باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إقامة دولة الفساد.. بقلم: !! صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2023 3:13 مساءً
شارك

أطياف –
بعد قتل الآلاف من المواطنين ونزوح الملايين وحرق ودمار الخرطوم، لا يستيقظ الضمير الميت عند القيادات البائدة إلا بطمع وجشع جديد، فبدلا من أن يكون تفكيرهم في كيف تتوقف الحرب ليعود المواطن الي دياره بعد ما أفرغوا حقدهم وغِلهم عليها، وحولوها الي حطام تجد همهم الأول هو إقامة دولة فساد جديدة ببورتسودان
هذه الدولة التي خطط لإقامتها على كرتي وأرسل البرهان ليبحث عن الشرعية والاعتراف من الخارج ليكون رئيسا لها، وأن تكون الكتلة الديمقراطية هي الاسم البديل لحزب المؤتمر الوطني ففي آخر اجتماع جمع البرهان وكرتي للحديث حول زيارة اسمرا، أخبره (العقل المدمر) أنه تخلى عن حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده احمد هارون بإعتباره حزب مرفوض داخليا وخارجيا لذلك قرر خدعة المجتمع الدولي بمايسمى الكتلة الديمقراطية كحاضنة سياسية تعوض البرهان الشعور باليتم والفقد والوحدة التي يعيشها وقبلت الكتلة أن تكون حاضنة سياسية بدلا عن الحرية والتغيير
ومحاولة إقامة دولة من بورتسودان تعني بلا شك سقوط الخرطوم على يد محمد حمدان دقلو إذن ليعترف الجيش اولا بهذا ومن بعدها يعلن عن بورتسودان كخيار بديل
ولو لم تكن الخرطوم في قبضة الدعم السريع لما خرج حميدتي بإعلان دولته أيضا من العاصمة فربما ذات الأمان الذي يشعر به البرهان وفلوله في بورتسودان يشعر به دقلو وقواته في الخرطوم !!
لكن ولأن البحر ليس ملكا للفلول كما قلنا من قبل فالخارج إستبق الخطوة بميل، فوضع بصمته في نتائج كل الزيارات التي قام بها البرهان لأربعة دول جاء الإستقبال والخطاب والموقف وحتى زمن الزيارة كله متشابهاً، وكأنه أمر مخطط.
فقبل أن يصل البرهان الدولة التي يزورها (راجلا) تحسم النتائج من غرفة صغيرة فالعالم كله والحكومات تدير مصالحها ومؤامراتها ومكائدها (أون لاين)
ولم تكتف القوة الخفية بالعمل على فشل زيارات البرهان وحسب بل وضعت بصمة ثانية على توحيد خطاب المنابر العدلية الدولية لتأتي كل الإفادات مجتمعة أمام مجلس الأمن الدولي ومتفقة على إن طرفي الصراع إرتكبوا جرائم ضد الإنسانية
و(طرفي الصراع) مصطلح أطلقه المجتمع الدولي منذ الطلقة الأولى في الحرب ولم يأت عبثا فأمريكا لم تقل ذلك إلا لأنها تعلم إن هذا المصطلح سيكون مدخلا لها وسببا في التدخل إن تم رفض الحوار وعرقلته ولو لم تستخدم عبارة (طرفي الصراع) لن تستطيع أن تستخدم مصطلح (الفصل بين القوتين) إذن لايمكن أن يكون هناك مكان لقوة ثالثه إلا في حالة وجود قوتين فإن كان تريد أن تمنح البرهان وجيشه القوة لأطلقت عليها حرب السودان واختارت الوقوف مع الجيش ووصمت الدعم السريع بصفة مليشيا من أول يوم ،
إذن كيف لفكرة حديثة خبيثة تراود كرتي على شاطي البحر الأحمر بإقامة دولة فساد جديدة يدفعها طمع ماقبل النهايات، أن تنتصر على فكرة وتخطيط خارجي مسبق.
فالفلول تعلم أن البرهان ستكون وجهته الأخيرة جدة وتوقيعه على الإتفاق هو توقيع على شهادة وفاته ووفاتهم، لذلك لابد من إقامة دولة لنهب المزيد من المال العام لتعويض خسارة الحرب، لا أكثر، لكن لن تصل مركبهم الي البر لأن (الريس) يغرق !!
طيف أخير:
#لا_للحرب
مؤسف أمر المواطن الذي ينتظر بوجع متى تتوقف الحرب أن يسمع خطاب الجنرالين عن (دولتي ودولتك) وكأنما البلاد والعباد ..ملك لهما !!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بلدي المخترع لأيزابيل الليندي: عن الحنين وفداحته .. بقلم: الوليد محمد الأمين
تفكيك!
منبر الرأي
قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال
منشورات غير مصنفة
اعترافات جون بيركنز الخبير الغربي في الاغتيال الاقتصادي(3/3) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
لجان المقاومة قاطرة الثورة .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الألم كشرارة للإبداع: كيف تصنع المعاناة نهضة

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
الأخبار

موجة جديدة من القتال المكثف تشعل جبهة دارفور في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسرة المعلم الشهيد تستنفر عشيرته الاقربين والوضع بالغ الخطورة والتعقيد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

هل يطيقون الشريعة في السودان؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss