إعلان لمتهم مجهول .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

حكمة الأمس/من طلب العلا سهر الليالى.
حكمة اليوم/من طلب الماء سهر الليالى.وخاصة بولاية القضارف.
(2)
مع تكاثر وتنامى ظاهرة دور المسنين.هذه الظاهرة الدخيلة علينا.تجعلنى أكتب بحرقة
ووجع شديدين.فاقول وراء كل مسن او مسنة .ابن ضال.وابنة عاقة.فما الذى
يجعل أبن ما .او بنت ما .على وضع والداه .او والدتها فى دور المسنين.؟
وهو قادر. وهى قادرة .على رعايته او رعايتها.انه العقوق ورب الكعبة.
وان الدنيا دوارة.وكما تدين تدان.
(3)
نحن الشعب السودانى.جاحدين الى درجة غليان الماء.فالله أعطانا نعمة
كبرى.وهى حكومة المؤتمر الوطنى.بكل حالاتها السائلة والغازية والصلبة.
وبكل سخفها وسجمها وسوادها ورمادها..وعلي الشعب السودانى ان يحمد
الله ويشكره على نعمة الحكومة.فغيرنا من الشعوب ماعندهم حكومة (اصلاً)
وقريب (يوم داك ماطول)لبنان لم يكن لديها رئيس.وحتى الصومال القريبة
دى عايشة بحكومة (نص اه ونص لا)او كما قال لنا احدهم (انتو دايرين تبقوا
زى سوريا وليبيا والعراق)؟ولو قلنا له نعم. سيزعل ويغضب.ويقول لنا(انتو
اصلا ماوش نعمة.واحنا غلطانيين الحكمناكم)!لذلك علينا ان نحمد الله ونشكره.
على نعمة الحكومة.
(4)
انا الشعب السودانى الوكيل الاعلى على الارضى السودانية.وكل مايجرى
عليها.وتحت مادة الغش والكذب والنصب والاحتيال والكسب الغير مشروع.وإلحاق
الضرر الجسيم والإتلاف المركب لزراعة النخيل بالبلاد.أويد البلاغ الذى
قدمه الشعب ضد المتهم المجهول .التى إستورد شتول النخيل المصابة بالفطريات السامة.
والتى تم إعدامها بعد شد وجذب.ولما لم يتم العثور على المتهم المجهول منذ
تاريخ إكتشاف تلك الجريمة العظمى فى حق الزراعة بالبلاد .ولما لم يظهر
المتهم حتى الآن.مماجعلنى أعتقد ان المتهم(حاول يخفى نفسه)ليحول دون
القبض عليه..لهذا أعلن الى المتهم المجهول بان يسلم نفسه لاقرب قسم شرطة.
كما أنشاد المجتمع الدولى. المساعدة فى القاء القبض على المتهم المجهول.الذى
كبد الشعب السودانى خسائر قيمتها 15مليار جنية(كويس مابقت بالدولار)كما قال وزير
وزير الزراعة الاتحادى البروف الدخيرى.وعرفنا ياسعادة الوزير قيمة
الخسائر.فهل هناك
خطوة اخرى تنتوى وزارتكم إتخاذها تجاه المتهم المجهول ؟ام ان الموضوع (خلص)وإنتهى
بإنتهاء مراسيم مؤتمركم الصحفى.؟والعاقبة (عندنا )فى خسائر وجرائم اخرى.
(5)
التاريخ الحقيقى للدول يبدأ.عقب سقوط طغاتها.وكل تاريخهم كان تاريخا مزورا
ومزيفا وكاذبا.وكل اقوالهم وكلماتهم لم تكن اقوال او كلمات مأثورة .وكل افعالهم
لم نكن افعال خارقة للعادة او معجزات.بل كانت أقل من عادية..ولكن قاتل الله
اقلام الضلال التى زوت وزيفت الحقائق والوقائع.وصيرت الطاغية من الالهة.
واللهم عجل بالنصر وبالفرج للدكتور زهير السراج وللاستاذ عثمان شبونة.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً