إطلالة عبد الخالق محجوب .. بقلم: مأمون الباقر
2 أكتوبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
ما لقلبي
قد صابه الأسى
حين أطل الليلة
من بين بقايا الروح
وجهك القمر
على وطن
أظلم تحت
وطأة الشقا
والدنيا نهار
والناس تهرول ما بين
صفا الجوع
ومروة الإفقار
قاصدين صهوة ذياك الجبل
المستحيلة
على الصعود
إلا ببعض حجارة حمراء
يلتمسونها
من كفك النبيل!
——–
كيف أنت في سمائك الرحيبة
تلك
سلمت لي
وللجوعى
المساكين
إلا منك
ومن صدرك الماهل
صوتك الجهور
وقدلتك الفخيمة
في حضرة القاتل؟
———–
أتنام وبين كفيك ورق وقلم
وفي جبهتك الوسيمة
بعض عرق
تتساقط حباته
مع ومضات عقلك الباهر
علي مطفأة السجائر
تحتشد بالأفكار الجريئة
أم تنام سيدي وفي حضنك الوطن
تمنحه بفكرك
بعض ما يستحق من ألق؟
———
اليوم عيد مولدك الفاخر
يوم موتهم
ومولدنا
وها نحن
نتربص بالوقت علنا
نقتنص نظرة
من عينيك البراقتين
أو كلمة من فمك
الملآن فحولة وإستحياء
—————–
نحن جئنا كي نحتفي
نحمل الورد
بالألوان التي تحب
واهبين المناحات
لقلوب من قتلوك
يذرفون الدمع
ساجدين قبالة وجهك المضئي
وقلوبنا فرحى ترقص طربا
في حضرتك البهية
يا أيها السامق إسما
ومزارا للفقراء
تعيش أنت وفكرك الثوري
ولتحيا طوابير الجوعى
والعطشى
من عمال بلدي
يصطفون خلف
شعارك الأكبر:
هذا أوان
الثورة الحمراء
دمت لي سيدي
ولتنم في هدؤ
الخرطوم 29 يوليو 2018
mamounelbagir@yahoo.co.uk