إنهم يحاصرون البلد بالجوع والخوف والضرب في المليان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
كان مقيماً في بيوتهم.. و اليوم يحاصرون البلد بالجوع و الخوف و الضرب في
و يتحاورون حوار الوثبة على شرعية السلطة و يرسمون خارطة طريق لإضفاء
الشعب السوداني لا يتابع حوارهم و لا يأبه لخارطة الطريق أبداً.. أبداً..
الجوع تراه في هياكل آدمية تمشي في الحارات و في الأسواق.. تراه في خدود
و اتسعت مساحة طيبة الانسان السوداني.. ففي الحارات انتشرت الواقعية (
حدث أن يافعاً من الطبقة المسحوقة حضر إلى خيمة عزاء… كان يتسقط أخبار
كانت الصواني أفخم من صينية د. عبدالرحمن خضر و الطيب مصطفي، الخال
وقد وجد اليافع فرصة في بقايا إحدى الصواني فأوسع الطعام الذي عليها
إن متوسط أفراد الأسرة في البيت السوداني لا يقل عن 7 أشخاص دعك عن
و تقول وزارة الصحة بولاية الخرطوم أن معدل التقزم زاد وسط أطفال الولاية
و يحدثنا د. إبراهيم محمد عبد الرحمن، مدير الإدارة العامة للرعاية
فى مقال لصحيفة حريات الاليكترونية بتاريخ11/10/2015، كشف الخبير
كان ذلك في الماضي حين كان الجنيه يعطيك 4 أرغفة زنة 70 جرام أما الآن،
إن ما يحيرنا هو ما صرح به السيد/ إبراهيم عبد المجيد ، و هو صاحب مخبز
و يحدثنا د. التيجاني الطيب (……… أما طاقة الطحن المحلية فتقدر
لا توجد تعليقات
