الطائفية أفيون بعض الأنظمة .. بقلم: عمر العمر
كأنما باغتنا الإسلاميون بمنهجهم وممارساتهم بعمد قفزهم على أسنمة السلطة في أكثر من عاصمة عربية. بما اننا مصابون بضعف الذاكرة السياسية فقد سقطت في زحام الفوضى حقيقة جوهرية في تاريخنا المعاصر. كل مكونات الطيف الإسلامي لم تكن يوماً فصيلاً فاعلاً في حراكنا الجماهيري من أجل تكريس الديمقراطية. جميع التنظيمات الإسلامية في الوطن العربي وطوق الجوار ظلت تستهدف السلطة بغية التمكين والتمكن. أيما فريق إسلامي قبض على مقاليد الدولة إلا ومارس الإقصاء والاستبداد والفساد. تلك هي خطيئة استبق بها عباس مدني استلام السلطة فقطع جنرالات الجزائر الطريق عليه.
لا توجد تعليقات
