باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إغتيال معلم , إطفاء شمعة .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إنّ الجريمة البشعة التي ارتكبها منسوبو الأجهزة القمعية لنظام البشير , بحق المعلم (أحمد الخير عوض الكريم) , أعادت إلى الذاكرة مسمار الجبهة الاسلامية المسموم , الذي غرسته في رأس الشهيد علي فضل الرئيس الشرعي لنقابة أطباء السودان , ذات الملامح المحزنة والمبكية و المؤلمة , تكررت في الأيام و الليالي الحالكات الثلاث الماضية , على جسد أستاذ أجيال (خشم القربة) , الذي كشف جريمة تزوير عصابة المؤتمر الوطني لانتخابات نقابة المعلمين بمنطقته , قبل عام , بناء على ذلك جاءت الأسباب واضحة وبينة ومدينة لنظام القهر و الجبروت , في محاولته اليائسة لإسكات صوت الحق بإغتيال المعلم (أحمد) , و انجلت الدوافع الحقيقية لأتباع النظام في إحداثهم لهذه المأساة الإنسانية , التي ارتعدت لها الفرائض و شاب من هول فظاعتها الولدان , و السؤال البديهي و التلقائي الذي يجب أن يصدر من كل انسان شريف سوي هو : ما الذي جناه هذا المعلم حتى يلقى هذا الجزاء القاهر , ولماذا وقع عليه ذلك التعدي السافر والظالم المجحف ؟ , ألهذه الدرجة يقوم الذين جاؤونا متاجرين بآيات المصحف الشريف ببث سموم الكراهية والبغضاء , تجاه المعلمين و المدرسين الأنقياء حملة مشاعل النور , الذين يؤدون رسالة الأنبياء الكرام الذين يقف على رأس قائمتهم , رسولنا رسول الإنسانية جمعاء محمد بن عبد الله (ص) , الذي أول ما افتتح به رب العباد كلامه معه ابتدره بكلمة (إقرأ) , ماذا يريد أهل المؤتمر الوطني أن يفعلوا بركائز المجتمع ودعاماته الأساسية , ألا وهم المعلمون المحترقون شموعاً من أجل التنوير ومحاربة الظلام , والذين يعتبرون بمثابة الأعمدة الراسخة التي تقوم عليها حياة الانسان , وتتحقق بها قيمة وجود هذا الانسان كابن لآدم مميز عن قطيع الحيوان , لا يوجد تفسير لحال هؤلاء الانقاذيين وهم ينحرون ويذبحون المعلم ناشر النور في ارجاء الكون , إلا مدلول ومعنى عجز بيت شعر للإمام علي بن أبي طالب , يقول فيه (و الجاهلون لأهل العلم أعداء) , فمنظومة البشير إغتالت الطبيب و المعلم و المهندس و الطالب و المزارع , فماذا ترجو من سكان السودان غير رفعهم لشعار (تسقط بس) , و ماذا تنتظر سوى خروجهم إلى الشوارع و الميادين حاملين لأرواحهم على أكفهم , وغير مبالين برصاص القناصة ولا اقتحام الملثمين لهم في بيوتهم , فمقتل هذا المعلم هو إطفاء لشمعة مضيئة من شموع الحق والعلم و النور , و إصرار عنيد من نظام البشير على استمراء العيش في غياهب جب الظلام.

