إنقسام المواقف وليس الأعراق داخل الحركة الشعبية .. بقلم: د. عيسي حمودة
اختم وأقول أن الانقسام خطوة غير صحيحة او أن الرجوع الي مطالب الإقليم – خاصة حق تقرير المصير – هي خطوة سياسية يعصب الاتفاق حولها. ولكن ما تم الاختلاف عليه ليس إنقلابا عنصريا او موقفا جديدا فرضه النوبة بل شئ أصيل في أهداف الحركة تم القفز فوقه وأصبحت أدبيات الحركة المتدوالة في الاعلام والمنابر مثل أدبيات احزاب الوسط مع الاحتفاظ بالعمل المسلح. لأظن أن شباب النوبة حمل السلاح من أجل استعادة ديمقراطية واصلت في حربهم وجيشت القبائل لتقاتل بعضها في أقليم جنوب كردفان. يريد النوبة ديمقراطية تعترف بوجودهم وحقهم في حكم أنفسهم والحفاظ علي هويتهم. وهذا رؤي لم تفشل احزاب السودان الكبري في الوفاء بها بل جرّمتها ونعتت النوبة بالعنصرية كما تحاول الآن مرة أخري.
لا توجد تعليقات
