إصلاح قانون الانتخابات وحماية الدستور! .. بقلم: زهير عثمان حمد
الصراع مابين أفكار الماضي وأفكار الحاضر قضية نعايشها في بلادنا عبر حقب وفترات سياسية مختلفة وواقعنا الان لا هو بديمقراطي واضح الملامح ولا فوضوي يمكن أن يفضي ذات يوم لمشروع سياسي يتفق عليه الجميع ولكنه أحترابي بأمتياز و في هذه الأيام بالتحديد الكل يرفع بما يود أن يكون عليه الوطن وهذا ما سوف يدفع حقا بالداخل إلى رفع التحدي ضد كل تهديد من السلطة الحاكمة مهما كانت ىالتضحيات أو أوجع ومهما كلف الامر والدليل العصيان المستمر لسلطة الحاكم التظاهر وكم الشعور بالمظالم وسط قطاع من الشعب و الحروب الاهلية منذ الاستقلال ومشاكل الاقاليم المختلفة خلال فترة سلطة مطلقة للاسلاميين وكلها تمثل تحدٍّ كبير فعلا لمن يريد تحقيق مباديء العدالة وترسيخ القيم الديمقراطية والنهوض بالشأن الاقتصادي بالرغم من ووجود كوكبة عريضة من النخب مؤمنة باللبيرالية وقيمها السياسية في ممارسة اليومية للعمل العام حقًّا ما نريد هو دولة المؤسسات والقانون بالفعل قد يسقط هذا التسأول وسط الانقياد الاعلامي للبسطاء لهذا التضليل الممنهج لهم
zuhairosman3@gmail.com
لا توجد تعليقات
