باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

إعتذارٌ متأخرٌ لأميرةٍ أرهقها الحب

اخر تحديث: 6 يونيو, 2026 9:44 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
تجلس الكلمات الحزينة الليلة على عتبات السطور تتوارى خجلاً وتنكّس رأسها ندماً. في زاويةٍ معتمة من الروح حيث لا صوت يرتفع فوق صوت الحنين أكتب إليكِ.
أكتب بمدادٍ من دموعٍ تآكلت في المآقي وبقلبٍ يرتجف كعصفورٍ بلله مطر الخذلان.
إليكِ يا من كنتِ للروحِ سكنًا ولأيام العُمر لحنًا دافئًا أوجّه كفّي الضارعة بالأسف.
اعتذارٌ لقلبِكِ الذي أرهقته الظنون
أعتذر لكِ أيتها الأميرة…
أعتذر لقلبكِ النقي هذا القلب الذي ما عرف يوماً كيف يقسو وكيف جئت أنا بعثراتي لأثقله بما لا يطيق.
لم أقصد أبداً أن أكون الغصة في حلق فرحتكِ ولا الغيمة السوداء التي تحجب شمس أمانكِ. كم هو مؤلم أن أكتشف أنني وأنا الذي تمنيت أن أكون درعكِ وحصنكِ، كنتُ الخدش الذي أدمى رقتكِ.
“كيف ليدٍ عاهدتِها على الأمان أن تكون هي سبب هذا الارتجاف؟”
هذا هو السؤال الذي يمزقني كل ليلة ويتركني عاجزاً، حائراً، ومحاطاً بجلد الذات.
لروحكِ الطمأنينة… لا الارتباك
لقد كانت روحكِ دائماً تشبه الفجر في أول بزوغه؛ هادئةو صافية وتوزع النور على من حولها بالمجان. لكنني وفي لحظات طيشٍ وضياع بددتُ هذا السكون.
أعتذر لروحكِ التي تستحق الطمأنينة الكاملة تلك الطمأنينة التي تشبه نوم طفلٍ في حضن أمه.
أعتذر عن كل لحظة ارتباك عشتِها بسببي و عن كل دقة قلبٍ سريعة ومذعورة تساءلتِ فيها: “علامَ سينتهي بنا هذا الحب؟”
أعتذر عن القلق الذي زرعته في ممرّات فكركِ بدلاً من أن أغرس فيها الياسمين والرياحين.
كنتِ تستحقين رجلاً يمسك بيدكِ ليعبر بكِ فوق أشواك الحياة لا رجلاً يغرس الشوك في طريقكِ ثم يطلب منكِ الابتسام.
عينيكِ الجميلتين… لا يليق بهما إلا الفرح
آهٍ من عينيكِ… عينيكِ اللتين تختصران حزن هذا الكون وجماله في آنٍ واحد. كيف سمحتُ لبريقِهما أن ينطفئ؟ كيف تجرأتُ وسمحتُ للدموع أن تجد طريقاً على تلك الوجنات التي لم تُخلق إلا لتُقبّلها النسمات؟
 وقبل أن تنطفئ آخر شموع الحبر في محبرتي النادمة أقف وحيداً في عراء غيابكِ ألملم ما تبقى من شظايا روحي المبعثرة. ألتفت حولي فلا أجد سوى طيفكِ الراحل يملأ زوايا المكان وصدى ضحكتكِ القديمة يجلد صمتي ويذكرني بـ “الأميرة” التي أضعتها بجهلي والجنة التي أغلقتُ أبوابها بيدي.
يا زولة العُمر التي لن تتكرر إن كان هذا الفراق هو ثمن الطمأنينة التي سُرقت من روحكِ فليكن… سأتحمل أنا لعنة هذا الحب وسأرتدي الحزن رداءً سرمدياً لعلّه يكفّر عن ذنبي بحقّكِ. سأعيش ما تبقى لي من فصول على فتات ذكرياتكِ الدافئة، أقتات على ملامحكِ المحفورة في سويداء قلبي وأبكي… أبكي حتى تجف عيوني وحتى يملّ البكاء من أنيني.
نامي قريرة العين يا أميرتي واغسلي قلبكِ النقي من غبار خذلاني. ارحلي نحو الفرح الذي يستحقكِ واتركي لي الشجن واتركي لي الدموع واتركي لي حباً هائلاً، وعنيفاً، وممزقاً سأحمله معي إلى قبري. سأظل أحبكِ وبقلبٍ مكسورٍ لن يجبره بعدكِ أحد.
“يا أطهر ذنوبي وأجمل خطاياي وأغلى ما فقدت… يا أميرتي الباكية.”
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لجنة التمكين القندول الشنقل الريكة .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
محن سودانيـــة 27
منبر الرأي
المتكبر”، اسم الله الأعظم .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
بيانات
هيئة محامي دارفور: معايير المحاكمة العادلة المهدرةفي محاكمة موسي هلال وآخرين
منبر الرأي
السيد علي الميرغني كان موسوعة علمية شهد بذلك العقاد وكان سياسيا محنكا من غير دعاية واعلان !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السبيل لفك شفرة الاحتباس السياسي في السودان .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي/المدير التنفيذي لمركز مأمون بحيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

نــظــام جــديــد .. قصة قصيرة .. بقلم: د. أحـمـد الـخـمـيـســي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مذبحة الجنيه السوداني: تخفيض لا تعويم .. بقلم: معتصم اقرع

طارق الجزولي
منبر الرأي

. . . ومنصور خالد … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss