باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

إصطياد “د. وقيع الله” متلبساً بمناقشة الفكرة الجمهورية! (1) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

اخر تحديث: 5 فبراير, 2016 10:26 صباحًا
شارك

      * أحمد الله لدكتور وقيع الله تقدمه في نقاش الفكرة الجمهورية من حيث “الشكل” لا “المضمون”، حيث بدأ يتخلى عن المهاترة التي لا طائل من ورائها، ويقبل على نقاش الفكرة الجمهورية، وقصدنا بالشكل أنه لم يستقص مصادر الفكرة الجمهورية بحنكة ودراية حتى لا يقع في ما نحن بصدده الآن من أغلاط نرجو ألا تنقص من قدره العلمي وذلك إذا احتاط لنفسه ولم يسع ليُلدغ من نفس الجحر مرتين!.

    * يقول د. وقيع الله “الصيحة – الجمهوريون هم …(1)”: “وحتى لا نخرج من لب موضوع الجهاد، الذي هو محط تناول هذا المقال، سنركز على ما قاله صاحب الفكرة الجمهورية في كتابه (الرسالة الثانية من الاسلام) تحت عنوان (الجهاد ليس أصلاً في الاسلام). ففي هذا الفصل القصير حاول زعيم الجمهوريين أن يصطنع تضاداً بين مفهوم الجهاد من جانب ومفهومي الحرية والسماحة من جانب آخر. وقد قلت أنه تضاد مصطنع لأن المسلمين ظلوا طوال تاريخهم يوفقون بيسر تام بين هذه المفاهيم الثلاثة ولا يشعرون بأي تضاد بينها. فهم يرعون حق الحرية حق رعايته، ويتسمون بخلق السماحة وهم يمارسون فريضة الجهاد.”، وفي تعليقه على كلام الأستاذ: “وشرعنا القتال بالسيف في مصادرة حرية من لا يحسن التصرف في الحرية…”، قال وقيع الله: “وهو تفسير قاصر وخاطئ لأن الجهاد لا يعني مصادرة حرية أحد حتى ولو أساء التصرف فيها”، ويتوغل وقيع الله أكثر من ذلك في تفنيد كلام الأستاذ محمود فيقول: “…الكفر ليس هو سبب القتال. وإنما سببه عدوان الكفار على المسلمين. إذ الجهاد في الاسلام جهاد دفاع ليس إلا.”، فأنكر وقيع الله بذلك ما علم من الدين بالضرورة، وتورط في مغالطة لا يستطيع الصمود في الدفاع عنها، فالجهاد ليس جهاد دفع فحسب وإنما هو جهاد دفع وجهاد طلب: “وفي شرح زاد المستقنع للشنقيطي: الجهاد ينقسم إلى قسمين:  القسم الأول: جهاد الطلب. والقسم الثاني: جهاد الدفع. فأما جهاد الطلب: فهو الذي يُطْلَب فيه العدو في أرضه، ويغزو المسلمون فيه الكفارَ في أرضهم، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعَلَ الصحابة مِن بعده، والسلف الصالح مِن بعدهم. وأما جهاد الدفع: فهو أن يدهم العدو بلاد المسلمين فيدفعونه، وهذا يسمى جهاد الدفع. انتهى. ” المصدر: http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=177109))”.