لقد صاحبت مثل هذه الجرائم النكراء القذرة و الشنيعة , روح تشفٍ و غلٍ اجتاحت نفوس مرتكبيها , يحار معها الانسان القويم سلوكاً في مثل هؤلاء الأشخاص , الذين يقومون بكل هذا العار و يمارسون ألواناً من القبح في سبيل نيل رضاء الحاكم الظالم , الذي حرمهم أبسط حقوقهم و وقف أمامهم سداً منيعاً حتى لا يحيون ولا يعيشون حياةً كريمة يستحقونها , كيف لمن عرف فضل المعلم الذي كان سبباً في تأهيل الطبيب والمهندس ورجل الدولة , أن تراوده نفسه في أن يخرق بخازوقه المسموم جسد هذا الرسول !! , من منا لم يستحضر جميع من وقفوا أمامه وأمام السبورة , ممسكين بالطباشيرة يلقنونه الحرف تلو الحرف طيلة مراحله التعليمية , عندما ورد الخبر الأليم حول تعذيب و إغتيال المعلم (أحمد) , في ذات الوقت الذي يتهيأ فيه الشعب السوداني لطي آخر ملفات حكم الطاغوت , فربما تكون تضحية شهيد العلم والنور هي آخر القرابين المقدمة من الشعب السوداني لزوال الطغمة الفاسدة , وانقشاع الظلام الذي أرخى سدوله بفعل هذه العصبة الباطشة , فقد زادت هذه الفعلة الغادرة و الجبانة من لهيب واحمرار جذوة الثورة , في وجدان المنتفضين وداخل قلوب الثوار صغيرهم و كبيرهم , و ما إضراب وتوقف بعض المعلمين الشرفاء من ابناء هذه الارض الطيبة عن العمل , في هذا اليوم الذي تلى هذا الحدث الكارثي الجلل والمأساوي , حداداً على إزهاق روح زميلهم الشهيد ما هو إلا واحدة من الرسائل العظيمة , التي لن يستوعبها فرعون بلادنا إلا وهو هارب ومطارد بين خيران ومجاري الصرف الصحي , من قبل التلاميذ و الطلبة الذين قدمهم هؤلاء المعلمون للحياة , إنهم المعلمين الذين ذهبت أرواحهم الطاهرة فداءً للقضية الكلية , و أصبحت مهراً يضاف إلى المهور الأخرى الممهورة بدماء شهداء هبتي سبتمبر و ديسمبر العزيزتين.
لو يعلم الناس أن شريحة المعلمين في جمهورية السودان , هي من أكثر مكونات المجتمع تعرضاً للظلم و القهر و الاستباحة و هضم الحقوق و ابتسار القيمة , فقد صبروا على استهتار الحاكم حينما وضعهم في ذيل قائمة ذوي المرتبات الضعيفة والزهيدة , حتى أصبح الجندي الملائشي المرتزق الجاهل و القاتل المأجور , يتقاضى راتباً شهرياً كبيراً يساوي أضعاف ما ترمي به عليهم دويلة الفساد و الاستبداد , من فتات موائدها الطافحة بالدرهم والدينار و الدولار في نهاية كل شهر , بل ذهبت منظومة الحكم البشيري الجائر إلى أبعد من ذلك , بأن أهملت مرافق التصريف الصحي بالمدارس , حتى أدى هذا التقاعس في عدم ترميم هذه المرافق , إلى موت معلمة من المعلمات النابهات بإحدى المدارس في مدينة الثورة بأم درمان , نتيجة لانهيار بئر دورة المياه تحت قدميها أثناء اليوم الدراسي , بينما كانت تؤدي واجبها الرسالي وتقوم بدورها التنويري في تغذية عقول الطلاب بالقيم الفاضلة , وفي نهايات حكم سيئة الذكر الانقاذ , أتتنا بما لم يأت به الأولون و لا الآخرون , وهو إجلاس حملة مشاعل العلم و النور على الخوازيق , كآخر إبداع وابتكار من ابتكارات نظام كهنة إخوان الشيطان , في قهر وإذلال فئة القديسين و المعلمين , هؤلاء الأخيار الذين يتقاضون أعلى الأجور في كوكب اليابان , البلد الذي تقدم إقتصادياً و صناعياً و علمياً و إنسانياً , عندما منح المعلم ما استحقه , من واجب أخلاقي و إنساني ومادي من قبل الدولة والمجتمع على حد سواء , ماذا سيقول عنا سكان هذا الكوكب الياباني إذا علموا بأننا نغتال المعلم عمداً بإجلاسه على الحديد الصلب والمدبب , ذات الحديد الذي يصنعون منه سيارات التويوتا ؟ , حتماً سينكسون أعلامهم شهراً كاملاً و سوف يرتدون الأسود من الثياب , حداداً على روح المعلم (أحمد) التي أزهقت , تحت وطأة وطعن الخازوق المدبب والقاسي المصنوع من هذا الحديد.
ختاماً نترحم على روح الشهيد (أحمد الخير عوض الكريم) حامل لواء الاستنارة و التوعية , وربنا يجعله في الجنات العلى مع الصديقين و الشهداء و الصالحين , و يلهم أسرته المكلومة الصبر و العزاء الحسن , و يجعل طفلته اليافعة منارة من منارات الخير و الجمال في الحياة الكريمة القادمة , فقد أصبح أبوها أيقونة من أيقونات النضال السوداني الكبير , و أدى دوره كما وجب عليه ان يؤديه كمعلم مبجل واعي بدوره وبمتطلبات المرحلة , فنال شرف مقاومة الجبروت و الطغيان المقاومة الصادقة و المصادمة الجسورة , التي وضعت مدماكاً سميكاً في إرث النضال الوطني , والذي سوف يقوم عليه بنيان دولة القانون , و تؤسس عليه منظومة العدالة الاجتماعية و المواطنة التي لا يظلم فيها أحد.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

قراءة في إعلان تحالف قوى الإجماع الوطنيّ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المثقف الشمالي أم الثقافة الشمالية؟! .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

نحنُ في حاجةٍ لمجرى وَسَط يحملُ رؤيا للعدالة وللوطنية .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss