باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إلا الشعر يا مولاي! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 4 يناير, 2010 10:11 صباحًا
شارك

 

سطر جديد

 

        إن كنوز الكون كله وثرواته بما فيها من ذهب وفضة ومليارات الأموال لا تستطيع أن تبدع بيتاً واحداً من الشعر المجيد، فالموهبة والإبداع هما هبات ربانية يمكن أن تباع ولكنها حتماً لا تُشترى. ذاك هو موضوع قصيدة (إلا الشعر يا مولاي) التي كتبها الشاعر المصري الراحل فتحي سعيد وأطلق إسمها على ديوانه الشعري و إلتزم فيها الشكل القصصي الحواري ما بين الشاعر والملك النعمان.

        إستوقفتني هذه القصيدة الرائعة مطلع الثمانينات، ربما على صفحات مجلة الدوحة القطرية ومن يومها وأنا أبحث عن ديوان فتحي سعيد:

        خاطب الملك النعمان ندماءه ومن بينهم الشاعر قائلاً:

علمني يا رب الأشعار

علمني الحكمة والصمت

وفن اللعب على هاتيك الأوتار

علمني الفطنة واللغو

وتأريخ الفلك وفن الإبحار

علمني فن العوم مع التيار

وضد التيار

علمني المنطق والجبر

وأصل العائلة وفلسفة التيجان

علمني الموسيقى..

علمني الرسم ومزج الألوان

        ويأتي جواب الشاعر على الأوامر السلطانية:

ذلك ميسور يا مولاي

أغرف من نبع المعرفةِ كما شئت

فلا حرج على الملك النعمان

        ولازم شاعر العصر سلطانه النعمان إلى أن أتقن كل هذه الفنون، وذات يوم طلب السلطان من الشاعر ما لم يكن في الحسبان:

علمني الشعر

فإن الشعرَ خلود الأزمان

علمنيه

فإنك أدرى بالقافية

وبالخافية من الاوزان

علمني كيف أصوغ من الكلمات

عقود اللؤلؤ والمرجان

        ويأتي جواب الشاعر صريحاً قوياً وحاسماً:

علمتك كل فنون الإنسان

أما الشعر فعذراً يا مولاي!!

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطاب الصادق فى المنتدى العالمى للوسطيه .. بقلم: مصطفى عبده داؤود
منبر الرأي
أَنَا وَالشَّارِعُ السِّتُّون .. بقلم: عبد الله جعفر
منبر الرأي
ثنائيات التجاني عبد القادر .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
الجمهوريون والدّيموقرطيون بيوم النزاع والإنتزاع.! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
مناسك الحج بالترتيب ونصائح تمنع التوهان في الحج .. إعداد: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حضري ياعمهم .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

يا كيزان موكب 14 ديسمبر مضروب من قولة تيت! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً: السودان: الطريق الغامض نحو حوار وطني حقيقي وسلام مستدام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السفير المصري بالخرطوم: مصر لم تنقطع يوما عن أشقائها بدول حوض النيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss