ابو الهول السودانى السياسى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
حاولنا كثيرا أن نرسل رسائل لذلك السياسى المخضرم الذى حضر تركية لاظوغلي وحضر تركية مهند ونور وبحمد الله يحضر اليوم تركية.ميرنا وخليل. فهذا الحبيب ادمن العمل بمقولة (خالف تذكر)فهو لا يعجبه العجب ولا يعجبه أن تعيش هذه البلاد فى سلام.. دائما يريد أن يكون هو الضلع الأكبر.فى معادلة السياسة السودانية..واذا تجاهلوه .ربما خرج علينا وقال.انكم تفوتون على انفسكم فرصة معرفة الطريقة الأمثل لإدارة وقيادة بلادكم.وغدا ستتحدثون عن أى فتى اضعتموه!! لا شك أن هذا الحبيب.مازال يطلب المجد وينشد الرئاسة.(تحديدا)وهى تستعصم بالبعد عنه..ورسالتنا قبل الأخيرة.هل السياسة لا يجوز فيها الاعتزال أو حتى الاعتكاف؟ويا أبا الهول السودانى.(طال عليك العصر وبلغت فى الارض اقصى العمر..فيالذة الدهر لا الدهر شب ولا انت جاوزت حد الصغر)!
لا توجد تعليقات
