إن شاء الله من فرنسا ما تجينا إلا فرير دمور المسخت الأرياح (٢) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
في مناسبة عيد الأضحى نشرت جريدة “البديل” المصرية (8-12-2008) ملحقاً غاية في النفع والطرافة عن “الهوية من أسفل”. ونعني بها عناق الهويات بين غمار الناس وهجنتها بخلاف الصفوة التي تستوجب صفاء الهويات بلا عكر وتستنكر مزجها الذي يعد خيانة للجماعة. فالهوية بين غمار الناس حالة “انبعاج” لا أول لها ولا أخر لا تعرف متى بدأت أو إلي أين تصير. ويتشكل الوطن في طياتها لا بمعزل عنها. وأهم تاريخ لها هو الحاضر في الرزق وكسب العيش.
لا توجد تعليقات
