اتقوا الله فينا واختشوا ! جاتكم “دهية تخمكم” !! لن تكون الحرية في السودان تفسخا او وانحلالا !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب
30 سبتمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
22 زيارة
لقد كانت الحرية اهم الشعارات التي هتفت بها جماهير الشعب السوداني ، هتافا داويا ادي الي إسقاط النظام . هاهو الشعب السوداني يعيش الآن حرا تحت ظلال الحرية ،ويحتفي بها يوميا في مواكبه ومليونياته الهادرة في الشوارع . الحال الذي تتمناه شعوب كثيرة في جوارنا العربي والافريقي، وتحلم به وتتوق اليه ، وهذا للاسف مايجعل ثورتنا مكان التربص والإستهداف ! نامل ان يتحقق ماتبقي من شعارات الثورة ،والتي لاتقل اهمية عن الحرية :مثل السلام والعدالة بنفس إرادة شعبنا الصلبة ، وصموده ،وتلاحمه، وتراصه في المضى بها الي نهاياتها المرجوة .
بعد الثورة ،من حق الشعب السوداني ان ينعم بكامل مصفوفة الحريات كاملة غير منقوصة التى نص عليها الدستور المؤقت لعام 2005 والوثيقة الدستورية ،والتعديلات التي ادخلت مؤخرا وشملت قانون الاحوال الشخصية .
لكن للاسف لقد فهم البعض ان الحرية بعد الثورة ، تعني القفز فوق ميراثنا التليد من العادات والتقاليد والاعراف الموروثة والسمحة والمتجذرة في المجتمع للسوداني منذ ان وجد علي هذه البسيطة .
الحق في التمتع بالحريات الشخصية ،لا يعني باي حال من الاحوال ممارسة مثل هذه المظاهر الخليعة والسلوكيات الشاذة التي جاء بها وافدون من النساء والرجال من الأصقاع
وقد طفحت فوق صفحات الاسافير وسط ترحاب وإحتفاء فاضح ومعيب من بعض الذين يشبهونهم خلال هذا الاسبوع بشكل مقرف ومقزز !. ما يقطع القلب اسى وحسرة انهم يتكلمون باسم الثورة ! ويحتفي بهم المستقبلون لهم باعتبارهم مناضلون !
بئس النضال عندما يكون سقوطا وإنحلالا وتفسخا !
ليتهم يتقون الله فينا ويختشون !” جاتهم دهية تخمهم “