إلى قادة حركات التناسي المسلحة
*************
يصور القاص السوادني ويغوص في أعماق جدٍ عاجز في قرية.في لحظات مواجهة موت عنيف لا معنى له بالنسبة لوضعه الإنساني حينما تهاجم قريته من قبل دبابات و هو نفسه عاجزا مشلولاً يتنفس ويستعيد تاريخ حياته والحروب وعسف الإنسان بأخيه الإنسان وخراب الحرث والنسل.
لا توجد تعليقات
