باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى عثمان ميرغني وآخرين .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كتابُ الظلام.. لا يعرفون أنّ من عادات الفجر أن يُفجّرَ ظلمةَ الليلِ ضياءً، وأذاناً وصلاةً وسلاماً!
إنهم يفيقون في الليل ليتفيقهوا: يكتبون الأشعار الفجّة في هجاء الثورة والثوار، ويسجلون البربوغاندا، ويدبّجون الافتتاحيات الظلامية.
بعضُهم يضرّج صحيفةً كاملة بلون الكذب.
وبعضهم آثر أن يكون من ثعابين الكراكير وضبوب الأسافير.
لكن، رغم أنوفهم جميعاً:
ما أجمل الخرطوم الآن في المستقبل، وما أجمل المستقبل الآن في الخرطوم!
تستطيع النفوس المتواضعة، الضامرة، أن ترى الوعد جلياً، رغم صفوف الرهق اليومي؛
لكنّ النفوس المتورّمة، المثقلة بأحقادها وأطماعها وأوهامها، فلا ترى حتى في مجرى النيل المتدفق إلا سراباً.
الثورةُ نيلٌ يتدفق! يا بلادي!
ولئن كانت الخرطوم تعج بالشانئين والشامتين، فتلك مرحلة طبيعية.
ففي فترات الثورات الكبرى، يكثر اللاثوريون!
وفي القيامات الكبيرة، يكثر القاعدون، القائلون “هَلُمَّ إلينا”!
والقائلون إن الثورة عورة؛
ويكثر الواهمون، الزاعمون أن الثورة بدونهم ليست بثورة؛
ويظهر كذلك الحكماء المزيّفون، والناصحون الماكرون.
سمعت ذات مرة متحدثاً غير لبقٍ يزعم أن قوله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛
وقال آخر “لا أريكم ألا ما أرى”.
وجاء صحفي من أقصى المدينة شانئاً؛ وجاء كاتب من أقصى المدينة شامتاً؛
جاءوا بإفك عظيم: قالوا إن الثوار لن يعبروا، وأن الشعب “غلط وهم صاح”.
يخوّفون الناس من دهياءَ مظلمةٍ إنْ لم يسمعوا كلامهم!
وقالوا إن الكوكب الغربي “أبو ضنب” قد ظهر فعلاً!
يا عجبي! كيف لا يبصر كتاب الظلام عزيمة الثوار!
إنهم يجهلون عادات الشمس، ولا يعرفون أن الصبح دؤوبْ، وأن الظلام رويداً رويداً يذوبْ.
وأن البرهان (ولا على كيفو) ماشي. وكذلك كباشي. وأن حميدتي ح يحرد، أو يقنع.
إنهم لا يعترفون أن الخرطوم لم تشهد أبداً أفضل مما يمور فيها من ثورةٍ الآن.
في الخرطوم، الأمرُ صائرٌ إلى نصابه وأصحابه. ولن تعود الكلمة فيها للجنة الأمنية، ولا للدعم السريع، ولا للحركات المسلحة. ولا للناصحين الماكرين، والحكماء المزيّفين!
الكلمة في الخرطوم الآن ممهورة بدماء الشهداء.
أجل، انفضّ اعتصام “القيادة”، لكن آلت “القيادة” للشباب، والأمر صائرٌ إلى نصابه، وسيعود السلاح إلى قرابه.
لن تذهب أدراج الرياح كلمةٌ قالها الشهداء الميامين بدمائهم!
قالوها يوم أنْ صار القولُ جرحاً في فم قائله.
أجل، في فترات الثورات الكبرى، يكثر اللاثوريون!
الذين لا يرون شباب الثورة، ولا أجنة الثورة.
ولا يعلمون أن الأرض تنبت ثورةً ومقاومة.
عجبي! كيف لا يرون الخرطومَ، طفلةَ اليوم، عروسَ مستقبلٍ واعدٍ، وأخضر، غير مخضبٍ بلون الدم؛ تقف ممشوقة القوام، تشرئب للصباح، مملوءة الساقين أولاداً وبناتٍ ثوريين؟
لا يعارض الثورة إلا هالك!
الثوارُ قالوا ذلك، وإذا قالوا فهو كذلك!
لأن الكلمة لهم وحدهم!
من غيرهم للهَمّ الكبير، وللعمل الكبير، وللوطن الوثير: شباب الخير، شباب الثورة!
من غيرهم سيخوض الوحلَ ليعبر!
من غيرهم؟ لله درهم!

alrayyah@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس العسكري “الانتقامي” كتب نهايته بيده الآثمة.. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

بين الفاروق/ عمر بن الخطاب و الخازوق/ عمر بن البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتحادات المهنيين شبعت موت!!! … بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الإرهاق الخلاق: الإنقاذ تطفئ شمعة (1990) والمعارضة تلعن الظلام. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss