إنه عالم متعدد الأقطاب…وأكثر ! * .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله
عندما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها في عام 1945 ، خرج من تحت الركام والدمار نظام عالمي جديد ، هو نظام القطبين الكبيرين ، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ، وانبثق عن ذلك ما عرف بنظام الحرب الباردة ، والذي اعتمد على نظرية الرعب النووي التي تردع المعسكرين من اللجوء للحرب لتسوية خلافاتهما ، باعتبار أن الحرب الطاحنة كانت مأساة كبرى ، ونشأ النظام الدولي الجديد في إطار الأمم المتحدة وتحت الشعار الشهير ” حتى لا تتكرر المأساة “. غير أن ذلك النظام لم يستمر أكثر من 45 عاماً ، وسادته حروب أهلية ونزاعات مسلحة ، آثرت القوتان العظميان أن تخوضاها بطرق غير مباشرة ، من خلال دعم هذا الطرف أو ذاك ، دونما مواجهة بعضهما بشكل مباشر. (أفغانستان،الصراع العربي الإسرائيلي ، حروب التحرير في أنجولا وموزمبيق ، الحرب الأهلية في الكونغو وغيرها كثير).
agubara@gmail.com
لا توجد تعليقات
