باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إنها لمهزلة وملهاة ومأساة أن يبلغ الشك مداه .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2014 11:13 صباحًا
شارك

سؤال قديم جديد متداول
هل كل الذين شاركوا في حكم إنقاذ السودان ، عملاء و بلهاء!؟
ولأنه مهما كنتم فسيأتي اليوم الذي ستقفون فيه أمام محكمة الشعب وأمام أنفسكم و العالم كلوبيشهد وبيسمع وبيضحك وستقفون بعد ذلك أمام الخالق كل يصحبه عمله ومعاملاته وإنما الأعمال بالنيات ولكل إمري ما نوى.
والدين المعاملة والعمالة مفسدة.
تعريف:
العميل هو من لايعمل لمصلحة الوطن والمواطن وهذا هو البٌله في أقوى صوره.
في كل العالم ثابت أنه تتقدم الأمم والدول وتنمو وتزدهر نسبة لمدى نبلها ومكارم أخلاقها ووطنية سياسيها وبوحدتها القبائلية والشعوبية وهذا ما طرقته وأمرت به وحرصت على تبيانه كل الأديان من أجل البشرية وخاصة الدين الإسلامي الذي كرم الإنسان والحيوان.
وقد قال الرسول الكريم :(إنما أتيت متمماً لمكارم الأخلاق).
وما أنا إلا رحمة مهداة للعالمين.
وقال الشاعر:
فإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وقال تعالى:
(وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
والوطن تمزق أخلاقياً قبل أن يتشظى جغرافياً وينقسم جنوباً بعدم الوطنية وإستمرار العراك الداخلي الطفولي من أجل الكنكشة فلا يوجد شيء إسمه بقاء إلا وجه الله.
وسيتمزق لخمسة دويلات كما ذكر ج قرنق للعناد والشخصنة والذاتية والنرجسية المرضية والعمالة لتنظيم يدعي الإسلام والعالمية وعميل بمنتهى الوقاحة وهو يتطفل ويترمم على بلاد الغرب وأمريكا ودول الخليج التي كشفته وبدأت مع السعودية في محاصرته، وهو تنظيم طفيلي ينهب شعوبه بكل وضاعة وإستهتار.
أما تقسيم السودان بهذه الحالة هي قسمة خاسرة للجميع ولاشك.
ويتضح ذلك في ما فعلوا من تدمير حاضر وطن بحاله ومستقبل أ ضحى مظلم بشل إرادة شعبه وقواه الحية ومكوناته الطبقية و الحزبية  وتحطيم كامل للمصانع والشركات ومعظم المؤسسات الناجحة والخدمة العامة(مدنية وعسكرية) وتشظية الأحزاب لفتات متضارب وفتنة القبائل، فمن أجل ماذا ولمصلحة من يا ترى!؟.
لكن للأسف الشديد إن حكم وتسلط المنقذين هؤلاء أيضاً شكك وأزاح غبار كثيف عن أعين الشعب وأبان أن كل الأحزاب وخاصة الكبيرة منها ومنذ إستقلاب السودان سنة 56م معظمهم إن لم يك جٌلهم عملاء مثله.
إستقلاب  أي إنعكاس فقط لصورة المستعمر الإنجليزي فصارالحكم  فقط بشكل فقط ولون سوداني الملامح فقلبت الطٌرة من كتابة لصورة والإحتلال من واضح لمخفي وسٌترة ولكشف وفاضح لتحلل فتحل اللعنة عليكم.
فقد يكون فعلا بعضهم فعل شيء شوفوني هنا وهناك من شارع لشارعين وزفت زفتين وتلاتة كباري وسد وقدو الشعب بيهم قد لكن كان هدفهم الأساسي المصلحة الذاتية والسد أصلاً للرد .
لن أسرد تاريخاً لكن أنظروا وتمعنوا وأفحصوا واستبينوا وأنا ما بفسر وإنت ماتقصر.
• وضح جلياً وبما يدعو للريبة والشك ورغم الإخفاء والتستر أن تقرير
المصير شاركت فيه معظم الأحزاب ولاندري لماذا وعمالة لمن!؟
• وإن خروج الأحزاب بسرعة رهيبة بعد إنقلاب الجبهة سنة 89م رغم ميثاق
ومعاهدة الدفاع عن الديموقراطية وحمل سلاح لفترة وجيزة وقبول بإتفاقات مشبوهة مازالت تثير الشبهات.
• بقاء الميرغني لافي صينية لسنين طويلة بالخارج وخروج الصادق بطريقة
سينمائية مكشوفة.
• وهي مكشوقة بنفس وضوح فضيحة دخلت السجن حبيساً وذهب للقصر رئيسا.
• مشاركة الحزبين في سلطة ديكتاتورية ثم رفع قيمة المشاركة بالأبناء الورثة.
• محاحاة النظام وتطويل بقائه.
