باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إن شاء الله ياالإنقليز لا تفوتو ولا تموتو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2014 9:52 صباحًا
شارك

بلغت الخيبة في الاستقلال حداً دفع بعضنا الي الاعتقاد بخطأ نيلنا الحرية الوطنية أصلاً. وهذا ما سميته بالتنصل من الاستقلال. وهو ندامة علي فعل الحرية ومردودها. ويري المتنصلون في الإستقلال قفزة في الظلام هززنا بها الشجرة الوارفة ( دولة الاستعمار) ولم نلتقط الثمر.
لا غلاط أننا قد شقينا بالاستقلال. وقد قاد هذا بعضنا الي القول اننا ربما لم نكن اهلاً لهذه التبعة الثقيلة. وقد يستحضر الجيل الأكبر سناً دعوة المرحوم أزرق الذي قال،  ونحن علي اعتاب الاستقلال، إننا لم نبلغ مقامه بعد. وكان قوله آنذاك من الطُرف مثل قول مأثور عن إمراة عن الانجليز: “إن شاء إنتو لا تفوتو لا تموتو”.
ليس بوسعنا بالطبع رد المتنصلين عن الاستقلال الي الجادة الوطنية بالتخوين مثل قولنا لهم أنكم تتنكرون لتاريخ الوطنية السودانية. فالمتنصلون يملكون الدليل الحي علي بؤس مردود الاستقلال.وقد تكاثرت هذه الأدلة علي النطاق الأفريقي حتي تنامت الدعوة الي عودة الاستعمار الي القارة بمبررات شتي. ويذكر الناس للدكتور علي المزروعي، عالم السياسة الأفريقي الذي لا ترقي الظنون الي حسن وطنيته، مقاله عام 1994 في “الهرلد تربيون” الذي دعا فيه الي عودة الاستعمار الي القارة بتفاصيل لا مكان لذكرها هنا. بل عاد الإستعمار بالفعل الي افغانستان والعراق. ولا تخدعنك المزاعم والتزاويق من مثل رد الحرية الي العراق بعد تحريرها من طاغية كصدام. فقد جاءنا الاستعمار القديم ايضاً لتحريرنا من “المستبد الشرقي”. وكان المهدي او الخليفة عبدالله هم صداميو تلك الأيام الخالية.
يدور في ساحة الفكر الأفريقي جدل حول من الملوم في “طرشقة” الاستقلال. فهناك المدرسة البرانية التي تنسب العاهة الي الأوربيين الذين طبعونا بالتبعية لهم وإن غادرونا جسماً وعدداً وولداً كما قال العطبراوي. وهناك المدرسة الجوانية التي تقول أن العيب في الأفريقيين أنفسهم الذين فرطوا في استقلالهم بأيديهم. والإشكال مع ذلك أعقد من هذا التقسيم النظيف للتبعة في طرشقة الاستقلال.
ولكي لا نغرق في متاهة نظرية عن من هو الملوم في تهافت الاستقلال دعنا نتأمل كيف نحتفل بإستقلالنا هذا العام. فنحن نحتفل به وقد ساد مصطلح “المهمشون” وهم المحرمون في الوطن الذين لم يشعروا قط بانهم ممن شملهم الاستقلال. بل صدر من صفوة هذه الجماعات ما يشير الي انهم استبدلوا بالاستقلال سيداً سودانياً بسيد انجليزي بما هو معروف ب”الأستعمار الداخلي”. ومفاوضات الهامشيين بالكلام في نيفاشا أو بالسلاح في غيرها هي محاولة منهم لإستدراك الاستقلال. وهذا ما سميته في مواضع أخري بإعادة التفاوض في الوطن.                
ويري هؤلاء المهمشون أن خير الاستقلال قد اقتصر علي الشماليين. ثم اتضح أن هناك من الشماليين من يشكو الحرمان  ويرأى نعماء الاستقلال شملت فئة منهم دون سائرهم. وقام منذ سنوات كيان الشمال  طالباً الانضمام للمهمشين. وهكذا استدار التلاوم واكتمل من غير أن يقع لنا بعد من خم بيض الاستقلال فحتى االشمال الذي ظن الجميع انه استفاد من الاستقلال تشكو أطرافه من التهميش.   
ماهي دروس هذه القصة الحزينة؟ أولاً: أن نظرية الجواني والبراني قاصرة في تفسير خيبتنا في الاستقلال. فكيف يصح تحميل أفريقيين وزر إهدار الاستقلال وغالبيتهم تحس بصدق أنها براء من هذا الذنب. أما الدرس الثاني فهو أنه من الثابت ان للسودانيين دوراً في فساد الاستقلال. ولكن يبقي السؤال من هم هؤلاء السودانيون؟ هل هم جماعة عرقية دينية ثقافية جهوية؟ هل هم عرب السودان؟ هل هم شمال السودان؟ أم ان هناك قوي اخري طبقية وتاريخية تتحمل دون غيرها وزر فساد الاستقلال؟ ربما جاء الوقت لمطالعات فكرية طبقية في محنتنا بعد أن خضنا في حديث “الأعراق” حديثاً لم يشف الغليل ووقف بنا عند بوابات العدم.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا يحدث في أبيي، هل هي على طريق حلايب؟
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
القصة الكاملة عن نجاة نجار (2ـ2) .. بقلم: حسن الجزولي
السودان فساد عنصرية حقد جريمة وانعدام الامن .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
لجنة إزالة التمكين تؤكد على نفاذ قَرَارها القاضي بإِنْهَاء خدمة عاملين ببَنْك السودان المركزي والمؤسسات التابعة له

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انتخابات شنو كمان؟ (1) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طلاب جنوب السودان.. الوجه الآخر للأزمة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

مآلات الحرب في السودان في عامها الأول توقعات وواقع مخيف

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

المثقفون السودانيون بعد سقوط الإسلاميين: التحديات والآفاق

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss