باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى من تأخروا في نقد 1956: مرحباً بكم في النادي

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2025 9:52 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

تجد أدناه مذكرات دونتها خلال مطالعتي جريدة “الميدان ” لسان حال الجبهة المعادية للاستعمار والحزب الشيوعي في دار الوثائق المركزية لأقف على خبر الريف، أي الهامش، فيها. وأنشرها هنا قليلاً مما عرض لي خاماً لتكف جماعات من اليسار عن الترديد الأبله عن عزيمتهم على أسقاط دولة 1956 في السوق السياسي الذي انفتح بالشعار. فمشروعيتهم كيساريين الوحيدة هي أنهم كانوا ضد تلك الدولة قبل أن تصير حقيقة دارجة. تخيلوها منذ اشتغالهم في الحركة الوطنية على غير ما اتفق لأهل الحل والعقد فيها. فكان لحركتهم وجودها الدقيق في مفاصل الريف تعرف عن قضاياه ميدانياً، وتشتبك معها، وتعمم خبرها للعالمين. كانت في قلب الهامش حتى قبل أن يدرك الهامش أنه هامش. لم تحتج إلى العمل من وراء غيرها حزباً كان أو بندقية. لم تفوض غيرها لتكون صدى صوته في مثل ما انتهت إليه أخيراً عالة على غيرها. ثم لتنمحق من فرط قلة قيمتها لتعيش فينا شبحاً كئيبا من ماضيها

إدارة غير أهلية
(): مراسل الميدان من نيالا (بن عيسى) كتب عن انتقام آل مادبو من الرزيقات (عموديتي) موسى أبو كلام ويحي موسى الذين لم يصوتوا لمرشحهم بوضع جزية مبالغ فيها عليهم. وطرد الناظر مواطناً من دار القبيلة بعد حكمه بالسجن “ونحن نتساءل عن نوع القانون الذي يخول طرد المواطنين السودانيين من أي جزء من اجزاء بلدهم وفي عهد الاستقلال؟”

السخرة

(24-11-58): شكوى من مهدي كودي عن 25 ألف مواطن من جبال أطور وتيرة يسخرون في عمل الطرق التي تمر عليها “عربات الأغنياء والمحظوظين.” لم يتحرر هؤلاء من الاستعمار بعد.

(13-10-58): تسخير البديرية بكردفان لبناء بيوت حكومية وحفر آبار بدون أجر. وفعلوا، ولكنهم رفضوا أمراً بتفكيك هذه البيوت وإعادة بنائها في موضع آخر. وعرضوهم أمام محكمة الناظر وحكمت عليهم بغرامات بلغت 15 جنيهاً. “ويولي حزب الجبهة المعادية للاستعمار هذا الأمر اهتماماً بالغاً وهو الذي كان له الفضل في إيقاف عمل السخرة بجبال النوبة وسيقوم بحملة لا إزالة هذا العمل المخزي من جميع أرجاء كردفان. هذا وقد رفع هؤلاء المواطنون استئنافاً ضد الحكم الذي صدر ضدهم.”

مؤتمر البجا

(6-10-1958): الجبهة المعادية للاستعمار تصدر بياناً تؤيد مطالب نواب الشرق للحكومة وقالت إنها خلت من متاعب عمال ومزارعي الشرق خاصة عمال الشحن والتفريغ ومزارعي القاش. ووسع البيان في مطالب الشرق ليأخذ في الاعتبار تلك المطالب مثل إبعاد المقاولين عند تشغيل عمال الشحن، وأن يكون العقد بينهم وبين صاحب العمل مباشرة والنقابة. ووضع حد أدنى لأسعار قطن دلتا القاش وفتح سوق الماشية للرحل المغلق مع مصر كيداً.

(13-10-1958) كتبت الميدان افتتاحية حيت مؤتمر البجا وقالت إنه تعبير عن أزمة الحكم القائم وصوت شعبي بعدم الثقة بهذه الحكومة. فقد انتظر السودانيون تبديلات في حياتهم بفضل الاستقلال الذي ناضلوا طويلاً من أجله “ظلت جماهير شعبنا تتطلع إلى يوم تزول فيه مظاهر التعاسة والشقاء . . . وطال الانتظار والترقب دون جدوى فقد سطا نفر قليل من الطفيليين حكاماً وغير حكام على ثمار هذا الاستقلال و(لغفوها) لأنفسهم. لغفوها مناصب كبري ومرتبات ضخمة ومنافع مشروعة وغير مشروعة وبقيت جماهير شعبنا في كل مكان تصرخ من قرصة الجوع، ولكن لا سميع. ولكن هل تستطيع صرخات الجوعى أن تتخطى أسوار المنازل العالية؟”

جلابة بلا ضفاف

(13-10-58): تحليل لصراع الجلابة وحمر قال فيه محمد أحمد البلاع أن الجلابة يشكلون طبقة البرجوازية التجارية بينما تشكل القبيلة طبقة المزارعين. وهذا منشأ التناقض والصراع بينهما، واستدرك بقوله أنه إذا ما أصبح الحمري تاجراً فسيكون عرضة لنفس النقمة الطبقية. وعلقت الميدان أن النظام القبلي مظهر تخلف لن يزول إلا بنمو رأس المال التجاري الذي يحطم نمط الإنتاج القبلي. ولكن الحزازات أيضاً وليدة التأخر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يستفيد منه حزب كحزب الأمة الإقطاعي الذي يعيش على دم المزارعين. “والجدير بالذكر أن في أوربا لا تجد الناس يتحدثون عن خشوم بيوتهم أو قبائلهم لأن نمو الرأسمالية قد أزال التقسيم القبلي وأحل محله التقسيم الطبقي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الواتساب السوداني
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
البشير والمتنبئ والقادة الأفارقة ونظرية العبد بالعصا .. بقلم: طارق عثمان حسين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

نبضُ المَدار … وحكايةُ الروحِ التي لا تغيب

محمد صالح محمد

الكيزان، صناعة الفتن وامتهان الكذب! .. بقلم: أحمد الملك

أحمد الملك
منبر الرأي

عبد الرحيم دقلو مطالب يدخل غرفة مغلقة لمدة أيام عشان يستوعب الكلام ده ويواكب الثورة والتغيير والإنتقال .. بقلم: راشد عبد القادر

طارق الجزولي
الأخبار

في بيان أصدره: المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني برفض المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss