باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

احتجاز مريض رهينة!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 7 مارس, 2023 11:29 صباحًا
شارك

بشفافية –
في إجراء غير إنساني ولا أخلاقي، إحتجز مستشفى وعد التخصصي، مريض تعثر عن سداد مبلغ متبقي من فاتورة علاجية متعلقة بعملية أجريت له في الرأس، وأوردت الصحافية شذى الشيخ التي وقفت على هذا التصرف المشين وتحدثت مع مرافقة المريض،
ان المريض ومرافقيه قدموا من الفاشر بغرض إجراء عملية لمريضهم، وأنهم سددوا مبلغ مليار و٧٥٠ ألف جنيه للعملية، ومتبقي العملية مبلغ ٤٧٠ ألف جنيه، واضافت المرافقة وبرغم رجاءاتنا إلإ ان المستشفى حجزت على المريض – اي بمعنى ان يبقى المريض محجوزاً بالمستشفى إلى حين سداد ماتبقى من المبلغ، وزادت بأن الحجز يتطلب صرف إضافي من متطلبات يومية مما يزيد من قيمة المبلغ المطلوب من قبل المستشفى، حيث أننا نقوم بدفع ٢٠ ألف جنيه يوميا للغرفة، مما يزيد من معاناتنا بصورة يومية، وختمت حديثها قائلة والحسرة تملأ قلبها ظروفنا المادية والصحية لاتتحمل المكوث في المستشفى أكثر من ذلك..
لم يكن أكثر المتشائمين بما بلغه حالنا من سوء وترد طال كل شيء بعد الانقلاب، يتصور أن تصل غلظة القلب والتجرد من الإنسانية والشراهة لكنز المال إلى الدرجة التي تجعل هذا المستشفى يحتجز هذا المريض، إلا بعد أن يسدد ذووه متبقي فاتورة العلاج على داير المليم ، آسف أقصد فاتورة الرهن، على طريقة العصابات التي تختطف بعض الاطفال وبعض الشخصيات المشهورة، وتحتجزهم في أماكن مجهولة لمقايضة حريتهم بدفع مبالغ كبيرة، وهذا للأسف من موروثات النظام البائد، حين كانت بعض المستشفيات تحتجز حتى جثامين المتوفين ولا تفرج عن الجثمان إلا بعد أن يحصل المستشفى على ما يضمن له سداد متبقي فاتورته، ولكم أن تتخيلوا بشاعة المشهد اذا علمتم أن أحد تلك المستشفيات كان قد احتجز إبنة أحد المتوفين وأبقاها رهينة داخله مقابل جثمان والدها ليضمن سداد المتبقي وكان مبلغا تافها، غير أن الأتفه من المبلغ مثل هذا السلوك القبيح المشين الذي لا يليق بالمشافي وإن جاز في كناتين الأحياء التي تتعامل بــ(الأمنية)،
ومثال آخر كان لرجل معروف ومشهور ومقتدر هو القاضي صلاح حسن رحمه الله صاحب واحدة من أشهر السوابق القضائية في السودان، هي قضية طرد الحزب الشيوعي من البرلمان والتي ظل دارسو القانون يستلهمون منها الدروس والعبر عن كيف تكون النزاهة والعدالة في إصدار الأحكام القضائية، فرغم شهرة الرجل وقدرة أسرته المالية، ورغم تعهد ذويه وتقديمهم للضمانات الكافية لإدارة المستشفى الذي توفي فيه بسداد فاتورة العلاج الذي لم يكن سوى (دربات وجهاز تنفس) في اليوم التالي، حيث تصادف أن كان يوم وفاته يوم الجمعة الذي لا تعمل فيه البنوك، ولكن إدارة المستشفى التي عماها حب المال عن استبصار ما عدا الاستثمار من عوائد أخلاقية وإنسانية ومهنية، احتجزت الجثمان ورفضت تسليمه لذوي المتوفى حتى يسارعوا بإكرامه بالإسراع في دفنه إلا بعد أن يسددوا فاتورة العلاج كاملة لا تنقص ولا فرطاقة، ولم تشفع لهم لا الضمانات والتعهدات التي قدموها ولا العذر الذي طرحوه ولا حتى آصرة الزمالة التي تجمعهم بكريمته الطبيبة التي كانت في رفقته.
ولك بعد ذلك عزيزنا القارئ حق تقدير ما بلغته سياسة خصخصة الخدمات وانسحاب الدولة منها من استهانة بالإنسان حد المساومة بالمرضى وبالجثامين، ولك أيضا أن تقدر حجم النصب والعذاب الذي يكابده المرضى من الفقراء وذوي الدخل المحدود والحيل المهدود بعد أن علمت بالمعاملة التي وجدها المريض القادم من الفاشر، ففي ذلك نذير شر للفقراء إذا ما مرضوا فما عليهم إلا أن يتحملوا مسؤولية مرضهم كاملة في انتظار إحدى الحسنيين، إما شفاء يهبط عليهم من السماء بقدرة العزيز المقتدر الشافي من كل وباء والكافي من كل بلاء، أو يسلمون الروح إلى الرؤوف الغفور الرحمن الرحيم، ولا عزاء للتراحم والتكافل. ولا حول ولا قوة إلا بالله..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ميدان ابو جنزير .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
الأخبار
أمريكا ترفع عقوبات السودان وتحصل على تعهد بعدم التعاون مع كوريا الشمالية
ضاقت..ثم ” ضاقت تاني”
معنى المروءة .. بقلم: عمر الوسيله الحاج موسى
منبر الرأي
ما هو المرض النفسي الذي اصاب الكيزان؟ .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

الحديث المرجم عن الحرب: هل حربنا حرب مدن أم حرب في مدينة؟ (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ظاهرة الردة عن العروبة .. بقلم: وليد محجوب

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يتأهل لنهائي كأس السودان بهدفين في أهلي شندي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحوة حكومة حمدوك .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss