“اب دقناً تحت الكاب” وحملة (الدفتردار) الانتقامية “2” .. بقلم/ أمين محمَد إبراهيم
كنا قد أشرنا، في الجزء (1)، من المقال بالعنوان أعلاه، إلي أمرين، في غاية الأهمية: أولهما: هو تأكيد بيان نادي أعضاء النيابة العامة أن حجة (تنظيف) منطقة كولمبيا اتخذت كذريعة للتسلل إلي اعتصام الثوار أمام القيادة العامة ومباغتتهم وفضه بالعنف. وثانيهما: هو تصريح الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير التيار ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار لإحدى القنوات الفضائية عن اجتماع عقد عشية فض الاعتصام حضره (بحسب تصريحه) ممثلون للمؤتمر الوطني والشعبي و عبد الحي و محمد الناجي و الطيب مصطفي واللواء أمن عبد الهادي عبد الباسط وغيرهم للإعداد والتخطيط لفض الاعتصام بالقوة، كما حَمّل الأستاذ عثمان ميرغني كل القوى المشاركة في ذلك الاجتماع بالتورط في التخطيط لفض الاعتصام وتنفيذ المذبحة مع المجلس الانقلابي. و أعلن الأستاذ عثمان عن استعداده للإفصاح عن فحوى وتفاصيل تصريحه، عند الطلب، و في الوقت الملائم. وعليه يمكن للجنة التي شكلها النائب العام للتحقيق في أحدث فض الاعتصام أن تسعى لاستنطاقه لإلقاء الضوء اللازم لكشف كل من شارك المجلس العسكري الانقلابي في التخطيط والإعداد والتجهيز لمجزرة 3 يونيو 2019م، و من ساهم بالتحريَض عليها و وساعد في تنفيذها.
لا توجد تعليقات