    هذه واحدة في دفع سهام وقيع الله الطائشة، والثانية ما رأيه في قول النبي (صلى الله عليه وسلم): “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا الا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإذا فعلوا عصموا مني أموالهم ودماءهم إلا بحقها وأمرهم إلى الله”، أليس في ذلك مصادرة لحرية الكافر، أكثر من ذلك فبينما كان للكتابيين ثلاث فرص “الاسلام أو دفع الجزية عن يدٍ وهم صاغرون أو القتال” كان لمشركي مكة فرصتان فحسب “الاسلام أو القتال”، وحتى لا يغالطنا وقيع الله نأتي بشواهدنا: “عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْله : { لَا إكْرَاه فِي الدِّين } قَالَ : كَانَتْ الْعَرَب لَيْسَ لَهَا دِين , فَكُرِهُوا عَلَى الدِّين بِالسَّيْفِ , قَالَ , وَلَا يُكْرَه الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى وَالْمَجُوس إذَا أُعْطُوا الْجِزْيَة”، (الطبري)، الثَّانِيَة : اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي مَعْنَى هَذِهِ الْآيَة عَلَى سِتَّة أَقْوَال : [ الْأَوَّل ] قِيلَ إِنَّهَا مَنْسُوخَة ; لِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَكْرَهَ الْعَرَب عَلَى دِين الْإِسْلَام وَقَاتَلَهُمْ وَلَمْ يَرْضَ مِنْهُمْ إِلَّا بِالْإِسْلَامِ , قَالَهُ سُلَيْمَان بْن مُوسَى , قَالَ : نَسَخَتْهَا ” يَا أَيّهَا النَّبِيّ جَاهِدْ الْكُفَّار وَالْمُنَافِقِينَ ” [ التَّوْبَة : 73 ] . وَرُوِيَ هَذَا عَنْ اِبْن مَسْعُود وَكَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ. (القرطبي)!.

    * من غرائب الأمور أن يأتي وقيع الله بحجة تكشف جهله إذ لا إكراه على الإيمان بنص الآية التي أوردها: “…أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين…”، ولكن هناك قسرعلى الاسلام لمشركي مكة كما بينا سابقاً وفق الحديث النبوي الذي أوردناه قبل برهة: “أمرت أن أقاتل الناس حتى….”، يقول وقيع الله: “لقد نقل الامام الشوكاني وهو من أهل القرن الثالث عشر الهجري قول الامام الزمخشري وهو من أهل القرن السادس الهجري: “قال في (الكشاف) في تفسير هذه الآية: أي لم يجر الله أمر الإيمان على الاجبار والقسر… “”، فما كان وقيع الله بحاجة إلى إيراد هذا الشاهد فلا الأستاذ محمود محمد طه ولا أحد من الجمهوريين تحدث عن إجبار على الإيمان، والآية القرآنية واضحة: “أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله…”، الأستاذ محمود تحدث عن القسر على الاسلام الأولي السابق للإيمان “الشهادة والصلاة والصوم والزكاة والحج”، من ما يدل على تسرع وقيع الله بلا روية ولا استقصاء لرأي الأستاذ محمود في ما أورد من حديث عن الاسلام الابتدائي: “قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم”!.

    * وما أورده وقيع الله نقلاً عن كبير فقهاء المذهب الحنبلي وقوله عنه أن نظرته نظرة فقيه عظيم يحترم حرية الفكر والاعتقاد، هي حجة عليه (على وقيع الله) لا له، فلو تجلى عن ناظري وقيع الله  الغبار لرأى أن قول هذا الفقيه حين قال: “إذا أكره على الاسلام من لا يجوز إكراهه كالذمي والمستأمن …”، دل دلالة واضحة أن هناك من يجوز إكراهه كمشركي مكة على الاسلام!!. نواصل..

     

    * eisay@hotmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تتحول الدولة إلى غنيمة: كيف يُنهب السودان بينما يحترق؟
منبر الرأي
بريطانيا تصدر قرار بحظر أفراد وشركات من ضمنها شركات حكومية سودانية تعمل في بيع الذهب للجنحويد (للدعم السريع) والجيش لتمويل الحرب
منبر الرأي
ما بين الدولة الإسلامية والدولة المدنية الديمقراطية .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
يا وزير الاعلام التأريخ لا يرحم لملم كرامتك وامشى الليلة قبل بكره ! لو دامت لغيرك لما آلت اليك !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر الجمعة: في سكون الليل دعنا نجتلي الصمت الرهيب .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أغنيتنا السودانية: حوار ذو شجون بين الطيب صالح وأحمد المصطفى!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

الكتابة في الزمن الصعب … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الجـد والحفـيد .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss