إعتذارك مابفيدك ، ولن يجوز علينا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ويقول في بيانه 🙁 ارجو ان تكون نيتي المذكورة مطية لغفران الله لي وأن يكون إعتذاري هذا مقبولاً للشعب ، وإني على استعداد لقبول أية مساءلة قانونية ، وأنصح الآخرين أن يفعلوا ذلك ، وأن يتجنبوا معاندة ارادة الشعب مفجر الثورة ، وزاد انه لم يستحسن القفز من المركب الغارق والإساءة لركابه من حلفاء الأمس ) الطائفي سليل الطائفية يريد ان يذكرنا بورعه حين أعاد اعتذاره واتخذه مطية للاستغفار بل وغفران الله الى قداسة اللواء عبدالرحمن !! فبعد هذه الدعوة التي تتشبع بالإدعاء يدلف قداسته مباشرة الى الشعب ليقبل اعتذاره بعد ان قبل الله نيته وجعلها من دواعي الغفران ، وانه على استعداد لقبول أية مساءلة قانونية ، فان صحت هذه الرغبة ونحن نشك في صدق سعادته لقبول هذه المساءلة القانونية ، ولكن لو انه جاداً في ذلك فليخبرنا عن من قتل الشهداء؟ وماذا كان موقفه من فض الاعتصام ؟ وهل هو من اخبر الامام بقرار فض الاعتصام أم ان الذي حدث كان العكس؟!
لا توجد تعليقات
