إقالة حمدوك مسألة عائلية !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
1 يوليو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
19 زيارة
(1)
وزماننا هذا المسربل بكل انواع الخديعة.وبكل اشكال الفجيعة.وترفرف فيه رايات النفاق وترتفع فيه اصوات الضلال.زاعمة انها اصوات حمكة وفصل الخطاب.وتزعم انه ناصح امين.فما أكثر كلمات الباطل التى لا يراد بها إلا الباطل.
وصدق من قال ان (من خلف ما مات)وهذا جدهم رأس النفاق أبن سلول.نرى اليوم له مئات بل الالاف من الحفدة والبنين.يسيرون على دينه.ويمشون على أثره.ويقتدون بضلاله ونفاقه.ويعشيون بيننا فى امن وسلام.
(2)
وبالامس القريب طالب حزب المؤتمر الشعبى. باقالة دكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء من منصبه!!(علامات التعجب من عند الكاتب) وهنا قد يسأل زيد. من هذا الشعبى الذى يُطالب باقالة حمدوك؟ ونتبرع بالاجابة ونقول له ان حزب المؤتمر الشعبى .حزب ضرار.أسسه الراحل دكتور حسن الترابى.بعد مفاصلة شهيرة مع حزب الاذية .حزب المؤتمر الوطنى.اى انه خرج من تحت أبط حزب المؤتمر الوطنى البائد.ويسأل عمرو .ومن هذ المؤسس المدعو حسن الترابى؟وايضا نتبرع بالاجابة ونقول ان حسن الترابى.ذلك الاسلامى الداهية.
الذى قال للعميد عمر حسن احمد البشير.فى 30يونيومن العام 1989م.أذهب الى القصر رئيسا.وساذهب(يقصد نفسه)الى السجن حبيسا.وكانت مأساة ثورة الانقاذ الوطنى.فقد كان الترابى هو مؤلف ومخرج وبطل مأساة ثورة الانقاذ الوطنى.وإذا سألت سلمى .من هذا العميد عمر حسن البشير؟نتبرع بالاجابة ونقول لها انه ذلك المخلوع الذى ترقى او رقى نفسه حتى وصل الى رتبة المشير.انه عمر حسن البشير..رئيس حزب المؤتمر الوطنى البائد.ذلك الحزب الذى كان ينُعم البشرة .ويُشد تجاعيد الوجه. ويُذيب شحوم البطن.ويُنير الوجه.ويعالج مشاكل الركبتين.وايضا وياسبحان الله.كان يُغنى من يشاء.و برفعه الى مقامات الاثرياء.ويقدم لمن يشاء كل سبل الكسب الغير مشروع ويحابيه ويجامله.لانه من اهل الولاء والبراء.ويُفقر من يشاء من الراسمالية الوطنية التى بنت نفسها(طوبة طوبة)بالتضيق عليها.ومنافستها.واحيانا سلبها مكتسباتهم فى وضح النهار.ولكن دوام الحال من المحال.فهبت ثورة ديمسبر المباركة.وجلعت ذلك الحزب.هباءا منثورا.ونُبذ صاحبه المخلوع بالسجن الادارى وهو مذموم.
(3)
ومن هنا نستنتج ان حزب المؤتمر الشعبى.هو رديف بل شريك لحزب المؤتمر الوطنى البائد فى كل جرائمه وفى كل فساده وفى كل السؤ الذى وصلت اليه البلاد .فكيف لمثل هكذا شريك.ان يطالب رئيس وزراء جاءت به الحاضنة السياسية لهذه الثورة.
ويطالب باقالته.وكأن حزب المؤتمر الشعبى.كان من الداعمين لحمدوك ويريد اليوم ان يرفع الدعم عنه.!!
(4)
وحتى لا ننسى فان حزب المؤتمر الشعبى.كان كلما دعوه للانضام للقوى المطالبة برحيل المخلوع البشير.كان نرى قياداته التاريخية تستغشى ثيابها وتضع اصابعها فى اذانها.ولوا رؤوسهم مدبرين نحو البشير.زاعمين انه الضامن لوحدة تراب هذا الوطن السودان.!!ولكن خاب ظنهم.وضل سعيهم.
(5)
واليوم يظنون ان هذا الجيل الراكب رأس.ستنطلى عليه.حيل الثعالب.والعاب الحواة والسيرك.واليوم نقول لحزب المؤتمر الشعبى.بقاء او رحيل حمدودك شأن عائلى واسرى خالص.لقوى إعلان الحرية التغير.وهى من جاءت به.
وهى من تصرفه إذا رأت ضرورة لذلك.كما نُذكر المؤتمر الشعبى.ان زمن إقتسام كيكة السلطة والثروة.قد إنقرض.فلا (كيك ولا شاى)بعد اليوم.
/////////////////