باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المواصلات(تعريفة) بالتراضي! .. بقلم: عوض فلسطيني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

phlastini33@yahoo.com

من المصطلحات الاقتصادية التي ضلت طريقها الى الشارع العام، هو مصطلح البيع بالتراضي، وسياسة البيع بالتراضي هي من ضمن السياسات التي اتخذتها الدولة في تحرير السوق ليكون البيع والشراء فيه قائماً على رضا الاطراف، هذه السياسة جعلت الباب موارباً امام كل من اراد ان يتلاعب في السوق بيعاً وشراء واصبح الامر من بعد ذلك شماعة يعلق عليها كلٍ قصوره او عجزه في التكسب والتجارة؟؟ وصل الامر الى مرحلة (تعرفة) المواصلات داخل ولاية الخرطوم، ومعلوم التلاعب الذي يتم في عملية (تفصيل) الخطوط الداخلية ليصبح مثلاً خط الخرطوم مايو (خطان) حيث يقل السائق الركاب من مايو حتى الصينية في السوق المركزي،ليتم انزالهم ثم يتم شحن الحافلة مرة اخرى من الصينية الى الخرطوم السوق العربي، وبهذا يكون السائق قد تحصل على (تعريفة) المواصلات بنسبة ٢٠٠٪ محققاً بذلك التعريفة بالتراضي!؟ لان المواطن البسيط المغلوب على امره اصبح هو الضحية، في ظل غياب الرقابة الحكومية ودور النقابة التي تمثل الحافلات!
(ع أ) سائق حافلة كبيرة تعمل في خط بحري ويسكن الكلاكلة أبو آدم، في آخر (فردة ) حسب برمجته للعمل يأتي الى استاد الخرطوم ويرفع ركاب للكلاكلة بقيمة (خمسة جنيهات)بدلاً عن ثلاثة جنيه التعرفة المتعارف عليها، وهو يقوم بهذه الخدمة كعمل انساني للمواطن، كالعادة معظم الركاب وسط الارهاق والتسليم لامر القدر لا يتحدثون، يدفعون ما يطلبه الكماسرة من تعرفة للمواصلات ويتحاشون الدخول معهم في مشادات كلامية ، بينما يحتد بعض الطلاب احياناً مع الكمساري ويفتح باباً للحديث قد يتواصل في شكل منتدى سياسي لا ينتهي إلا عند اخر محطة وهذا ما جرى.
عند وصول الحافلة التي كنا نستقلها ،وعند آخر محطة جرى عتاب لطيف بيني والسائق والكمساري ،وذكر لى سائق الحافلة انه هو المكتوي بنيران (التوريدة) اليومية التي تتمثل في حق صاحب الملك وهو مايسمى عندهم (بالجلابي) وهو يأخذ خمسمائة جنيه توريدة يومية ، بينما يستلم الكمساري مئتان جنية يومياً، إضافة الى الفطور والغداء والعشاء ثم القهوة والشاي ومكيفات اخرى..
وختاماً ياخد السائق نصيبه من ما تبقي؟!
وبذلك يرى نفسه بانه الوحيد الذي يقع على عاتقه (ظبط) الحساب وتقدير الامور حتى اخر فردة لتوفيق الاوضاع ،لان اي عطب في العربة اضافة الى الوقود اليومي وتغيير الزيت والمصافي جميعها مسؤوليته الشخصية في وقت تتصاعد معه اسعار قطع الغيار الى مئات الاضعاف، ويتحمل فوق ذلك كله تبعات ترهقه بها الدولة كالمكفوفين واهل الاعذار من المعاقين اضافة الى الطلاب بنصف القيمة، والدولة لا تدعمه في الوقود والاسبير ولا تقدم له أية خدمة،وهذا الضغط يجعله يفرض تعريفة بالتراضي بينه والمواطن لان (الحكاية)ما بتغطي معاهم ،وعليهم إلتزامات معاش اسرية كبيرة وهذه وظيفتهم!!
التراضي في البيع والشراء بهذه الطريقة العشوائية حتماً سيجعل (الامور)المتشابه بين الحلال والحرام في خبر كان، وتجعل الناس يلهثون خلف الكسب ولا يهمهم مشروعاً كان او غير مشروع؟؟!! أشواق المواطن في ان يعيش كريماً بجهدٍ يبتقي فيه مرضاة الله، لكن اشواك الحكومة وعجزها عن القيام بواجباتها تجاهه من رقابة او دعم تجعل اختلاط الحابل بالنابل، واقع يجسده حديث الرسول الكريم، كل لحمٍ نبت من سحتٍ فالنار اولى به.
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
كيف أثرت الحرب على المعالم التاريخية الأثرية؟
منشورات غير مصنفة
البشير يعزي المصريين في ضحايا سيناء
منبر الرأي
تحوّل الحزب الوطني الاتحادي في السودان من الوحدة مع مصر إلى الاستقلال التام: دراسة في الأسباب والدوافع والمبررات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الملكات النوبيات ونظيراتهن الآفرو – أسيويات .. ترجمة : محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات الفترة الانتقالية حميدتي والبرهان .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نحن على موعد مع سودان كبير؟ .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

أطفال في انتظار الإعدام .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss