باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

إلى الترابي وحوارييه .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 22 أبريل, 2014 6:52 مساءً
شارك

إلى الترابي وحوارييه: إسلامكم الذي عجز عن توحيد الحركة الإسلامية نفسها لن يستطيع توحيد السودان أو بسط الحريات

عبد الفتاح عرمان
fataharman@hotmail.com
“Those who cannot remember the past are condemned to repeat it”
جوزيف سانتيانا
قال جوزيف سانتيانا، المفكر والروائي الأسباني الأميركي بعد نهاية الحرب الأهلية الأميركية: “أولئك الذين لا يستطيعون تذكر الماضي محكوم عليهم بتكراره”. ويبدو أن إسلاميي بلادنا يمتازون بذاكرة الأسماك، إذ عادوا مرة أخرى إلى الحديث عن وحدة “أهل القبلة” في الحركة الإسلاموية السودانية التي شُيعت إلى مثواها الأخير حينما قرر قادتها تدبير إنقلاب عسكري على النظام الديمقراطي في 30 يونيو 1989. وليس في مقدور الترابي أو دراويشه بعث الحركة الإسلاموية التي قُبرت عند ذهاب الشيخ إلى السجن حبيساً وضابط المظلات إلى القصر رئيساً. إذ انقلب أنبياء السودان الكذبة على الديمقراطية على الرغم من مشاركتهم لحزبي الأمة والإتحادي في السلطتين؛ التنفيذية والتشريعية.
كان من المدهش والمؤسف بعد التجربة المريرة التي أدخل فيها الترابي وحوارييه السودان والتي أنتهت بإرتكاب جرائم الإبادة الجماعية في دارفور وفصل جنوب السودان، أن يكشف أحد دراويش الشيخ الترابي عن ما أسماه خطة إستراتيجية لحزبه، “لتوحيد الحركة الإسلامية في كافة أرجاء العالم، سيما وأن المشروع الإسلامي أكثر تطوراً من العلمانية حول الحرية والديمقراطية، واعتبرها الموقف الرسمي للحزب رغم أنف الدول الغربية”- بحسب صحف الخرطوم الصادرة يوم الجمعة الماضي.
تأمل معي عزيزي القاريء تلك التنطعات حول توحيد الحركات الإسلاموية في كافة أرجاء الكرة الأرضية! في الوقت الذي فشل فيه الترابي وحوارييه في توحيد الحركة الإسلامية داخل حدود السودان! وفي نهاية المطاف، عمدوا إلى تقسيم الوطن نفسه للحفاظ على كرسي السلطة الذي يتأرجح أعلى السارية.
علاوة على ذلك، يرى حزب الترابي أن المشروع الإسلاموي أكثر تطوراً في قضايا الديمقراطية والحريات أكثر من العلمانية! أعتقد أن “سدنة الوحي” في حزب الترابي يعتقدون أن لنا ذاكرة خربة مثلهم، وإلا قولوا لي: من الذي صمم “بيوت الأشباح” لتعذيب المعارضين السياسيين في سنى “الإنقاذ” الأولى؟ أوليس هو الشيخ الترابي نفسه الذي كان يظن أنه يمثل ظل الله في الأرض؟ ومن الذي دبج فتاوى تحل تعذيب وإغتصاب المعارضين السياسيين في المعتقلات؟ ألم يكن الشيخ نفسه؟ ومن الذي أشار لمعاونيه بإحالة غير المنتمين إلى حركته الإسلاموية إلى التقاعد عن الخدمة المدنية، وبإسم الإسلام؟ أولم يرتكب هذا النظام تحت ستار الإسلام جرائم الإبادة الجماعية في دارفور؟! أوليس هو نفس النظام الذي كمم أفواه الساسة والصحافيين والناشطين بإسم الإسلام؟
الإسلاميون- وبكافة مسمياتهم- يسعون إلى تخدير المساكين والنصب عليهم بإسم الشعارات الإسلامية البراقة؛ لكنهم في الواقع ليس لهم علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد. والفساد وإستباحة المال العام تؤكد أن جناجي الحركة الإسلاموية- البشير والترابي- ليس لهم علاقة بالإسلام، وما إرتكبوه من جرائم إبادة جماعية وفساد في أرض السودان لن يعفيهم من المساءلة القانونية والإخلاقية، وإن تشبثوا بإستار الكعبة.
الإسلام السياسي- وغير السياسي-  لم يوحدنا كسودانيين في السابق ولن يوحدنا اليوم أو في المستقبل. ما يوحدنا هو الإتفاق على مشروع وطني يُعلي من قيمة الدين- الإسلامي أو المسيحي- بإخراجه عن الحياة السياسية، إذ أن السياسة بطعبها لعبة تعتمد على المناورة والتقديرات البشرية المحضة بينما الدين مقدس. ما يوحدنا هو التوصل إلى صيغة حكم ديمقراطي تؤسس إلى دولة المواطنة لا دولة ثيوقراطية تصادر حق الناس بإسم الله، بل دولة مواطنة تُعلي من شأن الإنسان نظراً لأن ربه كرمه في البر والبحر كأنسان ولم يقل سبحانه وتعالى أنه كرمه كمسلم أو مسيحي. إن الدولة التي تصادر حقوق الناس في التعبير وتقتل مواطنيها بإسم الإسلام يجب أن تُهدم، وإن كان على رأسها الإمام مالك بن أنس.
/////////

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماهنت يا سوداننا يوما علينا .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

جرسة الصادق المهدي والكلام السمح عن مخرجات حوار البشير!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الاعتراف باسرائيل نعم … تطبيع لا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

سيأتى حساب الذين فتتوا السودان ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss