باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاق الشرق: صحبة مسلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2021 11:22 صباحًا
شارك

لربما تأخرت كثيرا عزيمة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك على عقد المائدة المستديرة التي دعا لها الجماعات في الشرق. ولا بأس. فبعض المشاكل قد تنضج للحل ب”شد واتباطا يا شراً فاتا ويا خيراً آتا”. ولكنه سيحتاج كمسبوق إلى الأزمة إلى عمل منزلي يبدأ بتقدير موقف مسار الشرق. فهو عقدة المسألة في الأزمة لا التهميش على خطره لا في الشرق وحده ولكن في سائر السودان. فشرارة الأزمة الأولي اندلعت في بورتسودان في نوفمبر ٢٠١٩ لدي عودة الأمين داؤود، رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة المحسوبة على البني عامر، من جوبا ليعرض، كمفاوض عن الجبهة الثورية، ما توصلوا إليه في مسار الشرق. وأغضب ذلك شعب الهدندوة وآخرين والتحم جمهور منهم مع حضور ندوة داؤود التي لم يسمع التماس سلطات الأمن منه تأجيلها حقناً للدماء.
لم يكن ليكن فينا اتفاق الشرق لولا مصادفة انتماء الجبهة الشعبية للتحرير للجبهة الثورية كصحبة مسلح لا مسلحاً. فلو كان الطرف المفاوض للحكومة هو الجبهة الشعبية (الحلو) لربما اختلف الاتفاق لأن مع الحو جماعات أخرى من الشرق (ومحمد جلال) صحبة مسلح. فاتفاق الشرق الذي بيدنا وذاك الذي ربما كان، لو كانت التفاوض مع الجبهة الشعبية، حمالا أوجه. فحمل اتفاق الشرق موضوع الخلاف، بجانب مطالب بلهاء مثل استئصال شجرة المسكيت، صراحة صورة البني عامر لما يكون عليه سلام الشرق (غير المحارب).
فنفذوا فيه إلى رفع مظلمة قديمة من استبعادهم من اتفاق الشرق في ٢٠٠٦ وصندوقه الثري الذي استفرد به موسي محمد أحمد مساعد رئيس الجمهورية، أي الهدندوة في نظر غيرهم. فجعلوا مراجعته وهيكلته مادة في اتفاق مسار جوبا مصحوبة بتمثيل الموقعين على الاتفاق في مجلس إدارته والشورى في من يكون مديره. والحق أن الصندوق أزكم فساده الأنوف حتى حله إيلا وهو على سدة رئاسة الوزارة القصيرة. من جهة أخرى جاؤوا بمادة عن معالجة موضوع اللاجئين بالإقليم وتوفير الخدمات الأساسية لهم من مسكن وصحة، وتعليم، وأمن، وغيره. وليس مستغرباً ألا يقبل الهدندوة بهذه المادة التي تهجس لهم كمحاولة من البني عامر تقنين وجود جمهرة من أهلهم النازحين من أريتريا علماً بأن أكثر أمر اللاجئين وخدماتهم مما تتكفل به الأمم المتحدة لا الحكومة المضيفة. وحاصص الموقعون على مسار الشرق ب٣٠ في المئة في المجالس التشريعية والتنفيذية ناهيك عن قسمة في الوزارة القومية.
أما أكثر جوانب مسار الشرق إهانة لمن لم يحضر قسمة جوبا فهي مادة المؤتمر التشاوري في الاتفاق الذي سيتنادى له من لم يحضروا قسمة جوبا للشورى حول الاتفاق وأخذ نصيبهم المتأخر من الكعكة. وتلتو ولا كتلتو. وهذا عتو غريب أن تستبيح جهة ما إقليماً بحاله تفاوض عنه بمن انتخبته ممثلاً للشرق اعتباطاً بغير اعتبار لتضاريسه السياسية والديمغرافية. واليحصل يحصل.
ولا أدرى كيف ساغ للجبهة الثورية المضي في اتفاق لمسار الشرق وهو مهيض الأطراف هكذا. ولماذا داخلها أن اتفاقها المعلول سيحظى بقبول كيانات في الشرق لم تكترث هي لحضورهم. وتعلل الموقعون على اتفاق المسار بأنهم لم يعزلوا أحداً طالما جاؤوا للشرق بحقه كاملاً غير منقوص وقد رتبوا لمؤتمر للشورى حول محتواه. يا حلاة تكتك! فمَن غيبتهم الجبهة الثورية عن المفاوضات والتوقيع على الاتفاق ليسوا رعايا تمضي الأمر عنهم وكالة. فلربما كان لهم رأياً في ما يستحقه الشرق أفضل مما جئت به، أو أنقص من ذلك قليلا. فهذه منة منك لا حقاً.
تكتنف مصاعب كأداء أزمة الشرق قبل انعقاد مؤتمر رئيس الوزراء المنتظر لتسوية الأمر فيه:
وأولها أن اتفاق جوبا ليس وثيقة للسلام كما اتضح بل هو تعاقد سياسي بين عسكريّ المجلس العسكري والجبهة الثورية تم التواثق عليه في تشاد. فهو تشاد ٢. فحتى من وقعوا من العسكريين لم يطلعوا عليه كما ظهر من جهل الفريق أول كباشي بأن سلام جوبا اتفق على العلمانية ما ترك منها بقية لمجادل. جلية الأمر أن الجبهة الثورية أملت بنود السلام كما بدا لها ولصحبة راكبها في المساقات. والتعايشي يدون. ولذا استغربت لموقف كباشي بين يدي الناظر ترك في اعتصام سنكات يحمد له وقفتهم السلمية وتعاونهم السخي مع إدارة حكومة الولاية. وهذا قول من لا يزال على الحلف مع كل ناهض ضد قحت تحقيقاً لقول حميدتي “نحن ذاتنا عندنا شارع”. ففي يوم “ما دا” حصدت جنود الكباشي، أو جنود أخرى لم نرها، باعترافه، محتجين سلميين حول القيادة. خليك مع الزمن. ويهجس التحقيق القائم عن مصرعهم ببعض الرؤوس.
ولو تحدث كباشي في وقفة سنكات كرجل دولة، لا كسياسي يرمرم العقود مع الحلفاء، لجلس إلى الجبهة الثورية وليّن موقفها من مسار الشرق الذي احتجت على أي مساس به. فما المعجز في إعادة النظر في مسار الشرق لسلام الشرق وقد ارتكبنا كِبر تغيير الدستور لسلام دارفور؟
أما الصعوبة الثانية فهي الجبهة الثورية عرّاب الاتفاق. فأعجب لمثلها يطالب بتوسيع منصة قحت (وهو غالب فيها) ويضيق واسع الشرق كما فعل. ولا نزيد عن قولنا لهم أتركوها فإنها منتنة.
أما الصعوبة الثالثة فهي البني عامر وحلفاؤهم ممن يريدون الاحتفاظ باتفاق المسار. وسيحتاج الأمر لدبلوماسية استثنائية لأخذهم إلى مائدة رئيس الوزراء بكرامة بعد حرج والى كسلا.
قيل إن الملوية لا تحلحل رقبتها. وانتظرت تسوية أزمة الشرق رئيس الوزراء طويلاً حتى سقط عليها من ليانها السياسيون مثل مبارك الفاضل وآخرون. والأزمة مستعصية. ولكنها ككل مشوار للألف ميل تبدأ بمثل ما جاء في خطاب رئيس الوزراء، أي في موضعها المؤسسي الصحيح بعد طول تشرد في أوكار التآمر على الثورة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
حكومة فاشلة قبل أن تولد .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
بين علمانية السلطان وقرآنية الدعوة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مصر وسَدّ النهضة: ضبابية الواقع وتخوفات المستقبل (2) .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الموارد المائية والري المصري يشيد بجهود السودان والأجواء والروح الجديدة بالمناقشات

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما زلنـا في غـرف التخـدير! …. بقلم: د.محمد الشريف سليمان/ برلين

د. محمد الشريف سليمان
اجتماعيات

دكتور عز الدين الدومة حامد عبد الله ابن سنجة البار في ذمة الله تعالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss