باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

الدويلات السودانية الثلاثة في مخيلة هاني رسلان … بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2009 5:40 صباحًا
شارك

 

          لا أعرف من أين أستقى الناس المثل السائد ، القاهرة تكتب ، وبيروت تطبع ، والخرطوم تقرأ ، نحن كسودانيين نقرأ ونكتب ، ربما لم نكون موفقين في بيع بضاعتنا للخارج ، فملأ هذا الفراغ المتطوعين من أمثال هاني رسلان ، صاروا يكتبون ويطبعون لنا ونحن نصدقهم في كل ما يقولونه عنا، في مقاله عن الدويلات الثلاثة المرتقبة في السودان أستقى المستشار هاني رسلان كل معلوماته الجمة من موقع صحيفة إسرائيلية ، ثم صدره لنا وأعتبر أن ما أتى به هو دراسة وتنبواءت تستحق الثناء ، ثلاثة دويلات ، واحدة مسيحية في الجنوب بقيادة سلفاكير ، وواحدة أفريقية في دارفور سوف يرأسها عبد الواحد محمد نور ، وواحدة عربية وإسلامية في الوسط والشمال ، من إيحاء كتابته للمقال ربما تكون هذه الدولة الأخيرة  تحت تصرف حزب المؤتمر الوطني تحت زعامة الرئيس البشير، دولة دارفور الأفريقية ودولة الجنوب المسيحية تقف من ورائهما إسرائيل والتي بالفعل بدأت في دعم الحركة الشعبية  بالمال والسلاح كما أنها فتحت أبوابها لعبد الواحد نور الذي أطعمها بأكثر من زيارة، ولا زال مصدر المستشار هاني رسلان هو كاتب blog في صحيفة إسرائيلية  مغمورة ، ولأن أظن أن المعلومات الإستخباراتية الخاصة بنشاط الموساد في العالم تُنشر في الصحف على طريقة الدعاية للحفلات الغنائية ويمكن الحصول عليها بمجرد ضغطة على الماوس ، والدليل على ذلك أن إسرائيل قصفت السودان أكثر من ثلاثة مرات ، لكن تفاصيل تلك العملية لم تخرج للعلن ولا زالت خاضعة للتكهنات ، وتساؤلي هو لماذا ينساق المستشار هاني رسلان وراء ما تنشره الصحف الإسرائيلية ؟؟ هل  لأنها توافقت مع الخط السياسي الذي ينتهجه لأن إسرائيل قالت شيئاً لم يستطع قوله؟؟ أم أن السبب يعود لدافع  شخصي غير مطروح حتى هذه اللحظة ؟؟ كدنيا يصيبهامثلاً  كما ورد في ذكر مهاجر أم عاصم ،ويسرد هاني رسلان وجهة نظره وهو يقتله القلق أن مصر خرجت من  الدويلات الوليدة في السودان  بلا حمص ،كما يقول المثل السوداني : دار أبوك لو خربت شيل لك منها شلية ))  فالسودان في نظر هاني رسلان هو رجل أفريقيا المريض  ، فمصر المؤمنة لن تقف بالتأكيد مع دولة أفريقية في دارفور يرأسها عبد الواحد نور المُقرب لإسرائيل ، كما أنها لن تقف مع دولة الجنوب المسيحية التي تدعمها أيضاً إسرائيل ، أي  وفقاً لنظرية إقتناص الخيارات (elimination of option ) لم يعد أمام مصر الشقيقة سوى خيار واحد وهو  إحتواء دولة الوسط والشمال التي يسيطر عليها العرب والمسلمين ، لا أعلم كيف قبلنا بهذا الطرح الفج والرأي الفاسد ونحن بلاد عاش علماء من أمثال بروفيسور محمد عمر بشير ، بروفيسور عبد الغفار محمد أحمد ، بروفيسور محمد سعيد القدال ، بروفيسور محمد إبراهيم أبو سليم ، المفكر منصور خالد ، نترك كل هذه الكنوز الثمينة ونتهافت على ما يكتبه الأستاذ هاني رسلان والذي من ضيق ذات يدنا أصبح يصف نفسه بخبير شئون السودان ، بل أن نظرية مثلث حمدي الشهيرة التي دعت إلي حلف دنقلا- الأبيض – بورتسودان أنا أعتبرها مساهمة سودانية أهتمت بموضوع تقسيم الثروة بين المركز والهامش وفقاً لمعادلة : أن المطلوب من أهل الهامش أن يصوتوا لحزب المؤتمر الوطني حتى ينالوا حظهم من السلطة والثروة ، هذه النظرية على الرغم من  خبثها إلا أنها أفضل بكثير من نظرية خبير مركز الإهرام الذي قسم بلادنا إلى ثلاثة دويلات مبنية على أساس جهوي وديني  ، لكن السؤال الذي أرقني كثيراً لماذا أختار الأستاذ هاني رسلان هذا التوقيت ليعلن أن الحركة الشعبية تتلقى دعماً من إسرائيل ؟؟ ، وكلنا نعلم أن هذه الإتهامات قديمة ، فمثلا   يزعم الفلسطينيون أن إسرائيل أعلنت حربها الأخيرة ضد حماس من مصر ، وهذا الزعم تسنده تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي لفني والتي وعدت من خلال لقائها مع وزير الخارجية المصري في مؤتمر  صحفي بالقاهرة بأن حكومتها سوف تقضى على نظام حماس في غزة ، لكن يبدو أن الشئون الفسلسطينية تقع خارج نطاق تخصص الأستاذ رسلان، وهو أشار إلى سفينة السلاح الأوكرانية التي أحتجزها قراصنة الصومال وأعتبرها دليل على وجود هذا الدعم لأن إسرائيل دفعت ثمن ذلك السلاح ، هذا  ربط غير موفق ، فالحركة الشعبية كانت تملك الدبابات  وصواريخ سام 7 قبل تكوينها لحكومة الجنوب ،والسلاح كان يصلها  بنفس الكيفية التي كان  يصل بها صاروخ ستينجر الأمريكي المضاد للطائرات للمجاهدين الأفغان ، هذا الصاروخ المتطور لا تملكه حتى دولة مثل مصر ، سبب توقيت هذه الدعاية كما أسلفت سابقاً أن الأستاذ هاني رسلان هو جزء أصيل من دعاية حكومة الإنقاذ في مصر ، وهو حاضر في كل المناسبات الإعلامية التي تدعو إليها حكومة الإنقاذ بما فيها مؤتمر الإعلاميين السودانيين العاملين في الخارج ، وعندما زار دارفور كان في معية وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين ووزير الدولة للداخلية أنذاك مولانا أحمد هارون ، هذه ليست زيارة خبير إستراتيجي جاء لدارفور من أجل رصد الحقائق والتحقق من الأمور على الأرض  ، بل هذه زيارة لا يقوم بها إلا مسؤول رسمي  في الحكومة السودانية ، ظاهرة هاني رسلان تسللت إلى وسائل إعلامنا لأننا تركنا الساحة لكن لمن هب ودب ليكتب في الشأن السوداني بلا رقيب أو حسيب ، وسببها غياب الحريات في السودان بسبب الرقابة القبلية ، وكما أصبحنا نستورد البيض والسكر من الخارج ونحن بلاد غنية بالموارد فعلينا الآن تحمل قراءة أقلام المتطوعين من أمثال هاني رسلان .

 

وللحديث بقية

سارة عيسى

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من فش غبينته … خرب مدينته .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

لا للقاعدة الروسية والانحياز للأحلاف نعم لاستقلال قرارنا !! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

قراءة فى تقرير الخبراء الذى تم تعيينهم بواسطة الاتحاد الافريقى لحضور مفاوضات سد النهضة (2-6) .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

جاكوب زوما انصر أخاك ظالما او مظلوما .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss