إعادة التفكير في عالمية حقوق الإنسان .. بقلم: ماريا دو مار كاسترو فاريلا. نيكيتا دهوان .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله و فادية فضة (أوراق ألمانية)
– صدر مع العدد الأخير من الصحيفة الأسبوعية “البرلمان”، ملحقا خاصاً، بعنوان “حقوق الاِنسان”، نقدم هنا مقال الباحثتين، ماريا دو مار كاسترو فاريلا و نيكيتا دهوان، ونختتمه بتعليق مختصر من جانبنا. تعيد هذه المقالة ـــ وهي ضمن دراسات ما بعد الاستعمار ـــ فتح باب الجدل على ميراث حقبة الاستعمار وامتدادها الى مرحلة التنوير. وتسلط سهام النقد على حركة حقوق الإنسان المتمحورة على تمركزها الأوروبي ومحاولتها تثبيت أن بلدان الجنوب العالمي بربرية وغير قادرة على حكم نفسها. وتريا أن المشكلة الرئيسية في أن الخطابات المهيمنة حول حقوق الانسان في مثال حقوق المرأة، تبرر في الغالب على إن الثقافات المحلية غير الأوروبية معادية للمرأة، في حين يتم التركيز على الحقوق الثقافية والسياسية وتميل إلى التغاضي عن مسألة الظروف الاقتصادية. ومن هنا تنشأ وتتضح صعوبة عالمية حقوق الانسان، خاصة عندما تستخدم خطاباتها المهيمنة كمبررات لتدخل الشمال العالمي في الجنوب العالمي، كما لا يذهب نقدهما لحقوق الانسان المستوحاة من التنوير، الى رفض عدمي لها.
نقد ما بعد الاستعمار لحقوق الإنسان
مثال حقوق المرأة
خطاب – الانتهاك المُعضد
(عدم -) إمكانية تحقيق اللاعدالة
تناقض إرث التنوير
– نختتم المقال المُترجم بالكامل، بملاحظات مختصرة وعلى أمل ان يشارك القارئ بإثراء النقاش. فالنص يثير الكثير من الاسئلة والتساؤلات، بدءاً من العنوان.
لا توجد تعليقات
