إلى متى ستُدافعون عمن يستميت من أجل مملكته الخاصة؟! .. بقلم: كمال الهدى
التفاصيل
تأمُلات
• فنيمار مثلاً رغم بساطة تعليمه أنشأ أكاديمية لتعليم ناشيء البرازيل الكرة لأنه كان قد عانى كثيراً أثناء طفولته.
• قفز بعض المسئولين قفزات نوعية رغم افتقارهم للمؤهلات التي تجعل من الواحد منهم مجرد بائع في طبلية سجائر، دع عنك أن يكون رئيساً لبرلمان أو مسئولاً عن فكر أو ثقافة في تنظيمهم البغيض.
في نقاط:
• ومن يملأون شوارع مدن السودان هذه الأيام هم شباب وشابات وشيوخ وأطفال هذا البلد بمختلف انتماءاتهم وأفكارهم وقناعاتهم.
kamalalhidai@hotmail.com
لا توجد تعليقات
