باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنتصار الصحافي على السياسي

اخر تحديث: 10 مارس, 2025 10:12 صباحًا
شارك

كلام الناس
نورالدين مدني

قبل أن أتفرغ للعمل الصحفي لم أكن أهتم بالشأن السياسي لكن العمل الصحفي فرض علي تناول الأخبار والقضايا السياسية لكنني لم انتم لأي حزب سياسي.
تشأت في أسرة إتحادية قبل أن يتفتح وعيي وأذكر أنني شاركت في الحملة الإنتخابية لمرشح الحزب الوطني الإتحادي في مدينة عطبره ابراهيم المحلاوي.
حينها كنت تلميذاً صغيراً وقد أوقف,ني على تربيزة لألقي كلمات من تأليفي قلت فيها :
رعاك الله يا إبراهيم * وساعدك أن تكون زعيم
بعد فترة وفي عطبره أيضاً حاولت جماعة “الأخوان المسلمين” تجنيدي للإنضمام لهم عبر نظام الأُسر بالمسجد لكنني لم أنتم لهم بعد ما سمعته عن حالات إنحراف أخلاقي وسطهم.
في وقت لاحق إبان إعتقالي في أحد بيوت الأشباح بالخرطوم في قضية نشر صحفي كان أحد منسوبيهم يمدني بكتب دينية قرأتها لكنه ذات مرة أعطاني كتيباً بعنوان كيف تكون عضواً فاعلاً فاعتذرت له بعد أن شكرته على الكتب الدينية التي أطلعني عليها.
إبان الحراك الصحفي لقيام إتحاد للصحفيين عقب إنتفاضة أبريل 1985م
حاول بعض الصحفيين الذين قالوا لي أنهم من الصحفيين المستقلين إستمالتي للإنضمام إليهم لكنني عندما قرأت دعوتهم للإجتماع تحت عنوان الصحفيين الوطنيين إعتذرت لهم لأنني لايمكن أصنف نفسي من الصحفيين الوطنيين في إتهام خفي بأن الخرين غير وطنيين.
لم أكن أعرف يومها أن تصنيف “الوطني” سيطلقونه على حزبهم السياسي للتعبير عن كيانهم و أصبح يطلق على كل تنظيم أو كيان يؤسسونه وينسب لهم .
أذكر أيضاً أن القيادي بالتنظيم السياسي الذي دبر إنقلاب الثلاثين من يونيو1989م علي عثمان محمد طه عندما أصبح وزيراً للتخطيط الإجتماعي إستدعاني لمكتبه وعرض علي العمل معهم في الوزارة لكنني إعتذرت وقلت له إنني وجدت نفسي في الصحافة وكنت وقتها مديراً لمكتب “الخليج” الإماراتية بالخرطوم.
هذه بعص محاولات الإستقطاب لكسبي للإنتماء السياسي وأحمد الله الذي وفقني للتمسك بمهنيتي طوال فترة عملي في بلاط الصحافة في مختلف الحقب السياسية دون أن انكر أنني تأثرت ببعض التيارات السياسية والفكرية لكنني لم أنتم لأي حزب رغم حقي المشروع في ذلك.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اجتياح الجماهير مباني القيادة العامة ونهاية هيمنة الاسلامين علي الجيش السوداني .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
العاصمة التي كانت وسرديات الاستحقاق- تفكيك أسطورة الترف والامتياز
منبر الرأي
إشكالية المثقف المفكر في الحركة الإسلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
تراجع الاهتمام الدولي بملفات غزة والسودان وليبيا بسبب الحرب الإيرانية
الأخبار
تصريح صحفي حول توقيع اتفاق ما قبل التفاوض من حركتي العدل والمساواة السودانية وحركة تحرير السودان/ مناوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفرجوني: العقل الرعوي، العقل الشفاهي (العقل الرعوي 22) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

هل أصابت ثورة ديسمبر، لعنة التفريط في تحقيق العدالة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
الرياضة

التفاصيل الكاملة لأزمة حي الوادي والأهلي طرابلس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق يواجه مأزق المهدية وآخر الزمان بـ “تخريجات”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss