باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى أخي وابن عمي هاشم كرار: بلوبلو بالإستيريو .. بقلم: تاج السر الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بين ما عنيته وما وددت أن أعنيه، بون شاسع، حمادة يقود (الليفت باك)، ولعله في مظانه، أنه الوريث المباشرلقولها، حمادة بوظ اعصابنا، وقد يتملك الظن، (أب دقن) الذي يعمل ليل نهار، في ( تفوير) اللساتك) في طرمبة شارع شمبات، مجاوراً بيت السيد، أحمد السيد حمد، وقبيل بيت الرئيس المنتخب، حمادة الميرغني، المدعو مكراً أحمد منتشة، لقوله (تعز منتشة وتذل منتشة)، او هكذا سمعناها. وكانت رقعة ( الحمادات)، قد اتسعت في السودان، واختفي (أمحمد) و(حميد)، فالإسم مسلسلي، وليالي الحلمية، يسرق الحرامي التلفزيون، والناس مستغرقون في تفاصيلها، وعم صلاح لا يشهد العشر حلقات الاوائل، من اي مسلسل كعادته، يقول : نادوني لمن يبدا يسخن، ثم وفي الثلاث حلقات الأخيرة، يبدأ في السؤال، ده منو؟ و ببقا ليها شنو؟ وقتلوه عمل شنو… الخ.
جمال الشهير ب (كايرو)، وصاحب (ستيريو سارة بالصافية)، لم يكن يعلم أن هذا الشريط، سوف يقلب الدنيا، عاليها سافلها، , وأن له ما بعده، وأن نذر التغيير قد بدأت بسحب متجهمة، فضيحة الفلاشا، والنفايات الذرية، و مستر (تن بيرسنت)، وخاشوقجي، وبيعة الأمام، الذي لم يكتب (النهج الإسلامي لماذا؟)، وهو نفسه لا يعلم لماذا، بل كتبه له كاتبه (محمد محقوب). ثم أن المخلوع (جننا)، وسافر أمريكا (وما كلمنا)، وعندما ود العودة، ليطرب مسامعه، بهتاف (بالروح بالدم)، لم يسمع سوى (حمارك عينة يا بثينة)، و(بلا وانجلا)، وهي بمثابة تبت يدا أبي لهب، ستظل تردد ابد الدهر، حتى يرث الله الأرض وما عليها. ثم قال له (حسني) عاطفاً، معليش يا ريس (خليك معانا يومين تلاتة ده انت اتخلعت يا قدع)، حدثني (وردي)، فقال، أنه التقاه وهو يعود سيد خليفة، في المستشفى بالقاهرة، فصاح في وجهي من غيظ وحنق ( أنا بلا وانجلا يا وردي)، قال (أخدت جكة منه، وأنا اضحك بأعلى صوتي، قلت ما يقوم يلفخني بحاجة)، عليهم الرحمة جميعاً.
زحفنا سرابات وزمرا وزرافات، لنشاهد كيف يتأتى (للفيمينيزم)، أن يهزم القوانين (السبتمبرية)، و صناعتها من المنافقين، كيف يتأتي لبنية سودانية، جميلة المقاطع، رشيقة الإيقاع، تتملكها حالة الغناء، وتصبح هي الأغنية والإيقاع، ولجنا الحلبة، في بحيرة ضوء، وسط ظلمة دامسة، تنشب اظافرها، في خلاء الحلفاية العريض، المكان مائر، ومعظم جمهوره كان من الحبوبات، مشلخات ومبلمات، وواقعات مقنع، لا يحفلن برأي أحد، فهن قد ربين وسبين، فرفع عنهن القلم. كن ينضحن بشراً وفرحاً، كن كأنما ينتقمن من دهر، استعبدن فيه وكبلن بقيود من العسف والجبروت، رقصن وبشرن وزغردن، وصحن بالعقيرة العالية .. كدي كدي كدي… ورقصت بلوبو، فتكلبت شعورنا ومشاعرنا، وعملت (اسكيستا)، وشغل أمهرة و كجور وفودو، فتلون الليل، وتكندكنا بالعفار والغبار، وشهدنا مخاوفنا تتهاوي، وسقف آمالنا يعلو، وعلمنا لحظتئذ ٍ، أن أجدادنا ماتوا غراماً وطرب، تماماً كما ذكر شاعر الأمة
خرجت (بلو) عاصفة، مثل نبتة برية، بين سندايانات راسخة، زيدان، وردي، ابو اللمين، بوب مارلي وقد غزا السودان، واستفحلت فلسفة الراستا، في أعماق الديوم، وردة، محمد عبده، ومادونا، وكلما قد يخطر على بالك، إحتمل (الكاسيت) في صبر، عدوية وانسة وخُطب (كشك)، ورسائل الخميني، حمل الكاسيت، (التي دي كي) على وجه الخصوص، و بحياد تام، كلما جادت به حضارة الإنسان الصوتية، ظل يتنقل ما بين باب شريف، والقاهرة، وامدرمان، حتى إذا أدرك (الصافية)، حمل من بين ما حمل، غناء (بلوبلو)، والذي هزم قوانين (سبتمبر) الجائرة، ومهد الطريق لثورة اكتسحت النظام الفاسد، وأقتلعته من جذوره، ثمناً لمقتل الاستاذ محمود، والواثق صباح الخير.
ما كان لجمال كايرو، صاحب (ستيريو سارة) بالصافية، ان يحلم، بأن هذا الشريط، الذي يحتوى على ألبوم، فنانة مغمورة، بإسم حنان بلوبلو، سوف ينفجر، محدثاً دوياً هائلاً، بيد ان ماكينة النسخ، لم تتوقف للحظة، طوال شهور أعقبت ذلك الصباح. كانت (بلوبلو)، ثورة، بيد أننا لم ندرك ذلك

tajmultimedia@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (4– 29)
منبر الرأي
الاقتصاد والبيئة والامن القومي في السياسة الاميركية .. بقلم: محمد زين العابدين محمد
منشورات غير مصنفة
الذين يثيرون الفتنة ويشغلون الناس !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
التعليق والتحليل الرياضي بعيد عن آلية التطوير! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
عرمان يدعو لحكومة قومية انتقالية ولحظر الطيران ويتعوذ من كل الزيارات الآثمات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علي عثمان ودكتور نافع ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في حدود الحصانة البرلمانية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

هؤلاء هم الاوفياء للوطن .. و هؤلاء هم الفاسدين .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

جيهان هنرى: ينبغى ألا يخدعنا النظام السودانى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss