باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

إلا كلام الصادق الما عرفتوهو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 يوليو, 2013 4:21 صباحًا
شارك

أزعجني دائماً تواقح بعض صفوة المعارضة والحكومة على السيد الإمام الصادق المهدي. ووجدتهم عادوا إلى ذلك بعد لقائه الحاشد مع الأنصار ممن لم تقع ذرة منه لاي منهم ولن تقع. ومن سَقط قولهم إنه كثير الكلام قليل الفعل. ويفوت عليهم أنهم يحاكمون حاكماً في وضع ديمقراطي بما تعودوه من الديكتاتوريين صاعقة النجم الذين ركبوهم طويلاً. ومنهم من كان يعدمهم النضم، ويفصل الواحد منهم بالراديو، بل ويلحقه بيده. وكتبت كلمة مرة بحق الإمام في أن الديمقراطية كلام في كلام لأن المسؤول فيها تلجمه تحالفات سياسية وبرلمان وقضاء وشارع لا ينضب.
حينما عدت للسودان من أمريكا في 1987 وجدت الصفوة السياسية اليسارية قد دمغت السيد الصادق ، رئيس الوزراء، بثلاثة أمور. الأول: أنه، وقد جعلوه أمل الأمة، قد خذلهم. وهذا عجيب. وقد سألتهم: لماذا عقدتم عليه الأمل من أول وتبادي وأنتم من اليسار بمكان؟ مالكم ومالو؟ إئه اللبط دي؟ أما الدمغة الثانية فهي أنه متناقض. وصدر كتاب بأكله عن تناقضات السيد. أما الثالثة فهو  أنه صار “أبو الكلام أزاد”: يتكلم ولا يفعل. وكنت أقول لهم الخير أن يتكلم فالديمقراطية كلام. فلو سئم الصادق الكلام فلربما عمل فيكم ما عمله عبد الله خليل بالبرلمان في 1958. وكانت ديمقراطية 86 محرجة. فنجمها بين اليسار الفصيح المؤثر كان المرحوم العقيد قرنق الذي قاطعها، لا أولئك الذين خاضوها.
وقفت في الولايات أمريكا على أن الديمقراطية كلام في كلام في كلام. فمرات تشاهد في جلسات مجلس الشيوخ بعض أعضائه، اثنين أو ثلاث، يتبادلون الحديث من المنصة في قاعة فارغة تماماً من غيرهم من الأعضاء. وهذه الحالة البرلمانية يسمونها “الفيلبستر”. وهي فضاء مأذون به لائحياً ليتمكن عضو واحد أو أعضاء من الكلام (صرف إنجليزي) ليعطلوا إجازة مشروع قانون لا يوافقون عليه. فمتى بدأت الفيلبستر “تخارج” أكثر الأعضاء وبقي المعارضون الأشداء للمشروع يضخون كلاماً في كلام في كلام. وكلمة “فيلبستر” أصلها روماني ومشتقة من الفعل “قرصان” لأنه كان للسناتور في ديمقراطية روما أن “يقرصن” الحديث ويمنع الآخرين منه لتفادي أن يجيز المجلس قانوناً لا يوافق عليه. وأول من استن السنة سناتور كان متى اعترض على شيء أخذ فرصة الحديث وظل يتكلم حتى نهاية يوم العمل البرلماني.
وآخر أخبار “الفيلبستر” الأمريكي تفويت نائبة بتشريعي ولاية تكساس قبل أسابيع التصويت على مشروع قرار يمنع صورة برئية من صور الإجهاض بأن تحدثت لمدة 11 ساعة متصلة. ومع ذلك لم تكسر سجل نائب آخر في تكساس عام 1977 وقف خطيباً في الساعة 3 والدقيقة  20 من يوم 2 مايو ولم ينزل إلا في الساعة 10 والدقيقة 20 من يوم 4 مايو أي أنه ظل يتكلم لنحو 48 ساعة. يريدون ديمقراطية تدار ب “قرارات جمهورية: وصدر بتوقيعي في القصر الجمهوري”. كفوا عن الطيش بحق الإمام.
أبيتوها بكلامها أكلوها بكوعها أو بوعها.

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
مروي في ذكريات الأستاذ عبد الكريم الكابلي ومذكراته .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الطيب صالح… 17 عاماً والنيل يواصل الحكاية
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القبول للجامعات ، الأسس والمعايير: رغبة الطالب وحوجة الوطن .. بقلم: عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

أيها المسلمون، أيها العرب الحيارى !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

كما لَمْ أُغَنِّ مِ قَبْل .. بقلم: مالك سيدأحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الملايين قدموا السودان واستوطنوا بلا ضابط ! .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss