إيلا حديد ((علي المركز إنفاذ قرارته )) .. بقلم: حسن محمد صالح
إن ولاية الجزيرة منذ تاسيسها حيث كانت الإقليم الأوسط والجزيرة الكبري فالحالية لم تشهد عافية بسبب هذه المجموعات من ذوي المصالح والذين يريدون أن يكونوا(( هم الكل في الكل )) ويقف الوالي متفرجا عليهم لأنهم بسلامتهم ناس مدني وقد مارسوا الوصاية والتحكم في دولاب الدولة مع كافة الولاة الذين تعاقبوا علي الولاية وفر بعض الولاة بجلده من هول التحكم والإستحكام وجاءء إيلا ليفتح علي بقية القري والنجوع في الجزيرة ويهتم بمشروع الجزيرة وبالمزارعين وبالمنتجين وببقية مدن الولاية ولم ينسي ود مدني التي نالت حظها من الطرق المعبدة الواسعة والإنترلوك ووإنارة الطرق المسفلته بالمصابيح الكهربائية بعد أن كانت قبل مجئ إيلا(( ظلاما دامسا))عليها غبرة وترهقها غترة . ونال الوالي محمد طاهر إيلا بذلك رضا الجماهير في مدني والحاج عبد الله والحصيحيصا والمناقل والكملين وغيرها وهؤلاء يدعون لإيلا بطول العمر والعافية وان يديمه الله لهم فقد كانوا كما عبر احدهم في حديث للوالي في إحدي زياراته قال له متعك الله بالصحة والعافية فقد كنا في بئر وعلي فوهة البئر يجسم ((فيل)) ضخم وأتيت أنت اليوم وازحت الفيل ونحن الآن نتنفس الأكسجين وفقك الله وسير علي بركة الله . إنه لمن دواعي الأسف ان تكون قيادة حزب المؤتمر الوطني غير منتبهة لما يسببه هؤلاء الأوصياء ((الإثنيين)) من كراهية لحزبهم الذي صار ي نظر الناس في الجزيرة حزبا للمغانم إذا اعطوا منها ((بعض قادته)) رضوا وإذا لم يعطوا منها إذا هم يسخطون .
لا توجد تعليقات