• معظم الأحزاب مستوردة فكرياً أو دعمياً أو وحضوراً شخصياً من الخارج وخاصة مصر.
• أبحثوا عن تاريخ هذه الأحزاب أو قادتها ستجدونها وارد الخارج ومعظم من
يشاركون في حكم السودان الممكون يحملون جنسيات أخرى.
• يرى الشعب من قبل الإستقلال حزبين طائفيين متناقرين مختلفين متخالفين
متعاكسين متشاكسين حتى في القضايا الوطنية صٌغرى كانت أو العليا منها
مثلاً:
• الإتحاد مع مصر أوالمفاصلة.
• لم تجرى أي محاولات جادة لحل مشكلة الجنوب أوإيجاد طريقة لوقف الحرب في
جنوب السودان.
• حتى لو قيل أن هناك تداخلات خارجية في أي مكان فكيف يؤثر الأجنبي إن لم
يجد  الإصغاء اللازم والمناخ الجاذب الملائم.
• تتجلى العمالة في أبشع صورها بتدمير الزراعة وإنهاك الأرض والمزارع
وإعساره وسجنه ومصادرة حقوقه وأخذ الأرض الصالحة للأجنبي لإستثمارها، ومنح الأجانب أراضي شاسعة.
• تحطيم مشاريع زراعية كمشروع الجزيرة وتدهور القطن والصمغ والقمح وتهريب
الدرة والسمسم والسكرلماذا!؟
• تهريب شتول الصمغ وإناث الأغنام والإبل.
• تدمير كل الخطوط الفاعلة.
• هروب المستثمرين.
• علاقات الإنتاج الزراعية في المشاريع كانت مختلة تماماً بصفة تدعو
للتساؤل والدهشة والريبة  وهي سبب مباشر من الحكم والحكام لإفقارالمزارعين المنتجين، أليس كل ذلك عمالة لمصالح خارجية.
• الوساطات والمحسوبية والأسرية في التعينات الوظيفية وطرد الكفاءات أليس
بٌله وعمالة وإفساد في الأرض.
• يصبح التطهير واجب وطني وهو جريمة عظمى ثم تحول لصالح عام وهو إفساد في
الأرض فأي إفك وأي عمالة هذه!.
• تطور فظيع في الحقد من صالح عام وتشريد إقترن بالتعذيب والعزل في بيوت
أشباح حتى الموت في أحياناً كثيرة.
• بل إن حكومة الجبهجية قتلوا وفصلوا وشردوا وأججوا حروب دينية وقسموا
الوطن ومازال التقسيم جاري ولم يرفع أي علم وطني أو راية إسلامية رغم الموت بالجٌملة وحرب داحسية في الجنوب بل فصلوه.
• لم تحفر أي ترع لري مساحات شاسعة يمكن زراعة مختلف المحاصيل فيها.
• نهب أموال البترول والذهب وإختلاسات سنوية يكشفها المراجعين ولم يحاسب
أحد حتى اليوم.
• وأخطر ما يحدث بعد التمكين اللعين والفساد الرزيل والأداء الهزيل
وقبرالعدل والغي الموفي بأهله للناروغياب المساءلة هوخروقات خرق الدستوروالقضاء الدستوري نائم وكأن الهيئة القضائية لايعنيها الأمر، ولايهمها العدل والوطن والمواطن ولا الأنين والطنين في ربع قرن،عجبي.
• الدساتير تصنعها وتغيرها الشعوب وتحميها المحكمة الدستورية إلا في
السودان مزاجية.
• وهل هذه بلاهة أودلاهة أو عمالة بإستمرار الحرب الداحسية في جهة أخرى
وبمسميات أخرى من الحكم نفسه ضد مواطنه في موطنه أليست مهزلة وملهاة بل ومأساة ربع قرن من العمالة ، وزيادة حبتين قبلها ومازال هناك من يحبون ويؤيدون هذه الهيصة والزمبريطة والحيطة المائلة،، حبَاكٌم بورص يبرصكم.
abbaskhidir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أكذوبة أن السودان جنح إلى العرب وتغاضى عن أفريقيا: بس لو كانت عادة القراءة فاشية فينا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
قيادة الحركة في شمال السودان تلتقي بشرين كرومر وجنداي فرايزر .. وتدعو لمنظور شامل في تناول قضايا الشمال والجنوب
الكيزان يدمرون جسر جبل أولياء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
قراءة في بيان اجتماع باريس (2) لقوى نداء السودان .. بقلم: د. أحمد بابكر
منى بكري أبوعاقلة
المحاكم العسكرية نحو المزيد من الإرهاب .. بقلم: منى بكري أبوعاقلة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وضاع الحلم ياولدي (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

خواطر وذكريات: ليلة الغنوشى وإبن رشد في برلين .. بقلم: شهاب الدين محمد علي/ برلين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مقدمة لتاريخ التعليم الحديث في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د.مندور: طوبى لشباب نفير .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss