باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

إعتذار واجب .. لقمة الرياض .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 22 مايو, 2017 1:08 مساءً
شارك

منصه حرة

السودان دولة صغيرة من حيث القوة كبيرة من حيث المساحة، لها إرث اجتماعي خاص جدا، نفخر به بيننا، وثقافات متنوعة، رغم عدم وصولنا إلى “العالمية” في كل المجالات، فن، رياضة، إعلام… الخ، ولكن في السياسة كان للسودان حكمته رغم طول فترة “الأنظمة العسكرية” التي عطلت التطور الطبيعي للديمقراطية، وكان حكامه يعرفون أين هي مكانة بلدهم ومصلحة شعبهم، وعلى هذا الأساس وجد الإحترام من كل شعوب العالم وحكامه، وخاصة الدول العظمى حينها: الاتحاد السوفييتي بريطانيا وأميركا، ولم يحدث أن تم إهانة سوداني في أي مطار دولي، أو تم منعه من السفر، أو رفض استقباله في أي دولة، ولم يتخلف عن المحافل الدولية، كما لا ننسى مكانة السودان أفريقيا وعربيا، واسهامه المقدر في تطوير دول كثيرة، بعضها يحفظ الجميل، وبعضها أنكره، ولكن للأسف نحن نتحدث عن ماضي، لأن سودان اليوم ليس ملك الشعب، ولا يملك قراره.

عندما وصلت الإنقاذ إلى السلطة عبر الانقلاب على النظام الديمقراطي، رفعت شعار المواجهة ضد روسيا وأميركا أعظم دولتين في العالم، متناسبة تماما مصلحة الشعب، ودون أي اعتبار لمكانة السودان بين الدول، ومن تشويه إلى آخر حتى أوصلت البلاد إلى ماهي عليه اليوم من حصار اقتصادي وسياسي، وعزلة دولية، وضع إسم السودان ضمن القوائم السوداء، وفي ذيل قوائم الفساد عالميا، حتى وصل الحال إلى منع دخول المواطنين السودانيين إلى بعض الدول خوفا من الإرهاب، وما زال ضمن قائمة الدول الراعية له رغم عدم وجود علاقة بين ثقافة الشعب السوداني والإرهاب، ولا يمكن أن ينشأ في مجتمع كالمجتمع السوداني بتسامحه وسلميته، ومعروف لكل متابع أين يفرخ هذا الفكر، ومن الذي يتبناه ويدعمه، ومعروفة تلك المجتمعات الحاضنة له، ولكن للأسف حمل الشعب السوداني “وجه قباحة الإرهاب” بسبب النظام الحاكم، وبسبب شعاراته المعادية تحت راية “الإسلام السياسي”.

هناك مساحة شاسعة بين النظام والشعب، حتى برز أهم سؤال يبحث جذور “الانقاذ”: “من أين أتى هؤلاء؟”، ومن هذه الجدلية، واجبنا هو تمليك الحقيقية التي تقول إن المعني بالإعتذار عن حضور القمة “الاسلامية – العربية – الأميركية” في الرياض هو الشعب السوداني، نسبة للظروف الخاصة التي يعيشها، وحتى تنتهي هذه الظروف الخاصة سيظل الشعب السوداني في عزلة دولية وحصار، وهنا لا يعنينا ماذا سنستفيد كدولة من “قمة الرياض”، فلكل مقام مقال، وفن السياسة هو أن تكون حيث تكون مصلحة شعبك، ولكن في الحالة الانقاذية تكون حيث تكون مصلحة الحزب الحاكم، وإن كان هذا التواجد ضد مصلحة الشعب، والشواهد والمواقف لا تحصى ولا تعد عربيا، وأفريقيا، واسلاميا، وعالميا.

نعم نحن دولة ضعيفة دبلوماسيا واقتصاديا، وهذا الضعف مرتبط بضعف النظام الحاكم وليس بضعف الامكانيات، ولكن في المقابل غنية بشبابها رغم معناة الهجرة والإغتراب، ونجد أكثرهم في أوربا وأميركا ودهاليز الخليج العربي، بحثا عن حياة كريمة، ولكن عزنا وفخرنا أن هؤلاء الشباب لم ينسوا قضيتهم وبلدهم وظلوا في حالة دفاع مستمر ومتابعة دائمة على حساب مستقبلهم، وهذه هي الثروة التي نفخر بها، ومستقبل السودان الحقيقي.

نعم.. نعتذر لعدم حضور السودان “قمة الرياض” و أي قمة عالمية في المستقبل كما ينبغى له أن يحضر، وهذا حتى إشعار آخر.

دمتم بود

الجريدة

manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الله بن المقفـع إمام الأدباء والبلغـاء .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

أوكازيون الرتب العسكرية .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خرائطهم وخرائطنا .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

أَبْيَض ومُحُمَّد في بلاد السُّلْطَان سِنْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي-الحَلَقَةُ الرَابِعَة والعُشْرُون، جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss