م سن الاتحاد تحت قيادة شداد قانونا لإشراك لاعب تحت سن ٢١ في منافسات الدورى الممتاز ،
و في موسم ٢٠١٩/٢٠٢٠ اصبح الزاميا و أي فريق لا يلتزم بذلك يعتبر خاسراً للمباراة،
و قد اعتبر منتقدوه أنه تدخلا فنيا،
¶ إلغاء القانون
الذين اكتفوا بالنقد ثم لاحقا إلغائه بجرة قلم بمجرد ان غادر صاحب الفكرة و دون أن يقدموا أي خطة لتطوير اللاعب السوداني الذي يتأخر في الظهور و بالتالي التعلم في وقت مبكر و اكتساب الخبرة اللازمة لمواجهة أقرانهم في الدوريات الأفريقية الأخرى،
¶ الإتحاد الدولي لكرة القدم و إلزام إشراك لاعب اكاديمية
و لكنهم الآن سيرغمون علي هذا الفعل،
حال فرض الإتحاد الدولي لكرة القدم قانونا بدأ في دراسته يلزم الأندية بإشراك لاعبين من أكاديمية النادي لمن هم دون سن ٢١،
¶ شداد .. سلوفينيا .. الفيفا
الأمر الذي اعتبره انتصارا و تكريما لفكر بروف شداد أول من طبق هذا القانون في العالم قبل أن تلتقطه سلوفينيا قبل سنتين و تطبقها علي دورياتها،
ثم ها هي الفيفا تدرس سن قانون يلزم اندية كرة القدم بإشراك لاعب من أكاديمية النادي تحت سن ٢١،
¶ شداد… مدرسة في صناعة الأفكار
لم تكن أفكار البروف كمال حامد شداد مجرد قرارات إدارية عابرة، بل كانت مدرسة كاملة في التفكير خارج الصندوق، وهو ما جعلني أؤمن بأن تطوير الكرة السودانية لا يبدأ فقط من الفريق الأول، بل من القاعدة.
ومن هذا المنطلق، طرحت خلال عملي السابق في لجان المسابقات المحلية بالحادث محلي كرة القدم حلفا الجديدة عدداً من المقترحات التي تسير في ذات الاتجاه، من بينها إعادة توظيف الدرجة الرابعة لتصبح منصة للفئات العمرية، عبر تنسيق مباشر بين الاتحاد المحلي واتحاد البراعم والناشئين، حتى تتحول المنافسة من مجرد باب للانتساب… إلى مصنع حقيقي للمواهب.
¶ تحويل كأس السودان من بطولة بلا قيمة إلي بطولة فاعلة
و كتبت للاتحاد السوداني لكرة القدم بأن يحول منافسة كأس السودان من منافسة غير مجدية إلي منافسة تساهم في صقل المواهب الشابة التي لا تجد فرصة بالتواجد في تشكيلة الفريق الأول و تزيد من إحتكاكهم بأصحاب الخبرات،
تلزم فيه الفرق بإشراك هجين من اللاعبين ما بين لاعبي الفريق الأول و من هم دون ال ٢٣ (السن الأولمبي) و تحت سن ال ٢٠،
فهي أفيد من إقامة تلك المنافسة التي أعلنت عنها لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم،
و التي لم تري النور حتي الآن و أن رأت فهي ستكون مثل مصباح اقتصادي ينطفئ سريعاً.
smrabakri@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم