باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

إقليم كُردفان : كشمير صامتة ولا مُبالية

اخر تحديث: 31 مايو, 2026 10:13 مساءً
شارك

زرياب عوض الكريم
يكاد يكون المُناضل التاريخي / الملك / عبيد أبو شوتال (ملك الهمج) في الكُرمك الكُبرى ، إلى جانب ظاهرة علي البلة (جبال النوبا) و سفيان بريمة (جبل كردوس).
وهم عسكريين نظاميين أصلاً في الجيش (يمكن القول جزافاً أنه إستعارتهم الخدمة العسكرية للدعم السريع).
الأسود – الوحيد ، في جيش مؤسسة الجنجويد ومشروعهم السياسي ، نحو (قومية بيضاء) ، تُناحِر طبقة الجلابة (الذين هم طبقة حُكم ملونة لا أمة مكتملة الوجود ، في شرق السودان) ، تنازِعها شرعية الإستعمار الإسلامي وسلطته الكارزماتية.
راجع : مانفستو قريش (2). 1991.
 تابعتُ بملاحظة ، إفادات مُقابلته مع الإعلامي علي فارساب ، وهو يُبشر بعودة الحرب غير الضرورية إلى تُخوم مملكة سوبا التاريخية.
التي فقدت السلالة السياسية لشعب جالفُونج ، سيادتهم عليها بموجب الغزو التركو مصري 1821.
ليستعيد معنا .. في غمرة من خُصومته التاريخية ، مع مجموعة الأنقسنا ( بقيادة مالك عقار) ، التي تمثل ما لا يزيد عن 6٪ فقط ، من مُكونات جنوب النيل الأزرق الأصلية ، (ذكريات الهجوم السابق علي مدينة سنجة من نهب وسلب وتهجير إلخ معلوم بالضرورة من سلوك الفتح الجنجويدي البربري ومتلازماته).
طبعاً يُمكن العودة إلى تاريخ الخُصومة الإجتماعية بين مجموعة (البرون – الهمج) المتكتلة ، في منطقة الكُرمك الكبرى ، إثر إنفراد مالك عقار (خيانة تاريخية) في مُساومته التي إنفصل بها ، عن الكتلة الأيدلوجية في الحركة الشعبية لتحرير السُودان عام (2017) ، إلى دولة الغنيمة والإنفراد بها. دون رفاقه وشركاؤه التاريخيين الأخرين.
(بما جعلت منه ، قبيلة مُسلحة (نموذج كوربراتي سلطوي خالص) لا مشروعاً أيدلوجياً. ولا (حركة تحرُر وطني كُبرى) ، تدعوا إلى إستقلال الريف السوداني كلياً .. لا جزئياً ، أو مابعد الريف ، وصولاً إلى الخرطوم).
مُساومة .. شق مالك عقار وابن أُخته (الحاكم أحمد العمدة) ، الطريق إليها ، من خلال سلسلة من التصفيات السياسية والمذابح.
(شبيهة بمذابح أبناء إثنيات الميدوب والبرتي في حركة العدل والمساواة 2009 إبان مُمهدات مُفاوضات الدوحة).
ضد المجموعات المُصنفة على أنها (إثنيات سياسية مُنافسة) ضمن نفس التحالف التاريخي للقبائل غير المُستعربة (الأنقسنا – البرون – الهمج).
حُلفاء الأمس القريب ، ضد المجموعات المُصنفة على أنها أكثر إستعراباً وإستدخالاً وتبعية من إثنية (البرثا) bertha ، إلى مركزية مُؤسسة الجلابة والشمال النيلي الإثنية ومُستعمرته في جنوب النيل الأزرق. (أعداء اليوم أو تحالف الأضداد).
لا يملُك الملك عبيد أبو شوتال تنظيماً سياسياً لقوميته (شعب الهمج) ، رغم خبرته السياسية وتراكمات تجربته التنظيمية المُتبدلة ، في أربعة محطات تنظيمية ، حتى تاريخه.
(الحركة الشعبية / المؤتمر الوطني / إسناد الجيش / الدعم السريع).
ولا يُملك تصوراً سياسياً إجتماعياً ، لخلاص شعبه الاصلي (الهمج) من التهميش المزدوج double Peripheralization ، من المركز، أو من مجموعة مراكز إثنية ناشئة ، داخل إقليم الفونج الجديد.
بما فيها مجموعة جوزيف توكا علي ، من إثنية (الأُدك) السياسية ، الذين يقف خلف تنظيمهم (سوبر تنظيم سياسي) الحركي ، قوات مجلس الكنائس الإفريقي وإمكانياته. ولديهم مشروع حكم ذاتي ، قائم إنطلق من (أطراف نهر يابوس) إلى (الكُرمك الكُبرى).
(المُستثمر الثقافي الأكبر ، في تمويل مشروع الحركة الشعبية الأيدلوجي الأُم). (). (*).
عكس مجموعة مالك أقار ، التي تمكنت فعلاً من تأسيس إقليم داخلي ، لشعب الأنقسنا في مُحافظاته.
عموماً يبدوا الملك أبو شوتال ، لم يتعظ من تجارب رموز مناطق الجنوب الكبير ، الذين شاركوا في صراعات الشماليين الملونيين ، في غرب السودان وشرقه (الشمال النيلي).
التي تشبه أيضاً ، مشاركة الأمازيغ في شمال إفريقيا، في حروب الإمبراطورية دون أن ينالوا الشرف الذي إنتظره (عنترة).
 في معارك إسبرطة (الرومانية) ، وحروب العرب الأندلسية كمتعاونين.. لقوا جميعاً جزاء سنمار.
(من طارق ابن زياد إلى موسى).
مُشاركة تتجاهل مُمكنات وإستعصاءات ، تعديل طبيعة الوحدة الوطنية غير التعاقدية ، بين الجنوب الكبير (الأصلي) ، والشمال الكبير (الملون) شرقه وغربه.
وأهم تلك النماذج البائسة في تاريخ القرن التاسع عشر (عصر السودانيين الملونيين بإمتياز) ، مُشاركة رموز من الدينكا والملك آدم أم دبالو (مملكة تقلي) ، ومُشاركة رموز من دار الفرتيت من قبيلة (المادي) أو (المنضلة) madi ، الذين كانوا أصلاً إلى جانب جيش الزبير باشا رحمة (حمدان ابو عنجة وغيره).
في ثورة الإصلاح الديني المُستوردة (الصراع الشمالي – الشمالي) ، أو الحرب الأهلية في الشمال الكبير ، على غرار الثورة الأمريكية ، المسماة المهدوية 1883-1885.
وقد لقى هؤُلاء جزاء (سنمار المعلوم) ، بسبب العلاقة غير المتكافئة نفسها ، بين الفاتح (invader) و (المُتعاونين) معه ، في التاريخ .
من أنصار الأوس والخزرج (سعد بن عُبادة) ، إلى ظاهرة (أبو مسلم الخراساني).
ليس في سرد هذه الحقائق ، تقليلاً ، من شأن التاريخ السياسي للرجل ، الذي شعر بالهوان السياسي بعد إستعانة خصمه المذكور ، بنفوذ مُجتمع مجموعة الهوسا الإستيطاني ، في إقليم الفُونج التاريخي ، من خلال الإيعاز لهم بإعلان (أمارة) ، تكون أداة لقهر المُنافسين من إثنيات (البرثا) ، والمجموعات المُطالبة بإستخلاص نتيجة التحقيق في مقتل القيادي (علي بندر).
وقد كانت هذه هي المحطة ، التي ألحقته بقطار مشروع الجنجويد السياسي ، مشروع قوة الدعم السريع في الفترة الإنتقالية (2020).
بعدما أقعدت به في التسعينيات وبداية الألفية الثالثة ، عملية (إعادة) تصدير القيادات النخبوية وصناعة الصفوة الممثلة الريف السوداني ، الكائنة في الثمانينيات والتسعينيات (صناعة النُخب المحلية).
التي جعلت من مالك عقار ، قائداً على مجموعة جنوب النيل الأزرق (إقليم الفُونج الجديد) ، بدون إنتخاب قاعدي – داخلي ، بل بإرادة من جون قرنق ، الذي صنعت مجموعته ، مجموعة متسلسلة من الزعامات الاخرى (ديكتاتورية المثقفين) bourgeois dictatorship , في الهامش.
منهم عبدالعزيز الحلو وحتي عبدالواحد النور.
هؤلاء قيادات إنتخبهم المجمع الصناعي في الخرطوم ، أو المركز (اليسار الشمالي) والمركز البديل (مجلس الكنائس الإفريقي) ثمانينات القرن العشرين ، من أجل تمثيل الريف السوداني.
مجلس الكنائس الإفريقي في مناطق الجنوب الكبير ، وفي مناطق غير مسيحية حتى ، مثل جبل مرة في وسط دارفور (الصغرى).
الذي ملأ فراغ مُؤسسة الجلابة ، وتحول إلى مجمع صناعي (آخر) , مجمع صناعي حربي إحتكاري (بديل) ، صانع للأقليات السياسية المهيمنة dominant miniority.
ليزاحموا قيادات تقليدية ، من صُلب المُجتمعات وقيادتها التاريخية ، من قلب الريف ، فُرضت عليهم تابوهات وقيود (غير معلنة غير مكتوبة) ، تنظيمية نخبوية ، منعتهم من صعود كابينة القيادة السياسية وتمثيل اقاليمهم ، في المركز.
مثل اللواء تلفون كوكو أبو جلحة ، والمك عبيد أبو شوتال ، و الجنرال صديق مساليت في جبل مرة ، وموسى محمد أحمد في شرق السودان الخ. وصولاً إلى خميس جلاب في جبال النوبا.
هذان المجمعان ، المجمع الصناعي والمجمع الصناعي (البديل) أيضاً ، متواطئان تماماً ، في حجب القيادة السياسية ، عن نُخب محلية (غير موثوق بها) من النُخب العليا (المذكورة التي يعتمد الغرب خطها بالقلم الأحمر (قلم التصحيح)) الأكاديمي.
وهو أيضاً ذات المَجمع الإحتكاري(الصانع للزعامات السياسية) ، الذي أعاد إعتماد أهلية قيادة حميدتي بعد 2021 ، وأوعز بتصفية موسى هلال (2026) وخليل إبراهيم محمد (2012).
ذات المجمع الصناعي الإحتكاري (البديل) ، الذي ساعد جون قرنق في التخلُص من مؤسسي الحركة الشعبية الأصليين ، من الجنرال كاربينو كوانين بول إلى وليم نون بأني و الجنرال طون أروب.
الذي وضع قيده أيضاً..
على المسيرة السياسية.. للدكتوران ، لام أكول أجاوين (شعب الشلك) ، رياك مشار تيني (شعب النوير) ، وربما إلى الأبد !
ذات المجمع الصناعي (الخفي) ، الذي صنع الزعامة الطلابية لمحمد فاروق سلمان في جامعة الخرطوم (1989) و أوعز الآن ببقاءه في السجن الإماراتي ، حين غرد خارج سرب (النخبة) وعمل على عرقلة خطط المجموعة النخبوية (صمود) من الداخل.
ذاته.. الذي دفع يساريين شماليين آخرين إلى الإنتحار في الماضي (شيبون وآخرين).
ذات هؤلاء الإنتهازيين (المناضلين الزائفين ضد ذواتهم) ، الذين قفزوا بمظلاتهم من ثكنة جون قرنق إلى خيمة تأسيس (..) ، يجب أن يُسألوا..
عن حقيقة موت عبدالرحمن البيشي (كما هي).
عن سبب وجود (يوسف عزت الماهري) ، في سجن (دقريس) ؟ أو ممر الموت البطيئ في مدينة (نيالا).
أخي الأكرم..
الملك عبيد أبو شوتال..
(ما تتعب نفسك ساي.. أو (ساكت)..) !!
ما بيقبلوك في هذا النادي السياسي (النيوكولونيالي).
فلستَ (نخبوياً) ، وكفى !!
محبتنا وإحترامنا.
باحث سسيولوجي في سياسات الهُوية وأزمة دولة مابعد الإستعمار.
هامش :
(*) لدى عدد من النافذين والمانحين الكنسيين ، في داخل القارة ومن وراء جنوب أوربا ، فعلاً ، رغبة جامحة في إستخلاص ثمرة نضالهم / تضامنهم النضالي الثقافي ، إلى جانب مجموعات الجنوب الكبير (من دار الفرتيت البانتو إلى الكُرمك الكبرى) منذ عام 1983 /1991.
، في رؤية دولة مسيحية (..) أو كيان(ين) سياسي (ين) مسيحي (ين) ، في جنوب كردفان و جنوب النيل الأزرق ، بما في ذلك عدم الرضا عن الإتفاقيات المُبتسرة التي تعقدها النُخب التقليدية المحلية ََََفي الجنوب الكبير ، مع مؤسسة الجلابة ، لوقف إستنزاف الحرب.
بما تُمثلهم من مُساومات محلية تكتيكية يلجأ إليها الجيش الشمالي لتسكين الجبهات مع هذه الإثنيات ، بما يحرم النخب المسيحية الكنسية المعدة للحُكم كأنتلجنتسيا (إفريقية نموذجية).
(**) ظاهرة النُخب السياسية المسيحية في مناطق الجنوب الكبير.
نُخب ريعية – بترودولارية.
( مُرتبطة بالمنظمات -الخيرية- الغربية ، الناشطة في مجاهيل إفريقيا الإستوائية السوداء ، نظيرة لظاهرة التدين الخليجي ، أو الإستغراب الخليجي (khaliji occidentization) , في العالم الميتاعثماني من المغرب إلى المشرق.
في جنوب السُودان الكبير ، حديثة العهد بالمسيحية ، التي يمكننا وصفها بأنها – مسيحية دانيال كمبوني – أو (مسيحية الإغاثة)).
Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكري إعتصام نيرتتي ٢٠٢٣
منبر الرأي
فَض اعتصام القيادة في ذكراه الأولى: لا فُضّ فوك و فُضّ دَير الاعتصام .. بقلم: عز العرب حمد النيل
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
اجتماعيات
حزب التحرير ولاية السودان ينعي زوجة الناطق الرسمي لحزب التحرير، ابراهيم عثمان ابو خليل
منبر الرأي
زعماء االطائفية اسلموا الحكم للجيش خوفا من عودة الازهرى زعيما يصفى نفوذهما .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأمن أم النفط أولا؟ .. بقلم: سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

أهمية الرد كتابةً على احتيال أمبيكي وزوما .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

آخر نكتة (أمريكي يطلب حق اللجوء للسودان)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

إن غلبك سدها ! … بقلم: د . احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss